نتائج البحث عن
«أنه كتب إلى بنيه : من سمرة بن جندب سلام عليكم ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سَمُرةَ بنِ جُندبٍ : بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيم ، مِن سَمُرةَ بنِ جُندبٍ إلى بَنيهِ ، سلامٌ عليكُم ، أمَّا بعدُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُنا برقيقِ الرَّجلِ والمرأةِ الَّذي هوَ تلادٌ لَهُ وَهُم عملةٌ لا يريدُ بيعَهُم ، فَكانَ يأمرُنا أن لا نُخْرِجَ عنهُم منَ الصَّدقةِ شيئًا وَكانَ يأمرُنا أن نُخْرِجَ منَ الرَّقيقِ الَّذي يعدُّ للبَيعِ .
قال سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، من سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيه، سَلامٌ عليكم، أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا برَقيقِ الرَّجُلِ أوِ المَرأةِ الذين هُم تِلادٌ له، وهُم عَمَلةٌ لا يُريدُ بَيعَهُم، فكان يَأمُرُنا ألَّا نُخرِجَ عنهم منَ الصَّدَقةِ شَيئًا، وكان يَأمُرُنا أنْ نُخرِجَ منَ الرَّقيقِ الذي يُعَدُّ للبَيعِ. .
جاءنا كتابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى ذي عُميرٍ مرَّانَ من محمَّدٍ رسولِ اللَّهِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ إلى عميرٍ ذي مَرَّانَ ومن أسلمَ من هَمدانَ سلامٌ عليْكم فإنِّي أحمدُ إليْكمُ اللَّهَ الَّذي لا إلَهَ إلاَّ هوَ أمَّا بعدُ... .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كتب إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، فكتبَ إليهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لعبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ من عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ ، سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإني أَحْمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وأُقِرُّ لكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسُولِه ، فيما اسْتَطَعْتُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدخَلَ في حِلفِ يَومِ الحُدَيبيَةِ خُزاعَةَ، وكَتَبَ إليهم، وإلى بُدَيلِ بنِ وَرقاءَ وسَرواتِ بني عَمرٍو: سلامٌ عليكم، فإنِّي أحمَدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بعدُ، فإنِّي لم آثَمْ بإلِّكُمْ، ولم أضَعْ في جَنبِكم، وإنَّ أكرَمَ تِهامَةَ عليَّ لأنتُم، ومَن تَبِعَكم مِنَ الْمُطَيَّبِينَ، وقد أَخَذتُ لمَن هاجَرَ مِثلَ ما أَخَذتُ لنَفْسي، ولو هاجَرَ بأرضِه غيرَ ساكنِ مكَّةَ، وإنَّكم غيرُ خائِفينَ من قِبَلي ولا مُخوَّفينَ. .
عن ابنِ عَونٍ: قَرأْتُ عندَ الحَسَنِ كتابَ سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيهِ، وفيهِ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: يُجزِئُ مِن الضَّرورةِ -أو الضَّارورةِ- غَبوقٌ أو صَبوحٌ. .
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ إلى بَنيه، أمَّا بعدُ: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: إذا خاصَمَ الرَّجُلُ الآخَرَ فدَعا أحَدُهما صاحِبَه إلى الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَقضيَ بينَهما، فأبى أنْ يَجيءَ؛ فلا حَقَّ له. .
عنِ الحسن: أنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ، وعِمرانَ بنَ حُصَينٍ تَذاكَرَا، فحَدَّثَ سَمُرةُ بنُ جُندبٍ: أنَّه حَفِظَ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكتَتَينِ: سَكتةً إذا كَبَّرَ، وسَكتةً إذا فَرَغ من قِراءتِه عِندَ رُكوعِه. .
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ لعبدِ اللهِ معاويةَ أميرِ المؤمنين ، من زيدِ بنِ ثابتٍ ؛ سلامٌ عليك أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ ؛ فإنِّي أحمدُ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بعدُ .
جاءنا كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى عميرٍ ذي مَرانَ ومَن أسلم من همدانَ سلامٌ عليكم فأني أحمدُ إليكم اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو ، أما بعدُ فإنه قد بلغنا إسلامُكم بعدَ مقدِمِنا من أرضِ الرومِ فأبشِروا فإن اللهَ قد هداكم بهدايتِه فإنكم إذا شهدتُم أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ وأقمتمُ الصلاةَ وأعطيتم الزكاةَ فإن لكم ذمةَ اللهِ وذمةَ رسولِه على دمائِكم وأموالِكم وعلى أرضِ الروميِّ الذي أسلمتم علَيها سَهلِها وغَورِيها ومَراعِيها غيرُ مظلومينَ ولا مُضيقٌ عليهم وأن الصدقةَ لا تحلُّ لمحمدٍ ولا لأهلِ بيتِه وأن مالكَ بنَ مِرارةَ الرهاويَّ قد حفظَ الغيبَ وأدَّى الأمانةَ فآمرُكَ يا ذا مرانَ به خيرًا فإنه منظورٌ إليه في قومِه وليُحبِبْكم ربُّكم .
صنعتُ سيفي على سيفِ سمرةَ بنِ جندبٍ ، وزعم سمرةَ أنَّهُ صنع سيفَه على سيفِ رسولِ اللهِ ، وكان حنفيًّا .
قال زيادةُ بنُ جَهْوَرٍ: ورَدَ عليَّ كِتابٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى زيادِ بنِ جَهْوَرٍ، سَلامٌ عليك، فإنِّي أحمَدُ إليك اللَّهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أُذَكِّرُك اللَّهَ واليَومَ الآخِرَ، أمَّا بَعدُ، فليُوضَعَنَّ كُلُّ دينٍ دانَ به النَّاسُ إلَّا الإسلامَ، فاعلَمْ ذلك .
صَنَعْتُ سَيْفِي على سَيْفِ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ وزعم سَمُرَةُ أنه صنع سيفَه على سَيْفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان حَنَفِيًّا .
صَنعتُ سيفي على سيفِ سمُرةَ بنِ جندبٍ ، وزعمَ سمرةُ أنَّهُ صنعَ سيفَهُ على سيفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ حَنفيًّا .
عَنِ الحسنِ، أنَّ سَمُرةَ بنَ جُندبٍ، وعِمرانَ بنَ حُصَيْنٍ تذاكَرا، فحدَّثَ سَمرةُ، أنَّهُ حفظَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَكْتتَينِ: سَكْتةً إذا كبَّرَ، وسَكْتةً إذا فرغَ مِن قراءتِهِ عندَ رُكوعِهِ .
لا مزيد من النتائج