نتائج البحث عن
«أنه لما أتى أرض الحبشة أخذ بشيء فتعلق به ، فأعطى دينارين حتى خلي سبيله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ أنَّه أُتِي برجُلٍ قتَل قتيلًا فدفَع القاتلَ إلى وليِّ المقتولِ لِيقتُلَه فلمَّا انطَلَق به وفي عُنقِه نِسْعةٌ قال النَّبيُّ لجُلسائِه القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ فانطلَق رجُلٌ فذكَر له ما قال رسولُ اللهِ فخلَّى سبيلَه فلقد رأَيْتُه حينَ خلَّى سبيلَه وهو مُنطلِقٌ يجُرُّ نِسْعَتَه .
أنه حُبِسَ في تُهمة ثم خُلّى سبيلهُ .
كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا أخذَ شاهدَ زورٍ بعثَ بِهِ إلى عَشيرتِهِ فقالَ : إنَّ هذا شاهدُ زورٍ فاعرِفوهُ ، وعرِّفوهُ ثمَّ خلَّى سبيلَهُ ، قالَ عبدُ الرَّحمنِ : قُلتُ لعليِّ بنِ الحُسَيْنِ : هل كانَ فيهِ ضربٌ ؟ قالَ : لا .
حديث عطية القُرَظِيّ ، عُرضنَا على النبي صلى الله عليه وسلم يومَ قريظةَ ، وكان من أنبتَ قُتِلَ ، ومن لم ينبتْ خلّىَ سبيلهُ ، فكنتُ ممنْ لم يُنبتْ فخلَّىَ سبيلي ، ومن لم يُنبتْ لم يُقتلٍ ، وفي رواية : جُعِلَ في السّبيِ ، وللترمذيّ : خلىَ سَبيلهُ .
اعتزالُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قريشًا لمَّا آذَوْه وجفَوْه , ودخل الشِّعبَ ! وأمر أصحابَه باعتزالِهم والهجرةِ إلى أرضِ الحبشةِ , ثمَّ تَلاحقوا به إلى المدينةِ , بعد أن أعلَى اللهُ كلمتَه . .
ممَّن خُلِّيَ سَبيلُه من أَسْرى بَني قُرَيظةَ؛ لأنَّه لم يُنبِتْ: عَطيَّةُ القُرَظيُّ. .
لما قدم جعفرُ منْ أرضِ الحبشةِ تلقَّاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقبَّله بين عينَيه .
لمَّا قَدِم جَعفَرٌ من أرضِ الحبشةِ، خرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعانِقُه .
لمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِن أرْضِ الحَبَشةِ خَرَجَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعانَقَه. .
لمَّا قدِم جعفرٌ من أرضِ الحبشةِ تلقَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقبَّل بين عينَيْه .
عُرِضْنَا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُرَيْظَةَ ، فكانَ مَنْ أنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ خُلِّىَ سبيلُهُ ، فكنتُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتْ فخُلِّىَ سبيلُهُ .
عُرِضنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ قُرَيظةَ ، فكانَ مَن أنبَتَ قُتِلَ ومَن لم يُنبِتْ خُلِّيَ سبيلُهُ فكنتُ مِمَّن لم يُنبِتْ فخُلِّيَ سبيلُهُ .
لما نزل عمر بن الخطاب الجابية أتاه رجل من بني تغلب يقال له روح بن حبيب بأسد من ياقوت حتى وضعه بين يديه فقال كسرتم نابا أو محلبا فقالا له قال الحمد لله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صيد مصيد إلا بنقص في تسبيحه يا قسورة اعبد الله ثم خلا سبيله
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حبس رجلًا في تهمةٍ ثم خلَّى سبيلَه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حبس رجلاً في تُهْمَهٍ ، ثم خَلَّى سَبيلَه. .
لا مزيد من النتائج