نتائج البحث عن
«أنه كره أن ينتصب للهلال ، ولكن يعترض ويقول : الله أكبر ، والحمد لله الذي ذهب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً - قالَ عمرٌو لا أدري أيَّ صلاةٍ هيَ - فقالَ اللَّهُ أكبرُ كبيرًا اللَّهُ أكبرُ كبيرًا اللَّهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا وسبحانَ اللَّهِ بكرةً وأصيلًا ثلاثًا أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ من نفخِهِ ونفثِهِ وهمزِه قالَ نفثُهُ الشِّعرُ ونفخُهُ الكِبرُ وهمزُهُ المُوتَةُ .
في افتتاحِ الصَّلاةِ. [يعني حديثَ: عن ابنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه، أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي صلاةً -قال عمرٌو: لا أدري أيُّ صلاةٍ هي- فقال: «اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، والحَمدُ لله كثيرًا، والحَمدُ للهِ كثيرًا، والحَمدُ للهِ كثيرًا، وسُبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ثلاثًا، أعوذُ باللهِ مِن الشَّيطانِ؛ مِن نَفخِه ونَفثِه وهَمزِه»، قال: نَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبرُ، وهَمزُه: الموتةُ]. .
أنَّه كان يقولُ إذا انقَلَبَ إلى بيتِه: الحَمدُ للهِ الذي كَفاني، وآواني، والحَمدُ للهِ الذي أطْعَمَني وسَقاني، والحَمدُ للهِ الذي مَنَّ عليَّ فأفضَلَ، أسألُكَ أنْ تُجيرَني منَ النارِ. .
رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي صلاةً، قال عَمرٌو: لا أدري أيُّ صلاةٍ هي، فقال: اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيًرا، والحمدُ لله كثيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؛ مِن نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزِه، قال: نَفْثُه: الشِّعرُ، ونَفْخُه: الكِبرُ، وهَمْزُه: الموتةُ .
نحو [رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي صلاةً، قال عَمرٌو: لا أدري أيُّ صلاةٍ هي، فقال: اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، اللهُ أكبَرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيًرا، والحمدُ لله كثيرًا والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؛ مِن نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزِه، قال: نَفْثُه: الشِّعرُ، ونَفْخُه: الكِبرُ، وهَمْزُه: الموتةُ] .
جاء رجلٌ بدويٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ علِّمْني خيرًا قال قلْ سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ قال وعقد بيدِه أربعًا ثمَّ ذهب فقال سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبُر ثمَّ رجع فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبسَّم وقال تفكُّرُ البائسِ فقال يا رسولَ اللهِ سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ هذا كلُّه للهِ فما لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قلتَ سبحانَ اللهِ قال اللهُ صدقتَ وإذا قلتَ الحمدُ للهِ قال اللهُ صدقتَ وإذا قلتَ لا إلهَ إلَّا اللهُ قال اللهُ صدقتَ وإذا قلتَ اللهُ أكبرُ قال اللهُ صدقتَ فتقولُ اللَّهمَّ اغفرْ لي فيقولُ اللهُ قد فعلتُ فتقولُ اللَّهمَّ ارحمْني فيقولُ اللهُ قد فعلتُ وتقولُ اللَّهمَّ ارزقْني فيقولُ اللهُ قد فعلتُ قال فعقد الأعرابيُّ سبعًا في يدِه .
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً قالَ عمرو بنُ مرَّةَ لا أدري أيَّ صلاةٍ هيَ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا سبحانَ اللَّهِ بُكرةً وأصيلًا ثلاثًا أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ ومن نفخِه ونفثِه وَهمزِه .
عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ إذا فرَغَ مِن طعامِه: الحمْدُ للهِ الَّذي أطعَمَنا وسَقانا، والحمدُ للهِ الَّذي كَفانا وآوانَا، والحمْدُ للهِ الَّذي أنْعَمَ علينا وأفضَلَ، نَسأَلُه برَحْمتِه أنْ يُجِيرَنا مِن النَّارِ، فرُبَّ غيرِ مَكْفِيٍّ لا يَجِدُ مُنقَلبًا ولا مأْوًى. .
أنَّه كان يقولُ إذا فرغ من طعامِه : الحمدُ للهِ الَّذي أطعمنا وسقانا ، والحمدُ للهِ الَّذي كفانا وآوانا ، والحمدُ للهِ الَّذي أنعم علينا وأفضل ، نسألُه برحمتِه أن يُجيرَنا من النَّارِ ، فرُبَّ غيرٍ مَكفِيٍّ لا يجِدُ مُنقلبًا ولا مَأوًى .
أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صَّلاةً قالَ اللهُ أكبرُ كبيرًا اللهُ أكبرُ كبيرًا اللهُ أكبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا ثلاثًا وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ثلاثًا أعوذُ باللهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ من نفخِهِ ونفثِهِ وهمزِهِ .
أنَّهُ رأى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يُصَلِّي صلاةً ؛ قال : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا – ثلاثًا - ، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا – ثلاثًا - ؛ أعوذُ باللهِ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ : مِنْ نفخِهِ ونفثِهِ وهمزِهِ .
خذُوا جُنَّتَكم قالوا يا رسولَ اللهِ عدوٌّ حضر قال لا ولكن جُنَّتُكم من النَّارِ قولوا سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ فإنَّهنَّ يأتين يومَ القيامةِ مجنِّباتٍ ومعقِّباتٍ وهنَّ الباقياتُ الصَالحاتُ .
خُذوا جُنَّتَكم قالوا يا رسولَ اللهِ أَمِن عدوٍ حضَر قال لا ولكنْ جُنَّتَكم من النارِ قولُ سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبُر فإنهن يأتينَ يومَ القيامةِ منجياتٍ ومُعقِّباتٍ وهنَّ الباقياتُ الصالحاتُ .
خُذوا جُنَّتَكم خُذوا جُنَّتَكم قالوا يا رسولَ اللهِ مِن عدوٍّ حضَر قال لا ولكنْ مِن النَّارِ قولوا سُبْحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ فإنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُستقدِماتٍ ومُجنِّباتٍ وهنَّ الباقياتُ الصَّالحاتُ .
خُذوا جُنَّتكم . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! [ أمِن ] عدوٍّ [ قد ] حضر ؟ قال : لا ، ولكن جُنَّتُكم من النَّارِ ؛ قولوا : ( سبحان اللهِ ، والحمدُ لله ، ولا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ) ؛ فإنهن يأتين يومَ القيامةِ مجنِّباتٌ ومُعقِّباتٌ ، وهنَّ الباقياتُ الصالحاتُ . .
لا مزيد من النتائج