نتائج البحث عن
«أنه كتب له نصراني مصحفا - من أهل الحيرة - بتسعين درهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
من صلَّى يومَ الأحدِ أربعًا بتسليمةٍ كتب اللهُ له بكلِّ نصرانيٍّ ونصرانيَّةٍ ألفَ حجَّةٍ وألفَ عمرةٍ .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فكتب عمرُ بنُ الخطابِ أن يُقادَ به ثم كتب عمرُ كتابًا بعدَه أن لا تقتلوهُ ولكن اعقِلُوهُ .
أنَّ عُمرَ كتبَ في رجلٍ من بَني شيبانَ قتلَ نصرانيًّا من أَهْلِ الحيرةِ : إن كانَ القاتِلُ معروفًا بالقَتلِ فاقتُلوهُ ، وإن كانَ غيرَ مَعروفٍ بالقتلِ فذَروهُ ولا تَقتُلوهُ .
أنَّ عُمَرَ كَتَبَ في رَجُلٍ مِن بَني شَيبانَ قَتَلَ نَصرانيًّا مِن أهلِ الحيرةِ: إن كان القاتِلُ مَعروفًا بالقَتلِ فاقتُلوه، وإن كان غَيرَ مَعروفٍ بالقَتلِ فدُوه ولا تَقتُلوه .
بعثني أنسُ بنُ مالكٍ على الأبلةِ فأخرج إليَّ كتابًا من عمرَ بنِ الخطابِ : خذ من المسلمين من كلِّ أربعين درهمًا درهمًا ومن أهلِ الذمَّةِ من كلِّ عشرين درهمًا درهمًا وممن لا ذمةَ له من كلِّ عشرةِ دراهمَ درهمًا .
أنَّ رجلًا من بكرِ بنِ وائلٍ قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ ، فكتب فيه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يدفعَ إلى أولياءِ المقتولِ فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا عفَوا ، فدُفِع الرجلُ إلى وليِّ المقتولِ إلى رجلٍ يُقالُ له : حُنَينٌ من أهلِ الحيرةِ فقتله ، فكتب عمرُ بعدَ ذلك : إن كان الرجلُ لم يقتلْ فلا تقتلوه ، فرأوا أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يُرَضِّيَهم من الدِّيَةِ .
عن إبْراهيمَ: أنَّ رَجُلًا مِن بَكْرِ بنِ وائِلٍ قَتَلَ رَجُلًا مِن أهْلِ الحِيرةِ، فكتَبَ فيه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ أن يُدفَعَ إلى أوْلِياءِ المَقْتولِ؛ فإن شاؤوا قَتَلوه، وإن شاؤوا عَفَوا، فدُفِعَ الرَّجُلُ إلى [وَلِيِّ] المَقْتولِ -إلى رَجُلٍ يقالُ له: حُنَيْنٌ مِن أهْلِ الحِيرةِ- فقَتَلَه، فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كانَ الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقْتُلوه، فرَأَوا أنَّ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنه- أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
قدِمَ رجلٌ نَصرانيٌّ مِن أهلِ جُرَشٍ تاجرًا فكان له بَيانٌ ووقارٌ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ، ما أعقَلَ هذا النَّصرانيُّ ، فزَجرَ القائِلَ ، فقال : مهْ ، إنَّ العاقِلَ مَن عمِلَ بطاعَةِ اللهِ .
حلَف سليمانُ بنُ داودَ: لَيطوفَنَّ اللَّيلةَ بتسعينَ امرأةً تلِدُ كلُّ امرأةٍ منهنَّ غلامًا يُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فقال له صاحبُه أو الملَكُ: قُلْ إنْ شاء اللهُ فنسي وأطاف تلك اللَّيلةَ بتسعينَ امرأةً فما جاءتِ امرأةٌ منهنَّ إلَّا واحدةٌ بشِقِّ غلامٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قال: إنْ شاء اللهُ لم يحنَثْ وكان أدرَك حاجتَه ) .
فرَض مُحمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في أموالِ المُسلِمينَ مِن كلِّ أربعينَ دِرْهمًا دِرْهمٌ وفي أموالِ أهلِ الذِّمَّةِ مِن كلِّ عِشرينَ دِرْهمًا دِرْهمٌ، وفي أموالِ مَن لا ذِمَّةَ له مِن كلِّ عشَرةِ دراهِمَ دِرْهمٌ .
قدِمَ رجلٌ نَصرانيٌّ من أهلِ جَرَشَ تاجرًا فكان لهُ بَيانٌ ووقارٌ فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ، ما أعقَلَ هذا النَّصرانيَّ ، فزجَرَ القائلَ وقال : مَه إنَّ العاقلَ من عمِلَ بطاعةِ اللهِ تَباركَ وتعالى – .
قَتَلَ رجلٌ من المُسلِمينَ رجلًا من أهلِ الحِيرَةِ نَصْرَانِيًّا فقتَلَهُ بِهِ عُمرُ .
أنَّ عُمرَ كتَب إلى عُمَّالِه : أنْ لا يضرِبوا الجِزيَةَ على النساءِ والصبيانِ ، ولا يضرِبوها إلا مَن جَرَتْ عليه المَواسِي ويُختَمُ في أعناقِهم ويُجعَلُ جِزيَتُهم على رؤوسِهم على أهلِ الورقِ أربعينَ دِرهَمًا ومع ذلك أرزاقُ المسلمينَ وعلى أهلِ الذهبِ أربعةَ دَنانيرَ وعلى أهلِ الشامِ منهم مُدَّي حنطةٍ وثلاثةَ أقساطِ زيتٍ وعلى أهلِ مصرَ أردبُّ حنطةٍ وكسوةٌ وعسلٌ – الحديث .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فأقادَه عمرُ بنُ الخطابٍ .
لا مزيد من النتائج