نتائج البحث عن
«أنه كره القيام عند القبر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ أنه كرِهَ أن يُلقَى تحتَ الميتِ في القبرِ شيءٌ .
عنْ عمرَ أنهُ كرِهَ الطيبَ عندَ الإحرامِ وبعدَ رميِ الجمراتِ قبلَ الطوافِ بالبيتِ .
عن مَسروقٍ أنَّه سمِع رجُلًا يُحدِّثُ عن عائشةِ أنَّها قالت: مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قال مسروقٌ فقُلْتُ أنتَ سمِعْتَ منها قال نَعَمْ فرحَلْتُ إلى المدينةِ فذكَرْتُ ذلكَ لعائشةَ وقُلْتُ نحنُ نكرَهُ الموتَ فقالت ليس ذاكَ كذلكَ إنَّما ذاكَ عندَ الموتِ يرى المُؤمِنُ ما له عندَ اللهِ فيُحِبُّ لقاءَه والكافرُ يُبغِضُ الموتَ ويُبغِضُه اللهُ عندَ ذلك .
أنَّ يهوديَّةً كانت تدخلُ على عائشةَ فتحدَّثُ عندَها فإذا قامت قالت أعاذكِ اللَّهُ من عذابِ القبرِ فلمَّا جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرتُهُ بذلكَ فقالَ كذبتْ إنَّما ذلكَ لأهلِ الكتابِ فكسفتِ الشَّمسُ فقالَ أعوذُ باللَّهِ من عذابِ القبرِ ثمَّ كبَّرَ فقامَ فأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقامَ وأطالَ القيامَ ثمَّ ركعَ فأطالَ الرُّكوعَ وهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ ركعَ ركعتَينِ وسجدَ سجدتَينِ يقولُ فيهما مثلَ قيامِهِ ويركعُ مثلَ ركوعِهِ .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كرِهَ أن يدَّهنَ في عَظمِ فيلٍ وفي موضعٍ آخرَ أنَّهُ كرِهَ الانتفاعَ بعظامِ الفيَلةِ وأَنْيابِها . .
بينما أنسٌ يصلّي إلى قبرٍ ناداه عمرُ : القبرَ القبرَ ، فظن أنه يعني القمرَ ، فلما رأى أنه يعني القبرَ جاز القبرَ وصلّى .
أنَّه ذُكِرَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومُ عاشوراءَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان يَومًا يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن كَرِهَ فليَدَعْه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أنَّهُ كرهَ الصَّلاةَ في المحرابِ وقالَ إنَّما كانت للكنائسِ فلا تشبَّهوا بأهلِ الكتابِ يعني أنَّهُ كرهَ الصَّلاةَ في الطَّاق .
جاءَتْني يهوديةٌ تَسأَلُني، فقالت: أعاذَكِ اللهُ من عَذابِ القَبرِ، فلمَّا جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنُعذَّبُ في القُبورِ؟ قال: عائِذٌ باللهِ، فرَكِبَ مَركَبًا، فخَسَفَتِ الشَّمسُ، فخَرَجتُ، فكُنتُ بيْنَ الحُجَرِ مع النِّسوةِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مَركَبِه، فأتَى مُصلَّاه، فصلَّى النَّاسُ وراءَه، فقام فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم رَكَعَ فأطال الرُّكوعَ، ثم رَفَعَ رأسَه فأطال القيامَ، ثم سَجَدَ فأطال السُّجودَ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم قام أيسَرَ من قيامِه الأوَّلِ، ثم رَكَعَ أيسَرَ من رُكوعِه الأوَّلِ، ثم سَجَدَ أيسَرَ من سُجودِه الأوَّلِ، فكانت أربَعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، فتَجلَّتِ الشَّمسُ، فقال: إنَّكم تُفتَنون في القُبورِ كفِتْنةِ الدَّجَّالِ، قالت: فسَمِعتُه بعدُ يَستعيذُ باللهِ من عَذابِ القَبرِ. .
رَفعُ اليَدَينِ عِندَ القيامِ إلى الثَّالِثةِ. .
من تهاون في الصلاةِ عاقبه اللهُ بخمسَ عشرةَ عقوبةً: ستَّةٌ منها في الدنيا وثلاثةٌ عند الموت وثلاثةٌ في القبرِ وثلاثةٌ عند خروجِه من القبرِ. .
أفضلُ العيادةِ أجرًا سرعةُ القيامِ من عندِ المريضِ .
أفضلُ العيادةِ أجرًا سرعةُ القيامِ من عندِ المريضِ . .
أنَّه كَرِهَ المَسائلَ وعابَها. .
لا مزيد من النتائج