نتائج البحث عن
«أنه كسر ساق رجل فقضى عمر - رضي الله عنه - بثمان من الإبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ سائبةً أعتقَهَ رجلٌ منَ الحاجِّ ، فأصابَهُ غلامٌ من بَني مخزومٍ ، فقَضى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عليهِم بعقلِهِ ، قالَ أبو المقضيِّ عليهِ أرأيتَ لو أصابَ ابني : قالَ : إذًا لا يَكونُ لَهُ شيءٌ ، قالَ : هوَ إذًا مثلُ الأرقمِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فَهوَ إذًا مثلُ الأرقمِ .
كانتِ الدِّيَةُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعةَ أسنانٍ: خَمسٌ وعِشرونَ حِقَّةً ، وخَمسٌ وعِشرونَ جَذَعَةً ، وخمسٌ وعِشرونَ بناتِ لَبُونٍ ، وخمسٌ وعِشرون بناتِ مَخَاضٍ ، حتى كان عُمَرُ رضي اللهُ عنه ومَصَّر الأمصارَ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: ليس كلُّ النَّاسِ يجِدونَ الإبِلَ ، فقَوِّموا الإبِلَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً ، فكانَتْ أربعةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه قَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أُوقِيَّةً ونِصفَ [ أُوقِيَّةٍ ] قال: فكانَتْ سِتَّةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ ، فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: قَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أُوقِيَّتَينِ ، فكانَتْ ثمانيةَ آلافٍ ، ثم غَلَتِ الإبِلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: قَوِّمُوا الإبِلَ ، فقُوِّمَتْ أوقِيَّتَينِ ونِصفًا ، فكانت عَشْرَةَ آلافٍ ، ثم غلتِ الإبلُ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فقَوِّموا الإبِلَ ، فقُوِّمَتِ الإبِلُ ثلاثَ أوَاقٍ ، فكانتِ اثنَيْ عشَرَ ألفًا ، فجعَل عُمَرُ رضي اللهُ عنه على أهلِ الوَرِقِ اثنَيْ عَشَرَ ألفًا ، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفَ دِينارٍ ، وعلى أهلِ الإبِلِ مِائَةً منَ الإبِلِ ، وعلى أهلِ الحُلَلِ مِائَتَيْ حُلَّةٍ ، قِيمةُ ُكلِّ حُلَّةٍ خَمسَةُ دَنانيرَ ، وعلى أهلِ الضَّأْنِ ألفُ ضائِنَةٍ ، وعلى أهلِ المَعْزِ ألْفَيْ ماعِزَةٍ ، وعلى أهلِ البقَرِ مِائَتَيْ بَقرَةٍ .
أن عمرُو بن العاصِ كتبَ إلى عمرَ في إحدَى الزندينِ إذا كُسِرَ ، فكتبَ إليهِ عمرَ أن فيه بعيرينِ ، وإذا كُسِرَ الزندانُ ففيهما أربعةٌ من الإبلِ .
كُسِر بعيرٌ منَ المالي فنحَره عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، ودعا عليه ناسًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العباسُ ، رضي اللهُ عنه : لو صنَعتَ هذا كلَّ يومٍ تحدَّثنا عنكَ قال : لا أعودُ لِمِثلِها إنه مَضى لي صاحبانِ سلَكا طريقًا ، فإني إن عمِلتُ بغيرِ عملِهما سلَك بي طريقًا غيرَ طريقِهما .
لما قام عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : ليس على عربيٍّ مِلْكٌ ، ولسنا بنازعي من يدِ رجلٍ شيئًا أسلمَ عليه ، ولَكِنَّا نُقَوِّمُهُمُ الْمِلَّةَ خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
قال حُذَيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ : ماتَ رجلٌ من المنافِقينَ ، فلَم أُصَلِّ عليهِ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ما منعَك أن تصلِّيَ عليهِ ؟ قُلتُ : إنَّهُ منهُم . فقال : أباللهِ منهُم أنا ؟ قُلتُ : لا . فبكى [ عمرُ ] رضيَ اللهُ عنهُ .
كُسِر بعيرٌ من المالِ فنحره عمرُ ودعا عليه ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له العبَّاسُ رضِي اللهُ عنه : لو صنعتَ هذا كلَّ يومٍ لتُحدِّثَنا عندك ، فقال : لا أعودُ لمثلِها ، إنَّه مضَى لي صاحبان سلكا طريقًا وإنِّي إن عملتُ بغيرِ عملِهما سُلك بي غيرَ طريقِهما .
أنَّ أبا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ استأذنَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لابسٌ مِرطَ أمِّ المؤمنينَ ، فأذنَ لَهُ فقَضى إليهِ حاجتَهُ ثمَّ خَرجَ . فاستأذنَ عليهِ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ على تلكَ الحالِ ، فقَضى إليهِ حاجاتِهُ ، ثمَّ خرجَ فاستأذنَ عليهِ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاستوى جالسًا ، وقالَ لعائشةَ: اجمعي عليكِ ثيابَكِ . فلمَّا خرجَ قالت لَهُ عائشةُ: ما لَكَ لَم تفزَعْ لأبي بَكْرٍ وعمرَ كما فَزِعْتَ لعُثمانَ فقالَ: إنَّ عُثمانَ رجلٌ كثيرُ الحياءِ ، فلو أذِنتُ لَهُ على تلكَ الحالِ ، خشيتُ أن لا يَبلغَ في حاجتِهِ .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنه قال : في السمحاقِ أربعٌ من الإبلِ .
عن عمرَ رضي اللَّه عنه أنه قالَ: لا يؤسَرُ رجلٌ بغيرِ العدولِ .
عَنْ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه أنه نشدَ قضاءَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فقام حملُ بنُ مالكٍ فقال: كنتُ بين حجرتي امرأتين ، فضربتُ إحداهُما الأخرى بمِسْطَحٍ فقتلتْها وجنينَها ، فقضى النبيُّ في جنينِها بغُرَّةٍ ، وأن تُقْتَلَ بها. .
لا مزيد من النتائج