نتائج البحث عن
«أنه كره أن يتوضأ بفضل الحمار قال : وهل هو إلا الحمار ؟ .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قَتادَةَ، قال: قُلتُ لجابِرِ بنِ زيدٍ: ما يَقطَعُ الصَّلاةَ؟ قال: قال ابنُ عباسٍ: الكلبُ الأسودُ، والمرأَةُ الحائِضُ، قال: قُلتُ: قد كان يذكُرُ الثالِثَ، قال: ما هو؟ قُلتُ: الحِمارُ، قال: رُوَيدَكَ الحِمارُ، قال: قُلتُ: قد كان يذكُرُ الرابِعَ، قال: ما هو؟ قال: العِلجُ الكافِرُ، قال: إنِ استَطَعتَ ألَّا يمُرَّ بين يَدَيكَ كافِرٌ ولا مُسلِمٌ فافعَلْ. .
قلتُ لجابرِ بنِ زيدٍ : ما يقطعُ الصَّلاةَ ؟ قال : قال ابنُ عبَّاس ٍ : الكلبُ الأسوَدُ والمرأةُ الحائضُ . قال : قلتُ : قد كان يذكُرُ الثَّالثَ . قال : ما هو ؟ قلتُ : الحمارَ . قال : روَيْدك الحمارُ ؟ قلتُ : قد كان يذكرُ الرَّابعَ . قال : ما هو ؟ قال : العِلجُ الكافرَ ، قال : إن استطعتَ أن لا يمرَّ بين يدَيْك كافرٌ ولا مسلمٌ فافعَلْ .
ما أحبُّ أن أموتَ موتا كموتِ الحمارِ . قيل يا رسولَ اللهِ وما موتُ الحمار ؟ قال : موتُ الفجأةِ .
دَعوه ؛ فيُوشِكُ صاحبُه أن يأتيَه . فجاء رجلٌ من بَهْزٍ – هو الذي عقَر الحمارَ – فقال : يا رسولَ اللهِ ! شأنُكم بهذا الحمارِ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أبا بكرٍ ، فقسَمه بين الناسِ .
إنَّ نَفْسَ المُؤمِنِ تخرُجُ رَشْحًا ولا أُحِبُّ موتًا كمَوْتِ الحِمارِ قيل وما مَوْتُ الحِمارِ قال مَوْتُ الفَجْأةِ قال ورُوحُ الكافِرِ تخرُجُ مِن أشداقِه .
أنَّ رجلًا كان يسرِي بأُمِّهِ فجاءَ رجلٌ علَى فرسٍ يركضُ فنفَرَ الحِمارُ مِن وَقعِ حافرِ الفرسِ فوَثبَ فَوقعَتْ المرأةُ فماتَتْ فاستأذَنَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ فقالَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ضربَ الحمارُ ؟ فقالَ لا فقالَ أصابَ الحِمارَ مِن الفرسِ شيءٌ ؟ قالَ : لا قالَ : أُمُّكَ أتَتْ علَى أجلِها فاحتَسِبْها .
ما أحبَّ موتًا كموتِ الحمارِ ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما موتُ الحِمارِ ؟ قال : موتُ الفجأةِ .
ما أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما موتُ الحمار قال موتُ الفَجأةِ .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ قالَ: لا تَتوضَّؤوا مِن سؤرِ الحِمارِ ولا الكَلبِ ولا السِّنَّوَرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بعثَ طائفةً منْهم فيهم أبو قتادةَ ولم يُحرِم أبو قتادة حتَّى قتلَ ذلِكَ الحمارَ الوحشيَّ فأَكلَ منْهُ هوَ وأصحابُهُ وحملوا منْهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أثناءِ الطَّريقِ فقال هل منكُم أحدٌ أمرَهُ أن يحملَ عليْها أو أشارَ إليْها قالوا لا. قالَ فَكلوا ما بقيَ من الحمارِ .
نفسُ المؤمنِ تخرجُ رشحًا ولا أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ وما موتُ الحمارِ قالَ موتُ الفجأةِ قالَ وروحُ الكافرِ تخرجُ من أشداقِهِ .
أَلَا لا يَحِلُّ لكُمُ الحِمارُ الأهليُّ. .
عن ابن عمر: [أنه كان يكره سؤر] الحِمار [والكلب] .
أنَّ دِحيَةَ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ألا ننزي الحمارَ على الفرسِ [فتُنتَجَ لكَ بغلةً تركَبُها فقال إنَّما يفعَلُ ذلكَ الَّذينَ لا يعلَمونَ] .
أنَّه كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ كان له حِمارٌ يَتَرَوَّحُ عليه إذا مَلَّ رُكوبَ الرَّاحِلةِ، وعِمامةٌ يَشُدُّ بها رَأسَه، فبينا هو يَومًا على ذلك الحِمارِ إذ مَرَّ به أعرابيٌّ، فقال: ألَستَ ابنَ فُلانِ بنِ فُلانٍ؟ قال: بَلى، فأعطاه الحِمارَ، وقال: اركَبْ هذا، والعِمامةَ، قال: اشدُدْ بها رَأسَكَ، فقال له بَعضُ أصحابِه: غَفَرَ اللهُ لكَ! أعطَيتَ هذا الأعرابيَّ حِمارًا كُنتَ تَرَوَّحُ عليه، وعِمامةً كُنتَ تَشُدُّ بها رَأسَكَ، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن أبَرِّ البِرِّ صِلةَ الرَّجُلِ أهلَ وُدِّ أبيه بَعدَ أن يولِّيَ، وإنَّ أباه كان صَديقًا لعُمَرَ. .
لا مزيد من النتائج