نتائج البحث عن
«أنه كره أن يردها ، ويرد معها شيئا . هذا في الذي يشتري السلعة ، فيقول : " أقلني»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ العُرْبانِ في البَيْعِ، فأَحَلَّه، قُلْتُ لِزَيدٍ: ما العُرْبانُ؟ قالَ: هو الرَّجُلُ يَشْتَري السِّلْعةَ، فيَقولُ: إن أخَذْتُها وإلَّا رَدَدْتُها ورَدَدْتُ معَها دِرْهَمًا. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن العُربانِ في البيعِ فأحلَّه ، قلت لزيدٍ : ما العُربانُ ؟ قال : هو الرجلُ يشتري السلعةَ فيقولُ : إنْ أخذتَها بها وإلا ردَدتَها وردَدت معَها درهمًا .
عن عمرَ يردُّهَا ويردّ - يعني : - نصفَ العشرِ إن كانت ثيبًا والعشرُ إن كانت بكرا .
مِثلُ هذا [أي مثل حديث: «أربعة يوم القيامة رجل أصم لا يسمع شيئًا ورجل أحمق ورجل هرم ورجل مات في فترة فأما الأصم فيقول رب لقد جاء الإسلام وما أسمع شيئًا وأما الأحمق فيقول رب لقد جاء الإسلام والصبيان يحذفوني بالبعر وأما الهرم فيقول ربي لقد جاء الإسلام وما أعقل شيئًا وأما الذي مات في الفترة فيقول رب ما أتاني لك من رسول فيأخذ مواثيقهم ليطيعنه فيرسل إليهم أن ادخلوا النار»] غَيْرَ أنَّه قالَ في آخِرِه: «فمَن دَخَلَها كانَت عليه بَرْدًا وسَلامًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبْ إليها». .
بمثل هذا الحديث، [يقصد حديث: أربعةٌ يومَ القيامةِ قال: رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ، ورجلٌ هرِمٌ، ورجلٌ ماتَ في فترةٍ. فأما الأصمُّ، فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ، وما أسمعُ شيئًا، وأمَّا الأحمقُ فيقولُ: ربِّ قد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا، والصبيانُ يحذفونني بالبعرِ. وأما الهرِمُ فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا. وأمَّا الذي مات في الفترةِ فيقولُ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَّهُ، فيرسلُ إليهم أن ادخلوا النارَ. قال: فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً] غير أنهُ قال في آخرهِ: قال: فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لم يدخلْها يُسحبُ إليه. .
مَنِ اشتَرى شاةً فوجَدَها مُصَرَّاةً فهو بالخيارِ، فليَرُدَّها إنْ شاءَ، ويَرُدَّ معها صاعًا مِن تَمرٍ. .
في عُهدَةِ الرَّقيقِ ثلاثُ لَيالٍ. قالَ سعيدٌ: فقلتُ لقَتادةَ: كيف يكونُ هذا؟ قالَ: إذا وَجَدَ المُشتَري عيبًا بالسِّلعةِ، فإنَّه يَردُّها في تلك الأيَّامِ، ولا يَسْألُ البَيِّنةَ، فإذا مَضَتْ عليه أيَّامٌ فليس له أنْ يَرُدَّها إلَّا ببيِّنةٍ أنَّه اشْتَراها، وذلك العيبُ بها وإلَّا فيَمينُ البائعِ أنَّه لمْ يَبِعْهُ وبه داءٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ - في الرَّجلِ يشتري منَ الرَّجلِ الثَّوبَ فيقولُ : إن رضيتُهُ أخذتُهُ وإلَّا رددتُ معَهُ درهمًا - قالَ : هوَ الَّذي قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ .
مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها» .
"مَن أَتى بَهيمةً فاقْتُلوها واقْتُلوه معَها"، قالَ: قُلْتُ: ما شَأنُ البَهيمةِ؟ قالَ: ما أراه قالَ ذلك إلَّا أنَّه كَرِهَ أن يُؤكَلَ لَحْمُها، وقد عُمِلَ بِها ذلك العَمَلُ. .
عن عمرَ أنَّهُ كرِهَ للجُنبِ أن يقرأَ شيئًا منَ القرآنِ .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كرِهَ أن يعالِجَ المُحرِمُ يديْهِ بالدَّسَم، وأن يدْهنَ بالسَّمنِ رأسَهُ لصُداعٍ أصابَهُ ولم يجعل في ذلِكَ شيئًا .
تخرجُ الدَّابَّةُ معها خاتمُ سُلَيمانَ ، وعصا موسى ، فتجلو وجهَ المؤمنِ ، وتختِم أنفَ الكافرِ بالخاتمِ ، حتى إنَّ أهلَ الخِوانِ لَيجْتمعوا فيقول : هذا يا مؤمنُ ، ويقول : هذا يا كافرُ .
إنَّ هذه الأمةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا فَإِذَا أُدْخِلَ المؤْمِنُ قبرَهُ وَتَوَلَّى عَنْهُ أصحابُهُ جاءَهُ مَلَكٌ شَدِيدُ الانتهارِ فيقولُ له ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ المؤمنُ أقولُ إنه رسولُ اللهِ وعبدُهُ فيقولُ لَهُ الملَكُ انظرْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ فِي النارِ قد أنجاكَ اللهُ منه أبْدَلَكَ بِمَقْعَدِكَ الَّذِي تَرَى مِنْ النارِ مَقْعَدَكَ الَّذِي تَرَى مِنَ الجنةِ فيَرَاهُمَا كِلَاهُمَا فيقولُ المؤمِنُ دَعُوني أُبَشِّرُ أهْلِي فيقالُ لَهُ اسْكُنْ وأما المنافِقُ فيقْعُدُ إذا تَوَلَّى عَنْهُ أهْلُهُ فيقولُ لَهُ ما كنتَ تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ لَا أَدْرِي أقولُ كما تقولُ الناسُ فيُقَالُ لا دَرَيْتَ هذا مَقْعَدُكَ الذي كان لَكَ في الجنةِ قدْ أبْدَلَكَ اللهُ مَقْعَدَكَ من النارِ قال جابرٌ فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا فَسَمِعَتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ في القبرِ علَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ المؤْمِنُ عَلَى إِيَمانِهِ والمنَافِقُ على نفاقِهِ .
لا مزيد من النتائج