نتائج البحث عن
«أنه لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قتل زيد وجعفر وعبد الله بن رواحة ذكر أمرهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لَمَّا قُتِلَ زَيدُ بنُ حارِثةَ، وجَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ جلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبْكيهم ويُعرَفُ فيه الحُزنُ». .
لما قتل زيد بن حارثة وجعفر وعبد الله بن رواحة جلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجد يعرف في وجهه الحزن وذكر القصة
عن عائشةَ ، قالت : لمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ حارثةَ ، وجعفرٌ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ جلَسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، في المسجدِ يُعرَفُ في وجهِهِ الحُزنُ وذَكَرَ القصَّةَ .
لمَّا بلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَتلُ زَيدٍ، وجَعفَرٍ، وابنِ رَواحةَ، قام صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ شَأْنَهم، فبدَأ بزَيدٍ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لزَيدٍ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لزَيدٍ، ثَلاثًا، اللَّهُمَّ اغفِرْ لجَعفَرٍ وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ. .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرَ بموتِ زيدِ بنِ حارثةَ وجعفرِ بنِ أبي طالبٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ رواحَةَ حينَ قُتِلوا بمؤتةَ .
لَمَّا جاءَ قَتلُ زَيدِ بنِ حارِثةَ، وجَعفَرٍ، وعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، جَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ فيه الحُزنُ، وأنا أطَّلِعُ مِن شَقِّ البابِ، فأتاه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ نِساءَ جَعفَرٍ وذَكَرَ بُكاءَهنَّ، فأمَرَه بأن يَنهاهنَّ، فذَهَبَ الرَّجُلُ، ثُمَّ أتى، فقال: قد نَهَيتُهنَّ، وذَكَرَ أنَّهنَّ لَم يُطِعنَه، فأمَرَه الثَّانيةَ أن يَنهاهنَّ، فذَهَبَ ثُمَّ أتى، فقال: واللهِ لقد غَلَبنَني -أو غَلَبنَنا، الشَّكُّ مِن مُحَمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حَوشَبٍ- فزَعَمَت أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فاحثُ في أفواهِهنَّ التُّرابَ، فقُلتُ: أرغَمَ اللهُ أنفَكَ، فواللهِ ما أنتَ بفاعِلٍ، وما تَرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العَناءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث زَيدَ بنَ حارِثَةَ وجعفَرَ وعبدَ اللهِ بنَ رَواحَةَ رضي اللهُ عنهم فتخَلَّف عبدُ اللهِ بنُ رَواحَةَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما خَلَّفَك عن أصحابِك ؟ قال: أحبَبتُ أن أشهَدَ معَك الجمُعَةَ ثم أَلحَقُهم ، قال: لو أنفَقتَ ما في الأرضِ جميعًا ما أدرَكتَ غَدوتَهم ، وكانوا خرَجوا يومَ جمُعَةٍ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ زيدَ بنَ حارثةَ، وجعفرَ، وعبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ رضيَ اللَّهُ عنهم، فتخلَّفَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما خلَّفَكَ عن أصحابِكَ ؟ قالَ : أحبَبتُ أن أشهدَ معَكَ الجمعةَ ثمَّ ألحقَهُم، قالَ : لو أنفَقت ما في الأرضِ جميعًا ما أدرَكْتَ غَدوتَهُم . وَكانوا خَرَجوا يومَ جُمعةٍ .
لمَّا أتى نعيُ زيدِ بنِ حارثةَ ، وجعفرِ بنِ أبي طالبٍ ، وعبدِ اللَّهِ بنِ رواحةَ ، جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم يعرفُ فيهِ الحزنُ وأنا أنظرُ من صِئرِ البابِ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ إنَّ نساءَ جعفرٍ يبْكين. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم انطلق فانْهَهُنَّ فانطلقَ ثمَّ جاءَ فقالَ قد نهيتهنَّ فأبينَ أن ينهينَّ. فقالَ فانطلق فانْهَهنَّ . فانطلقَ ثمَّ جاءَ فقالَ قد نهيتهنَّ فأبينَ أن ينتَهين. فقالَ انطلق فاحثُ في أفواهِهنَّ التُّرابَ .
حديثُ أسامةَ بنِ زَيدٍ، وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ، عن بلالٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أنَّه مسَح على الخُفَّينِ. .
لما جاء قتل ابن حارثة ، وجعفر ابن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة رضي الله عنهم ، جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن ، قالت عائشة : وأنا أطلع من صائب الباب ، تعني من شق الباب ، فأتاه رجل ، فقال : أي رسول الله إن نساء جعفر ، قالت : وذكر بكاءهن ، فأمره أن ينهاهن ، قال : فذهب الرجل ثم أتى ، فقال : قد نهيتهن ، وذكر أنهن لم يطعنه ، قال : فأمر أيضا ، فذهب ثم أتى فقال : والله لقد غلبننا ، فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فاحث في أفواههن من التراب ) . قالت عائشة : فقلت : أرغم الله أنفك ، فوالله ما أنت تفعل ، وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء .
لمَّا جاء نعيُ زيدِ بنِ حارثةَ وجعفرٍ وعبدِ اللهِ بنِ رواحةَ جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعرَفُ في وجهِه الحزنُ فأتاه رجلٌ فقال: هذه نساءُ جعفرٍ ينُحْنَ عليه وقد أكثَرْنَ بكاءَهنَّ قال: فأمَره أنْ ينهاهنَّ فمكَث شيئًا ثمَّ رجَع فذكَر أنَّه نهاهنَّ فأبَيْنَ أنْ يُطِعْنَه فأمَره الثَّانيةَ أنْ ينهاهنَّ قال: فذكَر أنَّه قد غلَبْنَه قال: ( فاحْثُ في وجهِهنَّ التُّرابَ ) قالت عَمرةُ: فقالت عائشةُ عند ذلك: أرغَم اللهُ بآنافِهنَّ واللهِ ما ترَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أنت بفاعلٍ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا استعمل عليهم زيدَ بنَ حارثةَ وإن قتل زيدٌ أو استشهد فأميرُكم جعفرُ فإن قُتِل أو استُشهدَ فأميرُكم عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فلقُوا العددَ فأخذ الرايةَ زيدٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذها عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فقاتَل حتى قُتِل ثم أخذ الرايةَ خالدُ بنُ الوليدِ ففتح اللهُ عليه . . . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث زيدًا وجعفرًا وعبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فدفع الرايةَ إلى زيدٍ .
لا مزيد من النتائج