نتائج البحث عن
«أنه كتب في رسالة : أما بعد ، ثم قال : كان في رسائل النبي صلى الله عليه وسلم : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيْتُ رسائلَ مِن رسائلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كلَّما انقضَتْ قِصَّةٌ قال: أمَّا بَعدُ. .
رأيتُ رسائلَ من رسائِلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ كلَّما انقضتْ قصةٌ قال أمَّا بعدُ .
أنَّه كتَبَ إلى بَنيه: أمَّا بعدُ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُنا بالمساجِدِ أنْ نَصنَعَها في دورِنا، ونُصلِحَ صَنعَتَها ونُطهِّرَها. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عَشيَّةً بَعدَ الصَّلاةِ، فتَشَهَّدَ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، تابَعَه أبو مُعاويةَ، وأبو أُسامةَ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن أبي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أمَّا بَعدُ، تابَعَه العَدَنيُّ، عن سُفيانَ في: أمَّا بَعدُ. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى حَبْرِ تَيْماءَ: سَلامٌ عليك، أمَّا بَعْدُ». .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كُلِّ بَطنٍ عُقولَه، ثُمَّ كَتَبَ: أنَّه لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يُتَوالى مَولى رَجُلٍ مُسلِمٍ بغيرِ إذنِه. ثُمَّ أُخبِرتُ أنَّه لَعَنَ في صَحيفَتِه مَن فعَلَ ذلك. .
كتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على كلِّ بطنٍ عُقُولَهُ ثم كتب: أنه لا يحلُّ لمسلمٍ أن يُتوالى مولَى رجلٍ مسلمٍ بغيرِ إذنِهِ ثم أُخْبِرْتُ أنه لعنَ في صَحيفَتِهِ من فعل ذلكَ .
[كَتَبَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: علَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ، ثُمَّ كَتَبَ: أنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُتَوَالَى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بغيرِ إذْنِهِ. ثُمَّ ] أُخْبِرتُ أنَّه لَعَنَ [في صَحِيفَتِهِ مَن فَعَلَ ذلكَ.] .
مثلُ حَديثِ : «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى حَبْرِ تَيْماءَ: سَلامٌ عليك، أمَّا بَعْدُ». .
على كلِّ بطنٍ عقولَه [يعني حديث: كَتَبَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: علَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَهُ، ثُمَّ كَتَبَ: أنَّهُ لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُتَوَالَى مَوْلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بغيرِ إذْنِهِ. ثُمَّ أُخْبِرْتُ أنَّهُ لَعَنَ في صَحِيفَتِهِ مَن فَعَلَ ذلكَ.] .
كَتَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كُلِّ بَطنٍ عُقولَه، ثُمَّ إنَّه كَتَبَ: «إنَّه لا يَحِلُّ أن يَتَوالى مَولى رَجُلٍ مُسلِمٍ بغَيرِ إذنِه»، قال روحٌ: يَتَولَّى .
كتب ابنُ عتبةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ يستفتيه في الجَدِّ ، قال : فقرأتُ كتابَه إليه : أمَّا بعد ! فإنَّك كتبتَ تستفتيني في الجَدِّ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : لو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا دون ربِّي لاتَّخذتُ أبا بكرٍ خليلًا ، ولكنَّه أخي في الدِّينِ وصاحبي في الغارِ ، وإنَّ أبا بكرٍ كان يُنزِلُه بمنزلةِ الوالدِ ، وإنَّ أحقَّ ما اقتدَيْنا به قولُ أبي بكرٍ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوحَى إليهِ ورأسُهُ في حجرِ عليٍّ ، فلم يصلِّ العصرَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ . فقالَ صلَّيتَ يا عليَّ ؟ قالَ : لا . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ إنَّهُ كانَ في طاعتِكَ وطاعةِ رسولِكَ فاردُدْ عليهِ الشَّمسَ . قالت أسماءُ : فرأيتُها غربَتْ ، ثمَّ رأيتُها طلعَتْ بعدَ ما غربَتْ .
حديث رَبيعةَ بنِ درَّاجٍ، عن عُمرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في النَّهيِ عن التَّطوُّعِ بَعدَ العصرِ. [يعني حديث: أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ سبَّحَ بعدَ العصرِ ركعتينِ في طريقِ مكَّةَ، فرآهُ عُمَرُ فتغيَّظَ عليه، ثمَّ قال: أمَا واللهِ لقد عَلِمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنها.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نحوهُ إلى قولِهِ جوارٌ منها إلَّا أنَّهُ قالَ فيهما قبلَ أن يكلِّمَ أحدًا وفي روايةٍ بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ فلمَّا بلغنا المغارَ استحثثتُ فرسي فسبقتُ أصحابي وتلقَّاني الحيُّ بالرَّنينِ فقلتُ لهم قولوا لا إلهَ إلَّا اللَّهُ تحرزوا فقالوها فلامَني أصحابي وقالوا حرمتَنا الغنيمةَ فلمَّا قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبروهُ بالَّذي صنعتُ فدعاني فحسَّنَ لي ما صنعتُ وقالَ أما إنَّ اللَّهَ قد كتبَ لكَ من كلِّ إنسانٍ منهم كذا وكذا قالَ عبدُ الرَّحمنِ [ رواية ] فأنا نسيتُ الثَّوابَ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إنِّي سأكتبُ لكَ بالوصاةِ بعدي قالَ ففعلَ وختمَ عليهِ فدفعَهُ إليَّ وقالَ لي .. ثمَّ ذكرَ معناهُم .
لا مزيد من النتائج