نتائج البحث عن
«أنه كره أن يقول : لا يأتي شانئك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ، «{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، قالَ: أبو جَهْلٍ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَزَلَ العَقيقَ، فنَهَى عن طُروقِ النِّساءِ اللَّيلَةَ الَّتي يَأْتي فيها، فعَصاهُ فَتَيانِ؛ فكلاهما رَأى ما كَرِهَ. .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كرِهَ أن يدَّهنَ في عَظمِ فيلٍ وفي موضعٍ آخرَ أنَّهُ كرِهَ الانتفاعَ بعظامِ الفيَلةِ وأَنْيابِها . .
قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ، فقالتْ له قريشٌ: أنتَ سيِّدُهم، أَلَا ترى إلى هذا الصُّنْبُورِ المُنْبَتِرِ من قومِهِ، يزعُمُ أنه خيرٌ منَّا ونحنُ أهلُ الحَجيجِ، وأهلُ السِّدانةِ، وأهلُ السِّقايةِ, فقال: أنتم خيرٌ منه, قال: فنزلَتِ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3]. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان لا يُصَلِّي مِنَ الضُّحى إلَّا في يَومَينِ: يَومَ يَقدَمُ بمَكَّةَ؛ فإنَّه كان يَقدَمُها ضُحًى فيَطوفُ بالبَيتِ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعتَينِ خَلفَ المَقامِ، ويَومَ يَأتي مَسجِدَ قُباءٍ؛ فإنَّه كان يأتيه كُلَّ سَبتٍ، فإذا دَخَلَ المَسجِدَ كَرِهَ أن يَخرُجَ منه حتَّى يُصَلِّيَ فيه، قال: وكان يُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَزورُه راكِبًا وماشيًا، قال: وكان يقولُ: إنَّما أصنَعُ كما رَأيتُ أصحابي يَصنَعونَ، ولا أمنَعُ أحَدًا أن يُصَلِّيَ في أيِّ ساعةٍ شاءَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، غيرَ أن لا تَتَحَرَّوا طُلوعَ الشَّمسِ ولا غُروبَها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ فقالَت لهُ قريشٌ : أنت سيُّدُهم ألا ترَى إلى هذا المُصتَبرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه ؟ يزعُمُ أنَّه خيرًا منَّا ونحن أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السَّدانةِ وأهلُ السِّقايةِ ، فقال : أنتُم خيرٌ منه ، فنزلتْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
أنَّه سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: لا يَتَوضَّأُ أحَدٌ فيُحسِنُ وُضوءَه ويُسبِغُه، ثُمَّ يَأتي المَسجِدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ إلَّا تَبَشْبَشَ اللهُ به كما يَتَبَشْبَشُ أهْلُ الغائِبِ بطَلْعتِه. .
لمَّا قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مَكَّةَ قالت قُرَيْشٌ : ألا ترَى هذا الصُّنبورَ المُنبترَ من قومِهِ ؟ يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منَّا ، ونحنُ أَهْلُ الحجيجِ ، وأَهْلُ السِّدانةِ ، وأَهْلُ السِّقايةِ ! قالَ : أنتُمْ خيرٌ . قالَ : فنزلَتْ فيهِم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ الكوثر :3 ، ونزلَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى نَصِيرًا .
عن عليٍّ أنَّه كَرِهَ أن يُصَلِّيَ المتيَمِّمُ بالمتوَضِّئُ. .
عن عَليٍّ أنَّهُ كرِهَ أن يؤمَّ المتيمِّمُ المتوضِّئينَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهُ كرِهَ ذبيحةَ الأَرغلِ، قالَ : لا تُقبَلُ صلاتُهُ، ولا تَجوزُ شَهادتُهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ يَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصينَ له الدِّينَ، ولو كَرِهَ الكافِرونَ، أهلُ النِّعمةِ والفَضلِ والثَّناءِ الحَسَنِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُخلِصينَ له الدِّينَ ولو كَرِهَ الكافِرونَ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا انصَرفَ منَ الصَّلاةِ يَقولُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كرِهَ الكافِرونَ أَهْلُ النِّعمةِ والفَضلِ والثَّناءِ الحسَنِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصينَ لَهُ الدِّينَ ولَو كرِهَ الكافرونَ .
إنَّه يُستَعمَلُ علَيكُم أُمَراءُ، فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن كَرِهَ فقد بَرِئَ، ومَن أنكَرَ فقد سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا. أي: مَن كَرِهَ بقَلبِه وأنكَرَ بقَلبِه. وفي روايةٍ: بنَحوِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فمَن أنكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا قَولَه: ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، لَم يَذكُرْه. .
عن ابنِ عمرَ أنه كره أن يحرَّشَ بين البهائمِ .
لا مزيد من النتائج