نتائج البحث عن
«أنه كره إلى الأندر ، والعصير ، والعطاء ، أن يسلف إليه ، ولكن يسمي شهرا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه قال : لا تَبيعوا إلى العَطاءِ ، ولا إلى الْأَنْدَرِ ، ولا إلى الدِّيَاسِ .
عنِ ابنِ عباسٍ لا تبيعُوا إلى العَطاءِ ولا إلى الأنْدَرِ ولا إلى الدِّياسِ .
قال ابنُ عبَّاسٍ: لا تَبيعوا إلى العطاءِ، ولا إلى الأندَرِ، ولا إلى الدِّيَاسِ. .
عن ابن عباس قال: لا تبيعوا إلى العطاءِ ، ولا الأَندَرِ ، ولا إلى الدِّياسِ .
إنَّه يُستَعمَلُ علَيكُم أُمَراءُ، فتَعرِفونَ وتُنكِرونَ، فمَن كَرِهَ فقد بَرِئَ، ومَن أنكَرَ فقد سَلِمَ، ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُقاتِلُهم؟ قال: لا، ما صَلَّوا. أي: مَن كَرِهَ بقَلبِه وأنكَرَ بقَلبِه. وفي روايةٍ: بنَحوِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فمَن أنكَرَ فقد بَرِئَ، ومَن كَرِهَ فقد سَلِمَ. وفي روايةٍ: فذَكَرَ مِثلَه، إلَّا قَولَه: ولَكِن مَن رَضيَ وتابَعَ، لَم يَذكُرْه. .
حديثُ: من أحَبَّ لِقاءَ اللهِ [أحبَّ اللهُ لقاءَه ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قال قيل يا رسولَ اللهِ ما منَّا أحدٌ إلَّا وهو يكرهُ الموتَ قال إنَّه ليس كراهيتِكم الموتَ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأحبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا احتُضِر جاءه ما يكرهُ فكرِه لقاءَ اللهِ فكرِه اللهُ لقاءَه] .
من أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قال قيل يا رسولَ اللهِ ما منَّا أحدٌ إلَّا وهو يكرهُ الموتَ قال إنَّه ليس كراهيتِكم الموتَ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ من اللهِ عزَّ وجلَّ لم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليه من لقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ فأحبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا احتُضِر جاءه ما يكرهُ فكرِه لقاءَ اللهِ فكرِه اللهُ لقاءَه .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه. قالت عائِشةُ أو بَعضُ أزواجِه: إنَّا لَنَكرَهُ المَوتَ، قال: ليس ذاكِ، ولَكِنَّ المُؤمِنَ إذا حَضَرَه المَوتُ بُشِّرَ برِضوانِ اللهِ وكَرامَتِه، فليسَ شَيءٌ أحَبَّ إليه ممَّا أمامَه؛ فأحَبَّ لقاءَ اللهِ، وأحَبَّ اللهُ لقاءَه، وإنَّ الكافِرَ إذا حُضِرَ بُشِّرَ بعَذابِ اللهِ وعُقوبَتِه، فليسَ شَيءٌ أكرَهَ إليه ممَّا أمامَه؛ كَرِهَ لقاءَ اللهِ، وكَرِهَ اللهُ لقاءَه. .
مَن أَحَبَّ لقاءَ اللهِ؛ أَحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَن كرِهَ لقاءَ اللهِ؛ كرِهَ اللهُ لِقاءَه، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كُلُّنا نَكرَهُ الموتَ، قال: ليس ذاك كراهيَةَ الموتِ، ولكنَّ المُؤمِنَ إذا حُضِرَ جاءَه البَشيرُ منَ اللهِ بما هو صائرٌ إليه، فليس شيءٌ أَحَبَّ إليه من أنْ يكونَ قد لقِيَ اللهَ، فأَحَبَّ اللهُ لقاءَه، وإنَّ الفاجرَ أوِ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءَه بما هو صائرٌ إليه منَ الشرِّ، أو ما يَلْقاه منَ الشرِّ، فكرِهَ لِقاءَ اللهِ، وكرِهَ اللهُ لِقاءَه. .
أنَّه سأَلَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ الرَّجلِ يُسلِفُ منَ الرَّجلِ الرُّطَبَ بالتَّمرِ إلى أجَلٍ، فقال سعدٌ: نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذا. قال بُكَيرٌ: وهذا نَنْهى عنه. .
إِنَّهُ سيكونُ عليْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفونَ وتُنْكِرونَ ، فَمْنَ أنَكَرَ فَقَدْ بَرِيءَ ، ومَنْ كَرِهَ فقدْ سَلِمَ ، ولكن مَنْ رضِيَ وتَابَعَ .
من أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ، قلنا : يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرهُ الموتَ ؟ قال : ليس ذلك كراهيةَ الموتِ ، ولكنَّ المؤمنَ إذا حضر جاءه البَشيرُ من اللهِ فليس شيءٌ أحبَّ إليه من أن يكونَ قد لَقي اللهَ فأحبَّ اللهُ لقاءَه ، وإنَّ الفاجرَ أو الكافرَ إذا حضر جاءه ما هو صائرٌ إليه من الشَّرِّ ، أو ما يلقَى من الشَّرِّ فكرِه لقاءَ اللهِ فكرِه اللهُ لقاءَه .
من أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، قلنا: يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا نَكْرَهُ الموت!؟ قال: ليسَ ذاكَ كراهةً الموتِ ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ المبشِّرُ منَ اللَّهِ فليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أن يَكونَ قد لقىَ اللَّهَ فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وأنَّ الكافرَ أو الفاجرَ إذا احتُضِرَ جاءَهُ ما هوَ صائرٌ إليهِ منَ الشَّرِّ أو ما يَلقى منَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لقاءَ اللَّهِ فَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ .
مَنْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ قُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! كلُّنا يَكْرَهُ المَوْتَ ؟ قال : ليس ذلكَ ِكَرَاهيَةُ الموتِ ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا حضرَ جاءهُ البَشِيرُ مِنَ اللهِ ، فَليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أنْ يَكُونَ قد لَقِيَ اللهَ فَأحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، وإِنَّ الفَاجِرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءهُ ماهُوَ صائِرٌ إليهِ مِنَ الشَّرِّ ، أوْ ما يُلقَى مِنَ الشرِّ ، فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، فكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ . .
مَنْ أحبَّ لِقَاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ، قُلْنا يا رسولَ اللهِ : كلُّنا يكْرَهُ المَوْتَ ، قال : ليس ذَاكَ كَرَاهيَةَ المَوْتِ ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ إذا حُضِرَ جاءهُ البَشِيرُ مِنَ اللهِ بِما هو صائِرٌ إليهِ فَليسَ شيءٌ أحبَّ إليهِ من أنْ يَكُونَ قد لَقِيَ اللهَ فَأحبَّ اللهُ لِقَاءَهُ ، قال : وإِنَّ الفَاجِرَ أوْ الكافرَ إذا حُضِرَ جاءهُ بِما هو صائِرٌ إليهِ مِنَ الشَّرِّ أوْ ما يلقَى مِنَ الشَّرِّ فَكَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ .
لا مزيد من النتائج