نتائج البحث عن
«أنه لما بلغه قول فاطمة بنت قيس قال : لا ندع كتاب الله لقول امرأة لعلها نسيت»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه لما بلغه قولُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قال : لا ندعْ كتابَ اللهِ لقولِ امرأةٍ لعلَّها نسيَتْ
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه لما بلغه قولُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قال : لا ندعْ كتابَ اللهِ وسنةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لعلَّها نسيَتْ
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه لما بلغه قولُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قال : لا ندعْ كتابَ اللهِ لقولِ امرأةٍ لعلَّها نسيَتْ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه لما بلغه قولُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ قال : لا ندعْ كتابَ اللهِ وسنةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لعلَّها نسيَتْ .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجعَلْ لها سُكنَى ولا نفقةً ، فقال عمرُ : لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقوْلِ امرأةٍ لعلَّها نسِيَتْ .
ذُكِرَ لعمرَ بن الخطابِ قولَ فاطمةَ بنت قيسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يجعلْ لها السُكنَى ولا النفقة فقال عمرُ لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنّةَ نبيّهِ لقولِ امرأةٍ .
حديثُ الأسوَدِ بنِ يَزيدَ، عن عُمرَ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقول امرأةٍ -يعني فاطِمةَ بنتَ قيسٍ-، ثُمَّ قال: لها السُّكنى والنَّفقةُ. .
أنَّ فاطمةَ بنتِ قيسٍ أتت عمرَ فقالَ عمرُ ما كنَّا لندَعَ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَت أم نسِيَتْ .
عن أبي إسْحاقَ قالَ: كُنْتُ معَ الأَسوَدِ بنِ يَزيدَ في حَلْقةٍ، ومعَه الشَّعْبيُّ، قالَ: فحَدَّثَ الشَّعْبيُّ بحَديثِ فاطِمةَ بِنْتِ قَيْسٍ، فأخَذَ الأَسوَدُ كَفًّا مِن حَصًى، فرَماه به، وقالَ: تُحَدِّثُ مِثلَ هذا؟! أَتَتْ فاطِمةُ بِنْتُ قَيْسٍ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقالَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَوْلِ امْرَأةٍ، لا نَدْري حَفِظَتْ أم لا! .
قال عُمَرُ: "لا نترُكُ كِتابَ اللهِ وسُنَّةَ نَبيِّنا لقَولِ امرأةٍ، لعَلَّها حَفِظَت أو نَسِيَت" .
أنَّ عمرَ أُخْبِرَ بقولِها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] فقالَ لَسْنا بتارِكي آيةٍ من كتابِ اللَّهِ تعالى وقولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ لعلَّها أوهَمت سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَهُا السُّكنى والنَّفقَةُ .
أنَّ زوْجَها طلَّقَها ثلاثًا، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشْكو إليه، فلم يَجْعَلْ لها سُكنَى ولا نفقَةً. قالَ عمرُ بنُ الخَطَّابِ: لا ندَعُ كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ وسنَّةَ نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرأةٍ، لعلَّها نَسِيَتْ. قالَ: قالَ عامرٌ: وحدَّثَتْني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَها أن تَعْتَدَّ في بيْتِ ابنِ أُمِّ مكتومٍ. .
قال عُمَرُ: لا [نَدَعُ] كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَولِ امرَأةٍ لا ندري أحَفِظَت أو نَسيَت، وكان عُمَرُ يَجعَلُ لها السُّكنى والنَّفَقةَ .
قولُ عمرَ لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ .
كنتُ في المسجِدِ الجامعِ مع الأسودِ فقال: أتَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال: ما كنَّا لندَعَ كتابَ ربِّنا وسُنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَتْ ذلك أم لا؟! .
كنتُ في المسجدِ الجامعِ معَ الأسوَدِ فقالَ أتَت فاطمةُ بنتُ قيسٍ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ ما كنَّا لندعَ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ لا ندري أحفِظَت ذلِكَ أم لا .
لا مزيد من النتائج