نتائج البحث عن
«أنه كتب إليه في العارية : أن اضمنها لصاحبها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّهُ كتَبَ إليه في العاريةِ: أنِ اضمَنْها لصاحِبِها. .
إنَّه تأتيني كتبٌ مِنْ أُناسٍ لا أُحبُّ أنْ يَقرأَها كلُّ أحدٍ ، فهلْ تستطيعَ أنْ تَعلَّمَ كتابَ السريانيةِ ؟ قال : قلتُ : نعمْ ، قال : فتعلمتُها في سبعَ عشرةَ . فكنتُ أكتبُ لهُ إذا كَتبَ ، وأقرأُ لهُ إذا كُتِبَ إليهِ .
أنه أَسَرَّ إليه، فقال : إذا انْصَرَفْتَ من صلاةِ المغربِ ؛ فقُلْ قبلَ أن تُكَلِّمَ أحدًا : اللهم ! أَجِرْنِي من النارِ سَبْعَ مراتٍ ؛ فإنك إذا قلتَ ذلك ثم مُتَّ في لَيْلَتِكَ ؛ كُتِبَ لك جِوَارٌ منها، وإذا صَلَّيْتَ الصبحَ فقُلْ كذلك ؛ فإنك إذا مُتَّ في يومِكَ ؛ كُتِبَ لك جِوَارٌ منها .
أنَّهُ كان لا يَضمَنُ العاريةَ. .
عن عَطاءِ أنه ذَكَرَ في تفسيرِ العارِيَّةُ مؤدَّاةٌ قال: أسلم قومٌ وفي أيديهم عواريُّ مِنَ المشركينَ، قالوا: قد أحرَزَ لنا الإسلامُ ما بأيدينا من عواريِّ المشركينَ، فبلغ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الإسلامَ لا يُحرِزُ لكم ما ليس لكم، العارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ ، فأدى القومُ ما كان بأيديهم من تلك العواريِّ .
أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا. .
إنَّهُ [يعني أبو أُمامةَ سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ يقولُ العاريَّةُ مؤدَّاةُ والزَّعيمُ غارمٌ .
أنَّ مَروانَ كتبَ إلى مُعاويَةَ أنَّهُ أُتِيَ بمجنونٍ قتلَ رجلًا فكتبَ إليه معاويَةُ أن اعقِلهُ ولا تُقِدْ منهُ ؛ فإنَّهُ ليسَ على مجنونٍ قوَدَ . .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كتب إليه كتابًا .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أسرَّ إليهِ فقالَ إذا انصرفتَ من صلاةِ المغربِ فقل قبلَ أن تُكلِّمَ أحدًا اللَّهمَّ أجرني منَ النَّارِ سبعَ مرَّاتٍ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلِك ثمَّ متَّ في ليلتِكَ كتبَ لَك جوارٌ منها وإذا صلَّيتَ الصُّبحَ فقل كذلِك فإنَّكَ إذا متَّ في يومِكَ كتبَ لَك جوارٌ منها .
أنَّ عُمَرَ كَتَب إليه: في عَينِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِها. .
أن عُمَرَ كتَبَ إليه في عَينِ الدَّابَّةِ رُبعُ ثَمَنِها .
أنَّ سُفيانَ بنَ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيَّ كَتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه -وكان عامِلًا له على الطَّائِفِ- فكَتَبَ إليه: أنَّ قِبَلَه حيطانًا فيها كُرومٌ، وفيها مِنَ الفرسكِ والرُّمَّانِ ما هو أكثَرُ غَلَّةً مِنَ الكَرْمِ أضعافًا، فكَتَبَ إليه يَستَأمِرُه في العُشرِ، قال: فكَتَبَ إليه عُمَرُ: "إنَّه ليسَ عليها عُشرٌ"، وقال: "هيَ مِنَ العِضاهِ كُلُّها، وليسَ عليها صَدَقةٌ" .
«مَن نَصَبَ شَجَرةً فصَبَرَ على حِفظِها والقيامِ عليها حَتَّى تُثمِرَ كان له في كُلِّ شَيءٍ يُصابُ مِن ثَمَرَتِها صَدَقةٌ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ»، فقال له فَنَّجٌ: آنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال فَنَّجٌ: فأنا أضمَنُها، قال: فمِنها جَوزُ الدِّينَباذِ. .
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللَّهِ كتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ يسألُهُ ما يُحَرِّمُ من الرَّضاعِ؟ فكتب إليهِ عمرُ أنَّهُ لا يُحَرِّمُ منهُ الضِّرارُ والعُفافَةُ والمَلْجَةُ .
لا مزيد من النتائج