نتائج البحث عن
«أنه كره أن ينثر السكر . وقال عامر : لا بأس به . وقال محمد : أدركت رجالا صالحين»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عنِ الشربِ في الأوعيةِ : فقال : نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ المُزَفَّتَةِ ، وقال : كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ قال : قلتُ : وما المُزَفَّتَةُ ؟ قال : المُقَيَّرَةُ ، قال : قلتُ : فالرصاصُ والقارورةُ ؟ قال : لا بأسَ بهما ، قال : قلتُ : إنَّ ناسًا يكرهونَهما ، قال : دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ، فإنَّ كلَّ مُسكِرٍ حرامٌ ، قال : قلتُ له : صدَقتَ ، السُّكرُ حرامٌ ، فالشربةُ والشربتانِ على طعامِنا ؟ قال : السُّكرُ قليلُه وكثيرُه حرامٌ ، وقال : الخمرُ منَ العنبِ والتمرِ ... .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم خَرَجَ وسارَ نَحوَ مَكَّةَ حَتَّى إذا كان بشِعبِ الخَرَّارِ مِنَ الجُحفةِ قال عامِرٌ: انطَلَقتُ أنا وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ نَلتَمِسُ الخَمرَ، فوجَدَ خَمرًا وغَديرًا، وكان أحَدُنا يَستَحي أن يَغتَسِلَ وأحَدٌ يَراه، فاستَتَرَ مِنِّي حَتَّى إذا رَأى أن قد فعَلَ نَزع جُبَّتَه عليه مِن كِساءٍ ثُمَّ دَخَلَ الماءَ، فنَظَرتُ إليه نَظرةً، فأعجَبَني خَلقُه، قال مُحَمَّدٌ: وكان سَهلٌ شَديدَ البَياضِ حَسَنَ الخَلقِ، وقال سَهلٌ: فقال عامِرٌ: ما رَأيتُ كاليَومِ ولا جِلدَ مُخَبَّأةٍ! فلُبِطَ به حَتَّى ما يَعقِلُ مِن شِدَّةِ الوجَعِ! وقال عامِرٌ: فأصَبتُه بعَيني فأخذه قَعقَعةٌ وهو في الماءِ، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبَرتُه الخَبَرَ، وقال مُحَمَّدٌ: فوُعِكَ سَهلٌ مَكانَه، فاشتَدَّ وعكُه، فأُخبِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقيلَ له: هَل لَك في سَهلٍ؟ ما يَرفعُ رَأسَه! وكان قدِ اكتُتِبَ في جَيشٍ، فقالوا: هو غَيرُ رابحٍ مَعَك يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما يُفيقُ، قال عامِرٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: قوموا، فأتاه فرفعَ عَن ساقِه، ثُمَّ دَخَلَ إليه الماءَ، فلَمَّا أتاه ضَربَ صَدرَه، فقال: «اللهُمَّ أذهِبْ حَرَّها وبَردَها ووصَبَها» ثُمَّ قال: «قُمْ» فقامَ، وفي حَديثِ مُحَمَّدٍ والزُّهريِّ فقال: «مَن تَتَّهمونَ به؟» فقال: عامِرٌ، فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فتَغيَّظ عليه، وقال: «عَلامَ يَقتُلُ أحَدُكُم أخاه؟ إذا رَأى أحَدُكُم مِن أخيه ما يُعجِبُه فليَدعُ بالبَرَكةِ»، وفي رِوايةٍ: «ألَا بَرَّكتَ» ثُمَّ دَعا بماءٍ في قَدَحٍ، فأمر عامِرٌ أن يَتَوضَّأَ، فغَسَلَ وجهَه ويَدَيه ومَرفِقَيه ورُكبَتَيه وأطرافَ قدَمَيه وداخِلةَ إزارِه في قَدَحِ، وأمرَه أن يَصُبَّ الماءَ عليه مِن حَلقِه على رَأسِه وظَهرِه، ثُمَّ يَكفي القدَحَ وراءَه، ففعَلَ به مِثلَ ذلك، فراحَ سَهلٌ مَعَ النَّاسِ ليس به بَأسٌ .
