نتائج البحث عن
«أنه كره لبن الفحل وكره قول إبراهيم فيه»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي هريرة أنه كرهَ ثمنَ الكلبِ إلا كلبَ صيدٍ وكرهَ ثمنَ الهرِّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّ لبنَ الفحلِ لا يحرِّمُ .
مَن أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لقاءَه ، ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قالوا : يا رسولَ اللهِ كلُّنا يكرهُ الموتَ ! قال : ليس ذاكَ بكراهيةِ الموتِ ولكنَّ المؤمنَ إذا جاءه البشيرُ منَ اللهِ بما هو صائرٌ إليه أحبَّ لقاءَ اللهِ وأحبَّ اللهُ لقاءَه ، وإنَّ الكافرَ - أو الفاجرَ - إذا حُضِر جاءه ما هو لاقٍ وكرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه .
لبنُ الفحلِ أن تذهبَ امرأةُ ابنِك أو امرأةُ أخيكَ فترضعان جاريةً فلا يحلُّ لك أن تتزوجَ تلك الجاريةَ .
لبَنُ الفحْل أن تذهبَ امرأةُ ابنكَ أو امرأةُ أخيكَ فترضعانِ جاريةً ، فلا يحل لكَ أن تتزوّجَ تلكَ الجاريةَ .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أكَراهيةُ المَوتِ؟ فكُلُّنا نَكرَهُ المَوتَ، فقال: ليس كَذلك، ولَكِنَّ المُؤمِنَ إذا بُشِّرَ برَحمةِ اللهِ ورِضوانِه وجَنَّتِه أحَبَّ لقاءَ اللهِ، فأحَبَّ اللهُ لقاءَه، وإنَّ الكافِرَ إذا بُشِّرَ بعَذابِ اللهِ وسَخَطِه كَرِهَ لقاءَ اللهِ، وكَرِهَ اللهُ لقاءَه. .
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ قالَت فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ كلُّنا يكرَهُ الموتَ قالَ ليسَ كذلِكَ ولَكنَّ المؤمنَ إذا بشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ورضوانِهِ وجنَّتِهِ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ وأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ وإنَّ الكافِرَ إذا بشِّرَ بعذابِ اللَّهِ وسخطِهِ كرِهَ لقاءَ اللَّهِ وَكرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه قالت: فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ كراهيةَ الموتِ ؟ فكلُّنا نكرَهُ الموتَ قال: ( ليس كذلك ولكنَّ المؤمنَ إذا بُشِّر برحمةِ اللهِ ورضوانِه وجنَّتِه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا بُشِّر بعذابِ اللهِ وسَخطِه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه .
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، ومَن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ زادَ عمرٌو في حديثِهِ ، فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، كَراهيةُ لقاءِ اللَّهِ كراهيةُ الموتِ ، كلُّنا نَكْرَهُ الموتَ ، قالَ : ذاكَ عندَ موتِهِ ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ أحبَّ لقاءَ اللَّهِ وأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ كرِهَ لقاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ .
مَن أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، أحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، ومن كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، كرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ كراهيةُ لقاءِ اللَّهِ في كراهيةِ لقاءِ الموتِ، فَكُلُّنا يَكْرَهُ الموتَ، قالَ: لا، إنَّما ذاكَ عندَ موتِهِ، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللَّهِ ومغفرتِهِ، أحبَّ لقاءَ اللَّهِ، فأحبَّ اللَّهُ لقاءَهُ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللَّهِ، كرِهَ لقاءَ اللَّهِ، وَكَرِهَ اللَّهُ لقاءَهُ .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه ومَن كرِه لقاءَ اللهِ كرِه اللهُ لقاءَه ) فقالت عائشةُ: إنَّا نكرَهُ الموتَ فذاك كراهيتُنا لقاءَ اللهِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ولكنَّ المؤمنَ إذا حُضِر فبُشِّر بما أمامه أحَبَّ لقاءَ اللهِ وأحَبَّ اللهُ لقاءَه وإنَّ الكافرَ إذا حُضِرَ فبُشِّر بما أمامَه كرِه لقاءَ اللهِ وكرِه اللهُ لقاءَه .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ بنُ إسْحاقَ، عن قَيْسٍ، عن أبي حَمْزةَ الثُّماليِّ ثابِتٍ، عن إبراهيمَ: أنَّه كَرِهَ أن يُذبَحَ بالقَرْنِ، وبالسِّنِّ، وبالعَظْمِ؟ .
مَن أحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لقاءَه، ومَن كَرِهَ لقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لقاءَه. قالت عائِشةُ أو بَعضُ أزواجِه: إنَّا لَنَكرَهُ المَوتَ، قال: ليس ذاكِ، ولَكِنَّ المُؤمِنَ إذا حَضَرَه المَوتُ بُشِّرَ برِضوانِ اللهِ وكَرامَتِه، فليسَ شَيءٌ أحَبَّ إليه ممَّا أمامَه؛ فأحَبَّ لقاءَ اللهِ، وأحَبَّ اللهُ لقاءَه، وإنَّ الكافِرَ إذا حُضِرَ بُشِّرَ بعَذابِ اللهِ وعُقوبَتِه، فليسَ شَيءٌ أكرَهَ إليه ممَّا أمامَه؛ كَرِهَ لقاءَ اللهِ، وكَرِهَ اللهُ لقاءَه. .
لا مزيد من النتائج