نتائج البحث عن
«أنه لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمريين فهجم عليه شوائل له ، فسقى رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ لَقيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِمَرَّيَيْنَ، فهجَمَ عليه شَوائِلُ له، فسَقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم شرِبَ فَضلةَ إناءٍ، فامتَلَأَ به، ثم قال: يا رَسولَ اللهِ، إنْ كنتُ لَأشرَبُ السَّبعةَ فما أمتَلئُ؟ قال: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ المُؤمِنَ يَشرَبُ في مِعًى واحِدٍ، وإنَّ الكافِرَ يَشرَبُ في سَبعةِ أمعاءٍ. .
أنه لَقِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمُرَّيَيْنِ عليه شوائلٌ له فسقَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم شرب فضلةَ إنائِه فامتلأَ به ثم قال يا رسولَ اللهِ إن كنتُ لأَشربُ السَّبعةَ فما أمتلِئُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ المؤمنَ يشربُ في مِعاءٍ واحدٍ وإنَّ الكافرَ يشربُ في سبعةِ أمعاءَ .
جاءنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقباءَ فجلسَ في فَمِ الأُجُمِ واجتمعَ إليهِ ناسٌ فاستسقى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسُقِيَ فشرِبَ وأنا عن يمينِه وأنا أحدِّثُ القومَ فناولني فشربتُ وحفظتُ أنَّهُ صلَّى بنا يومئذٍ وعليهِ نعلانِ لم ينزِعْهما .
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءٍ، فجَلَسَ في فِناءِ الأُجُمِ، واجتَمَعَ إليه ناسٌ، فاستَسقى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسُقيَ، فشَرِبَ وأنا عن يَمينِه، وأنا أحدَثُ القَومِ، فناولَني فشَرِبتُ، وحَفِظتُ «أنَّه صَلَّى بنا يَومَئِذٍ وعليه نَعلانِ لم يَنزِعْهما» .
انطلَقْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه مستخْفِيًا من قُرَيْشٍ فمرَّا براعٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلْ من شاةٍ ضربَها الفحلُ قال لا ولكن ها هنا شاةٌ قد خلَّفَها الْجَهْدُ فقال ائْتِنِي بها فأتاه بها فمسح ضَرْعَها ودعا بالبركَةِ فحلَبَ فسَقَى أبا بكرٍ ثم حَلَبَ فسقَى الراعِيَ ثم حَلَبَ فشرِبَ فقالَ له باللهِ ما رأيتُ مثلَكَ مَنْ أنتَ قال إنْ أخبرْتُكَ تَكْتُمُ عَليَّ قال نعم قال محمدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الذي تزعُمُ قريشٌ أنه صابِئٌ قال إنهم يقولونَ ذلِكَ قال فإِنِّي أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ وأنه لا يقدرُ على ما فعلْتَ إلَّا رسولٌ ثم قال له أَتَّبِعُكَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا اليومَ فلَا ولكنْ إذا سَمِعْتَ أنَّا قدْ ظهَرْنا فائْتِنا فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ما ظهرَ بالمدينةِ .
جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُباءٍ فجَلَسَ في فيءِ الأجَمِ، واجتَمَعَ إليه ناسٌ، فاستَسقى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسُقيَ، فشَرِبَ وأنا عن يَمينِه، وأنا أحدَثُ القَومِ، فناولَني فشَرِبتُ، وحَفِظتُ أنَّه صَلَّى بنا يَومَئِذٍ الصَّلاةَ وعليه نَعلاه لم يَنزِعْهما .
عن رَجُلٍ يُخبِرُ عن أبيه أنَّه لَقيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ اكتُبْ لي كِتابًا، أن لا أُؤاخَذَ بجَريرةِ غَيري، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ ذلك لَكَ ولكُلِّ مُسلِمٍ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لهُ يا سعدُ ألا أدلُّكَ على صدقةٍ خفيفةٌ مؤنتُها عظيمٌ أجرُها قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ سقيُ الماءِ فسقى سعدٌ الماء .
عن سعدِ بنِ عبادةَ أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال له : يا سعدُ ألا أدلُك على صدقةٍ يسيرةٍ مؤنتُها عظيمُ أجرِها ؟ قال : بلى . قال : سقيُ الماءِ . فسقى سعدٌ الماءَ .
أنَّهُ قيلَ لَهُ أَكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ النَّقيَّ يعني الحَوَّاري فقالَ سَهلٌ ما رأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ النَّقيَّ حتَّى لقِيَ اللَّهَ فقيلَ لَهُ هل كانَت لَكم مناخِلُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ ما كانَت لنا مناخِلُ قيلَ كيفَ كنتُم تَصنعونَ بالشَّعيرِ قالَ كنَّا ننفخُهُ فيطيرُ منْهُ ما طارَ ثمَّ نُثرِّيهِ فنعجنُهُ .
أنَّه قيلَ له: هل رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّقيَ قَبلَ مَوتِه بعَينِه -يَعني الحُوَّارَى-؟ قال: ما رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّقيَ بعَينِه حتى لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فقيلَ له: هل كان لكم مَناخِلُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: ما كانتْ لنا مَناخِلُ، قيلَ له: فكيف كنتم تَصنَعونَ بالشَّعيرِ؟ قال: نَنفُخُه فيَطيرُ منه ما طار. .
عنْ عِكرمةَ بنِ خالدِ بنِ سعيدِ بنِ العاصي المَخْزوميِّ، أنَّه لَقِيَ عبْدَ اللهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ لهُ: يا أَبا عبدِ الرَّحْمنِ، إنَّا بَنو المُغيرةِ قَوْمٌ فينا نَخْوَةٌ، فهل سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في ذلك شيئًا؟ فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِنْ رَجُلٍ يَتَعاظَمُ في نَفْسِهِ ويَخْتالُ في مِشْيَتِهِ إلَّا لَقِيَ اللهَ وهو علَيْه غَضْبانُ». .
أنه لَقِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ اكتُبْ لي كتابًا أن لا أُؤخَذَ بجريرةِ غَيرِي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ ذلك لكَ ولكلِّ مسلمٍ .
حَديثٌ رواه خالِدٌ الواسِطيُّ، ويحيى القَطَّانُ، ومُعْتَمِرٌ، عَنِ التَّيميِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لقِيَ ابنَ صائِدٍ...، وذَكَر الحَديثَ. [يَقصِدُ حَديثَ: لقِيَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صائِدٍ، ومعه أبو بكرٍ، وعُمَرُ، وابنُ صائِدٍ مع الغِلْمانِ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتشهَدُ أني رَسولُ اللهِ؟» فقال هو: أتشهَدُ أني رَسولُ اللهِ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آمَنْتُ باللهِ وملائِكَتِه وكُتُبِه، ما ترى؟» قال: أرى عَرشًا على الماءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ترى عَرْشَ إبليسَ على البَحْرِ، وما ترى؟» قال: أرى صادِقَينِ وكاذِبًا -أو كاذِبَينِ وصادِقًا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لُبِّسَ عليه، دَعُوه»]. .
أنَّ المُطَّلِبَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ حنطبٍ قال: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا ببِئرِ المُزَنيِّ، وله خيمةٌ إلى جنبِها، وجَرَّةٌ فيها ماءٌ باردٌ، فسقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً باردًا في الصَّيفِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذا العَذبُ الزُّلالُ» .
لا مزيد من النتائج