عن ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كَرِهَ مِن المَيْتةِ لَحْمَها، فأمَّا السِّنُّ والشَّعَرُ والقَدُّ فلا بَأسَ به. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كُرِهَ منَ الميتةِ لحمُها فأمَّا السِّنُّ والشَّعرُ والقدُّ فلا بأسَ بِهِ .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ: في المَرْأةِ يكونُ بعَجُزِها الجُرْحُ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: المَرْأةُ بها الجُرْحُ ونَحْوُه، قالا: يُخرَقُ الثَّوْبُ على الجُرْحِ، ثُمَّ يَنظُرُ إليه، يَعْني الطَّبيبَ، وقالَ جابِرٌ في حَديثِه عن عامِرٍ: لا بأسَ أن يَنظُرَ إليه]. .
أنَّ رَجُلًا أتى سَطيحةً لعُمَرَ فشَرِبَ مِنها فسَكِرَ، فأتى به عُمَرُ فاعتَذَرَ إلَيه وقال: إنَّما شَرِبتُ مِن سَطيحَتِكَ، فقال عُمَرُ: إنَّما أضرِبُكَ على السُّكرِ، فضَرَبَه عُمَرُ .
عمر : أنه كَرِهَ الماءَ المُشمّسَ . وقال : إنه يُورثُ البرصَ .
نحو [ أنَّ رَجُلًا أتى سَطيحةً لعُمَرَ فشَرِبَ مِنها فسَكِرَ، فأتى به عُمَرُ فاعتَذَرَ إلَيه، وقال: إنَّما شَرِبتُ مِن سَطيحَتِكَ، فقال عُمَرُ: إنَّما أضرِبُكَ على السُّكرِ، فضَرَبَه عُمَرُ] .
أنَّه [ أي عمرُ ] كرِهَ الماءَ المُشمَّسَ وقال إنَّه يورِثُ البرَصَ .
أنَّه كَرِهَ الصلاةَ نصفَ النهارِ إلَّا يومَ الجمُعةِ، وقال: إنَّ جهَنَّمَ تُسْجَرُ إلَّا يومَ الجمُعةِ. .
أنه كرهَ شمّ الطعامِ وقال : إنما تشمّ السباعُ .
أنَّهُ قال رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جلدَ مخبأةٍ فلُبطَ بسَهلٍ فأُتيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ هل لَك في سَهلِ بنِ حُنيفٍ واللَّهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتَّهمونَ لهُ أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ فدعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامرًا فتغيَّظَ عليهِ وقالَ علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألَّا برَّكتَ اغتسِل لهُ فغسلَ عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ ورُكبتيهِ وأطرافَ رجله وداخلةَ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صبَّ عليهِ فراحَ سَهلٌ معَ النَّاسِ ليسَ بهِ بأسٌ .
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه قال: رأى عامرُ بنُ ربيعةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يغتسلُ فقال ما رأيتُ كاليومِ ولا جِلدَ مُخبَّأةً فلُبِطَ بسهلٍ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقيل له يا رسولَ اللهِ هل لك في سهلِ بنِ حُنَيفٍ واللهِ ما يرفعُ رأسَه فقال هل تتهمونَ له أحدًا قالوا نتَّهمُ عامرَ بنَ ربيعةَ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم عامرَ بنَ ربيعةَ فتغيَّظ عليه وقال علامَ يقتلُ أحدُكم أخاهُ ألا برَّكتَ اغتسلْ له فغسل عامرٌ وجهَه ويديهِ ومرفقيهِ وركبتيهِ وأطرافِ رجليهِ وداخلةِ إزارِه في قدحٍ ثمَّ صب َّعليه فراح سهلُ مع الناسِ ليس به بأسٌ .
أنَّه كَرِهَ أن تُعلَمَ الصُّورةُ، وقال نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُضرَبَ [وفي رواية]: تُضرَبُ الصُّورةُ .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أنَّهُ كرهَ الصَّلاةَ في المحرابِ وقالَ إنَّما كانت للكنائسِ فلا تشبَّهوا بأهلِ الكتابِ يعني أنَّهُ كرهَ الصَّلاةَ في الطَّاق .
لا مزيد من النتائج