نتائج البحث عن
«أنه كره قيام الرجل على باب المسجد إذا أراد الانصراف إلى أهله متحرفا نحو الكعبة»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صلَّى نحو بيتِ المقدسِ ستَّةَ أو سبعةَ عشرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحبُّ أن يُوجَّهَ إلى الكعبةِ فأنزل اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } فوَجَّهَ نحوَ الكعبةِ وكان يُحبُّ ذلك فصلَّى رجلٌ معه العصرَ قال ثم مرَّ على قومٍ من الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدسِ فقال هو يشهدُ أنه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأنه قد وجَّهَ إلى الكعبةِ قال فانحرَفوا وهم ركوعٌ .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ أو سبعةَ عشرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحِبُّ أن يُوَجَّهَ إلى الكعبةِ فأنزلَ اللهُ تعالى { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلُنَوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } فوُجِّهَ نحوَ الكعبةِ وكان يُحِبُّ ذلك فصلَّى معَهُ رجلٌ العصرَ ثم مَرَّ على قومٍ من الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدسِ فقال هو يشهدُ أنَّهُ صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنَّهُ قد وُجِّهَ إلى الكعبةِ فانحرفوا وهم ركوعٌ .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستَّةَ أو سبعةَ عشرَ شَهرًا ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يحبُّ أن يوجِّهَ إلى الكعبةِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ( قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ) فوجَّهَ نحوَ الكعبةِ ، وَكانَ يحبُّ ذلِكَ ، فصلَّى رجلٌ معَهُ العصرَ قال : ثمَّ مرَّ على قومٍ منَ الأنصارِ ، وَهم رُكوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدسِ فقالَ : هوَ يَشْهدُ أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنَّهُ قد وجَّهَ إلى الكعبةِ ، قالَ : فانحرَفوا وَهم رُكوعٌ .
شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ. .
لمَّا قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدسِ ستَّةَ أو سبعةَ عشرَ شَهرًا وَكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّ أن يوجِّهَ إلى الكعبةِ فأنزلَ اللَّهُ تعالى قد نرى تقلُّبَ وجهِك في السَّماءِ فلنولِّينَّكَ قبلةً ترضاها فولِّ وجهَك شطرَ المسجدِ الحرام فوجَّهَ إلى الكعبةِ وَكانَ يحبُّ ذلِك فصلَّى رجلٌ معَه العصرَ ثمَّ مرَّ علَى قومٍ منَ الأنصارِ وَهم رُكوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدسِ فقالَ هوَ يشهدُ أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنَّهُ قد وجَّهَ إلى الكعبةِ قالَ فانحرفوا وَهم رُكوعٌ .
قَدِمَ رسولُ اللهِ إلى المدينةِ ، فصلى نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهرًا ؛ ثم إنه وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فمرَّ رجلٌ قد كان صلَّى مع النبيِّ على قومٍ مِن الأنصارِ ، فقال : أشهدُ أن رسولَ اللهِ قد وُجِّهَ إلى الكعبةِ ، فانحرفوا إلى الكعبةِ. .
كان يُؤذَّنُ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جلَس على المِنبرِ يومَ الجُمعةِ على بابِ المسجدِ، وأبي بَكْرٍ وعُمَرَ، ثمَّ ساقَ نحوَ حديثِ يونُسَ. .
إن أحدَكم إذا أراد أن يخرجَ من المسجدِ تَدَاعَتْ جنودُ إبليسَ وأَجْلَبَتْ واجتمعت كما تجتمعُ النحلُ على يَعْسُوبِها، فإذا قام أحدُكم على بابِ المسجدِ فلْيَقُلْ : اللهم إني أعوذُ بكَ من إبليسَ وجنودِهِ ؛ فإنه إذا قالها لم يَضُرَّهُ .
إِنَّ أحدَكم إذا أراد أن يخرُجَ منَ المسجدِ تداعَتْ جنودُ إبليسَ ، وأجلبَتْ واجتمعَتْ كما تَجْتَمِعُ النحْلُ على يَعْسُوبِها ، فإذا قام أحدُكم على بابِ المسجِدِ فلْيَقُلْ : اللهمَّ إِنَّي أعوذُ بكَ من إبليسَ وجنودِهِ ، فإِنَّه إذا قالَها لم يضرَّهُ .
"إذا أَتى الرجُلُ أهلَه، ثُم أَراد العَوْدَ تَوضَّأ". .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان يُحِبُّ أنْ يُوجَّهَ إلى الكعبةِ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] فمَرَّ رجُلٌ على قومٍ مِن الأنصارِ وهم ركوعٌ فقال : هو يشهَدُ أنَّه قد صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه وُجِّه إلى الكعبةِ .
إذا أتَى الرَّجلُ أَهْلَهُ ثمَّ أرادَ أن يعودَ فليغسِلْ فرجَهُ .
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نحوَ بَيتِ المَقدِسِ ستَّةَ عَشَرَ شَهرًا، أو سَبعةَ عَشَرَ شَهرًا، ثُمَّ وُجِّهَ إلى الكَعبةِ، وكان يُحِبُّ ذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] الآيةَ، قال: فمَرَّ رَجُلٌ صَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَصرَ على قَومٍ مِن الأنصارِ وهم رُكوعٌ في صَلاةِ العَصرِ، نحوَ بَيتِ المَقدِسِ، فقال هو يَشهَدُ أنَّه صَلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنَّه قد وُجِّهَ إلى الكَعبةِ، قال: فانحَرَفوا وهم رُكوعٌ في صَلاةِ العَصرِ. .
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأصحابَه كانوا يصلُّونَ نحوَ بيتِ المقدسِ فلما نزلتْ هذه الآيةُ ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ ) فمرَّ رجلٌ من بني سلِمَةَ فناداهم وهم ركوعٌ في صلاةٍ الفجرِ نحوَ بيتِ المقدسِ ألَا إنَّ القِبْلَةَ قدْ حُوِّلَتْ إلَى الكَعْبَةِ مرتينِ فمالوا كما هم ركوعٌ إلى الكَعبَةِ .
لا مزيد من النتائج