نتائج البحث عن
«أنه كره أن ينتصب للهلال ولكن يعترض فيقول : الله أكبر ، الحمد لله الذي ذهب بهلال»· 15 نتيجة
الترتيب:
وكان إذا قُدِّمَت إليه دابَّتُه ليَركَبَها، يقولُ: بسمِ اللهِ حينَ يَضَعُ رِجْلَه في الرِّكابِ، وإذا اسْتَوى على ظَهرِها، قال: الحَمدُ للهِ الذي سخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا له مُقْرِنينَ، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ، ثم يقولُ: الحَمدُ للهِ، الحَمدُ للهِ، الحَمدُ للهِ، ثم يقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، ثم يقولُ: سُبحانَكَ إنِّي ظلَمْتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. .
اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي رَدَّ كَيدَه إلى الوَسْوسةِ. .
«قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه ليَعرِضُ في صَدْري الأمْرُ، لأنْ أكونَ حُمَمةً أَحَبُّ لي مِن أن أتَكلَّمَ به، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، الحَمْدُ للهِ الَّذي رَدَّ أمْرَه إلى الوَسْوَسةِ». .
جاء رجلٌ بدويٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ علِّمْني خيرًا قال قلْ سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ قال وعقد بيدِه أربعًا ثمَّ ذهب فقال سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبُر ثمَّ رجع فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبسَّم وقال تفكُّرُ البائسِ فقال يا رسولَ اللهِ سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ هذا كلُّه للهِ فما لي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قلتَ سبحانَ اللهِ قال اللهُ صدقتَ وإذا قلتَ الحمدُ للهِ قال اللهُ صدقتَ وإذا قلتَ لا إلهَ إلَّا اللهُ قال اللهُ صدقتَ وإذا قلتَ اللهُ أكبرُ قال اللهُ صدقتَ فتقولُ اللَّهمَّ اغفرْ لي فيقولُ اللهُ قد فعلتُ فتقولُ اللَّهمَّ ارحمْني فيقولُ اللهُ قد فعلتُ وتقولُ اللَّهمَّ ارزقْني فيقولُ اللهُ قد فعلتُ قال فعقد الأعرابيُّ سبعًا في يدِه .
أنه كان صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، الحمدُ للهِ كثيرًا الحمدُ للهِ كثيرًا ، سبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا سبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الشيطانِ الرجيمِ ومن هَمزِه ونفخِه ونَفثِه .
ما من رجُلٍ يَنتبِهُ من نوْمِه فيقولُ : الحمدُ للهِ الّذي خلق النَّوْمَ واليقَظةِ . الحمدُ للهِ الّذي بعثَنِي سالِمًا سَوِيًّا ، أشهدُ أنَّ اللهَ يُحْيِي الموتَى وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ؛ إلَّا قال : صدَقَ عبدِي .
أنَّه كان يكبِّرُ من صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيَّامِ التَّشريق فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
أنَّه كان يُكبِّرُ من صلاةِ الفَجرِ يومَ عَرَفةَ إلى العصرِ من آخِرِ أيامِ التشْريقِ فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ. .
أنَّه كان يُكَبِّرُ من صلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ [فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ.] .
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً قالَ عمرو بنُ مرَّةَ لا أدري أيَّ صلاةٍ هيَ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا اللَّهُ أَكبرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا الحمدُ للَّهِ كثيرًا سبحانَ اللَّهِ بُكرةً وأصيلًا ثلاثًا أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ ومن نفخِه ونفثِه وَهمزِه .
كان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أقاويل يقولها في الهلال إذا رآه : منها أنه كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه وقال هلال خير ورشد آمنت بًالذي خلقك يرددها ثلاثا ومنها كان يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا وكان يقول اللهم أهله علينا بًالأمن والإيمان والسلامة والإسلام وكان يقول الحمد لله الذي بدأك ثم يعيدك وكان يقول الحمد لله الذي خلقك وسواك فعدلك ربي وربك .
بسمِ اللهِ فإذا اسْتَوى على ظَهرِها، قال: الحَمدُ للهِ ثلاثًا، اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ثم يقولُ: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لنا هذا، وما كُنَّا له مُقرِنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لمُنقَلِبونَ، ثم يقولُ: الحَمدُ للهِ ثلاثًا، اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ثم يقولُ: سُبحانَ اللهِ ثلاثًا، ثم يقولُ: لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ إنِّي كُنْتُ منَ الظالِمينَ، سُبحانَكَ إنِّي ظَلمْتُ نَفْسي، فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ. .
أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي صلاةً -قال عمرٌو: لا أدري أيُّ صلاةٍ هي؟- فقال: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، اللهُ أكبرُ كبيرًا، اللهُ أكبرُ كبيرًا، الحمدُ للهِ كثيرًا، الحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بُكرةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذُ باللهِ مِن الشيطانِ؛ مِن نَفْخِه ونَفْثِه وهَمْزِه. قال: نَفْثُه: الشِّعرُ، ونَفْخُه: الكِبْرُ، وهَمْزُه: المُوتةُ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ كان إذا فرغ من طعامِه قال الحمدُ للهِ الذي أطعمَنا وسقانا الحمدُ للهِ الذي كفانا وآوانا الحمدُ للهِ الذي أنعمَ علينا وأفضلَ نسألُك برحمتِك أن تُجيرَنا من النارِ .
جاء رجل إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ ، إن أحدنا يجد في نفسه ، يعرض بًالشيء ، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة .
لا مزيد من النتائج