نتائج البحث عن
«أنه كتب إلى معاوية : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم قال : لا إله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كتب المغيرةُ بنُ شعبةَ إلى معاويةَ ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا فرغ من الصلاةِ وسلَّمَ ، قال " لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شيءٍ قديرٌ . اللهمَّ ! لا مانعَ لما أعطيتَ . ولا مُعطيَ لما منعتَ . ولا ينفعُ ذا الجدِّ منك الجَدُّ " . وفي روايةٍ : كتب المغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى معاويةَ ( كتب ذلك الكتابَ له ورَّادٌ ) إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ، حين سلَّم ، بمثل حديثِهما . إلا قولَه " وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ " فإنه لم يذكر .
كتب معاوية إلى المغيرة بن شعبة أي شيء كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إذا سلم من الصلاة فأملاها المغيرة عليه وكتب إلى معاوية قال كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
كتَبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شُعبةَ: أيَّ شَيءٍ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا سَلَّم مِنَ الصَّلاةِ؟ فأملاها المغيرةُ عليه، وكتب إلى معاويةَ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِما أعطَيتَ، ولا مُعطِيَ لِما منعْتَ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ .
كتبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ بنِ شعبةَ أيُّ شيءٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا سلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ فأَملاها المغيرةُ عليهِ وَكَتبَ إلى مُعاويةَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ ولا مُعْطيَ لما مَنعتَ ولا يَنفعُ ذا الجدِّ مِنكَ الجدُّ .
أنَّ المُغيرةَ كَتَبَ إلى مُعاويةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سَلَّمَ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، لا شَريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ. .
كَتَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى مُعاويةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا فرَغَ مِنَ الصَّلاةِ وسَلَّمَ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ. [وفي روايةٍ]: كَتَبَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ إلى مُعاويةَ، كَتَبَ ذلك الكِتابَ له ورَّادٌ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حينَ سَلَّمَ: بمِثلِ حَديثِهما، إلَّا قَولَه: وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، فإنَّه لَم يَذكُرْ. .
كتبَ مُعاويةُ إلى المغيرةِ: أخبِرني بِشَيءٍ سَمِعتَهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قضى الصَّلاةَ. [وفي روايةٍ] أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في دبرِ الصَّلاةِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحمدُ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهمَّ لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطيَ لما منعتَ ولا ينفعُ ذا الجدِّ منكَ الجدُّ. وفي حديثِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: أملى عليَّ المغيرةُ بنُ شعبةَ فَكَتبتُ إلى معاويةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ في دبرِ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ..[وفي روايةٍ] أنَّ معاويةَ كتبَ إلى المغيرةِ: أنِ اكتُب إليَّ بشَيءٍ سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فَكَتبَ إليهِ المغيرةُ: إنِّي سَمِعْتُهُ يقولُ عندَ انصرافِهِ منَ الصَّلاةِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملْكُ، ولَهُ الحمدُ، وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، ثلاثَ مرَّاتٍ قالَ: وَكانَ ينهى عَن قيلَ وقالَ، وَكَثرةِ السُّؤالِ، وإضاعةِ المالِ، ومنعٍ وَهاتِ، وعقوقِ الأمَّهاتِ، ووأدِ البَناتِ .
حديثُ: أنَّ المُغيرةَ كَتَب إلى مُعاوِيةَ [أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كَانَ، إذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ وَسَلَّمَ، قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ .] .
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ كتَب إلى معاويةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قضى صلاتَه فسلَّم قال: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطَيْتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ ) .
أنبَأَني وَرَّادٌ كاتبُ المُغيرةِ، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ، أنِ اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سَمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان إذا صَلَّى، ففَرَغَ، قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، -قال: وأظُنُّه قال:- وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منك الجَدُّ. .
عَن ورَّادٍ كَتَبَ إليه -يَعني المُغيرةَ- كَتَبَ إليه مُعاويةُ: اكتُبْ إليَّ بشَيءٍ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَ إليه يَعني المُغيرةَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لَه، له المُلكُ ولَه الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ .
كتَب معاويةُ إلى المغيرةِ: أيُّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا انصرَف مِن الصَّلاةِ ؟ قال: كان يقولُ في دبُرِ كلِّ صلاتِه: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطيتَ ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ ) .
كتَب معاويةُ إلى المغيرةِ: أيُّ شيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا انصرَف مِن الصَّلاةِ ؟ قال: كان يقولُ في دبُرِ كلِّ صلاتِه: ( لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ لا مانعَ لِما أعطين ولا مُعطيَ لِما منَعْتَ ولا ينفَعُ ذا الجدِّ منك الجدُّ ) .
حديث عَلقَمةَ بنِ وقَّاصٍ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه قال كما يقولُ المؤذِّنُ [يعني حديث: [عن علقمة بن وقاص الليثي] قال: كنتُ معَ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، فقالَ المؤذِّنُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، فقالَ مُعاويةُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، فقالَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقالَ معاويةُ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقالَ: أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَ مُعاويةُ: أشهدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ، فقالَ: حيَّ على الصَّلاةِ، فقالَ معاويةُ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فقالَ: حيَّ على الفلاحِ ، فقالَ معاويةُ: لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فقالَ معاويةُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، ثمَّ قالَ: هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ] .
كَتَبَ مُعاويةُ إلى المُغيرةِ: اكتُبْ إليَّ بشيءٍ سَمِعتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكَتَبَ إليه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا قَضى الصَّلاةَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ ولَه الحَمدُ وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ لا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ. .
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ. .
لا مزيد من النتائج