نتائج البحث عن
«أنه لما تاب الله عليه قال : يا نبي الله ، إن من توبتي أن لا أحدث إلا صدقا ، وأن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ اللهِ بنُ كعبِ بنِ مالكٍ قال أبي لَمَّا أنْ تاب اللهُ علَيَّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي لا أعلَمُ أحَدًا أبلاه اللهُ في الصِّدقِ بما أبلاني وإنَّ مِن توبتي ألَّا أُحدِّثَ إلَّا صِدقًا ما حَيِيتُ وأنْ أنخلِعَ مِن مالي كلِّه إلى اللهِ ورسولِه وذلكَ لِمَا أُنعِمَ علَيَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَسْبُكَ الثُّلُثُ مِن مالِكَ .
أنَّ كَعْبَ بنَ مالكٍ حينَ تاب اللهُ عليه جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّما أنجاني اللهُ بالصِّدْقِ وإنَّ مِن توبتي ألَّا أُحدِّثَ كذِبًا وأنْ أنخلِعَ مِن مالي للهِ ولرسولِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمسِكْ عليكَ مِن مالِكَ خيرٌ لكَ وقال كَعْبُ بنُ مالكٍ فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي مِن خَيْبَرَ .
أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ قال -لَمَّا تابَ اللهُ تَعالى عليه-: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أنْ أهجُرَ دارَ قَوْمي وأُساكِنَكَ، وأنْ أنخَلِعَ مِن مالي صَدَقةً للهِ ولِرَسولِه. فقال رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُجزِئُ عنكَ الثُّلُثُ. .
أنَّ أبا لُبَابةَ بنَ عبدِ المنذِرِ لمَّا تاب اللهُ عليه، قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مِن توبتي أن أهجُرَ دار قَوْمي وأُساكِنَك، وأن أنخلِعَ مِن مالي صدَقةً للهِ عزَّ وجلَّ ولرسولِهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُجزِئُ عنك الثُّلُثُ. .
أنَّ كَعْبَ بنَ مالكٍ لمَّا تاب اللهُ عليه، أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ لم يُنجِّني إلا بالصِّدْقِ، وإنَّ مِن تَوْبتي إلى اللهِ ألَّا أَكذِبَ أبدًا، وإنِّي أنخلِعُ مِن مالي صدَقةً للهِ ورسولِهِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمسِكْ عليك بعضَ مالِكَ؛ فإنَّه خيرٌ لك، قال: فإنِّي أُمسِكُ سَهْمِي مِن خَيْبرَ. .
لم أتخلَّفْ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غزوةٍ غَزاها حتَّى كانَت غزوةُ تبوكَ إلَّا بدرًا، ولم يعاتبِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أحدًا تخلَّفَ عن بدرٍ، إنَّما خرجَ يُريدُ العيرَ فخَرجت قُرَيْشٌ مُغيثينَ لعيرِهِم فالتقوا عَن غيرِ موعدٍ كما قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، ولعَمري إنَّ أشرفَ مشاهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في النَّاسِ لبَدرٌ، وما أحبُّ أنِّي كنتُ شَهِدْتُها، مَكانَ بيعتي ليلةَ العقبةِ حيثُ تواثَقنا على الإسلامِ، ثمَّ لم أتخلَّف بعدُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى كانَت غزوةُ تبوكَ، وَهيَ آخرُ غزوةٍ غزاها، وآذنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالرَّحيلِ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ قالَ: فانطلقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فإذا هوَ جالسٌ في المسجدِ وحولَهُ المسملون وَهوَ يستَنيرُ كاستنارةِ القمرِ، وَكانَ إذا سُرَّ بالأمرِ استَنارَ، فَجِئْتُ فجلَستُ بينَ يديهِ فقالَ: أبشر يا كعبُ بنَ مالِكٍ بخيرِ يومٍ أتى عليكَ منذُ ولَدتكَ أمُّك، فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، أمِن عندِ اللَّهِ أم من عندِكَ؟ فقالَ: بل مِن عندِ اللَّه ثمَّ تلا هؤلاءِ الآياتِ: لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ قالَ: وفينا أُنْزِلَت أيضًا: اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ قالَ: قُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، إنَّ مِن تَوبتي أن لا أحدِّثَ إلَّا صِدقًا، وأن أنخلِعَ من مالي كلِّهِ صدقةً إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أمسِكْ علَيكَ بَعضَ مالِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، فقلتُ: فإنِّي أمسِكُ سَهْميَ الَّذي بخيبرَ، قالَ: فما أنعمَ اللَّهُ عليَّ نِعمةً بعدَ الإسلامِ أعظمَ في نَفسي مِن صِدقي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ صدقتُهُ أَنا وصاحبايَ، ولا نَكونُ كذَبنا فَهَلَكْنا كما هلَكوا، وإنِّي لأَرجو أن لا يَكونَ اللَّهُ أبلَى أحدًا في الصِّدقِ مثلَ الَّذي أبلاني ما تعمَّدتُ لِكَذِبةٍ بعدُ، وإنِّي لأرجو أن يحفَظَني اللَّهُ فيما بقيَ .
أخبَرَني ابنُ شِهابٍ، أنَّ الحُسَينَ بنَ السَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ أخبَرَ أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عَبدِ المُنذِرِ لَمَّا تابَ اللهُ عليه، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن أهجُرَ دارَ قَومي وأُساكِنَكَ، وإنِّي أنخَلِعُ مِن مالي صَدَقةً للَّهِ ولرَسولِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجزِئُ عنكَ الثُّلُثُ .
أنَّهُ لما رضِيَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ من توبَتي أن أهجرَ دارَ قومي وأُساكنَك ، وأَنخلِعَ من مالي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أَقْبَلَ من غَزْوَةِ تَبُوكٍ واعْتَمَرَ ، فلمَّا هبطَ من ثَنِيَّةِ عُسْفَانَ أمرَ أصحابَهُ : أنِ اسْتَسْنِدُوا إلى العقبةَ حتى أَرْجِعَ إليكُمْ ، فذهبَ فنزلَ على قبرِ أُمِّهِ ، فَناجَى رَبَّهُ طَوِيلًا ، ثُمَّ إنَّهُ بَكَى فَاشْتَدَّ بُكَاؤُهُ ، وبَكَى هؤلاءِ لِبُكَائِهِ ، وقَالوا : ما بَكَى نَبِيُّ اللهِ بهِذا المَكَانِ إلَّا وقد أحدثَ في أُمَّتِهِ شيئًا لا تطِيقُهُ. فلمَّا بَكَى هؤلاءِ قامَ فَرجعَ إليهِمْ فقال : ما يُبْكِيكُمْ ؟ قالوا : يا نَبِيَّ اللهِ ، بَكَيْنا لِبُكَائِكَ ، فقلْنا : لعلَّهُ أحدثَ في أمتِكَ شيئًا لا تطِيقُهُ ، قال : لا ، وقد كان بَعْضُهُ ، ولكنْ نَزَلْتُ على قبرِ أمِّي فَدَعَوْتُ اللهِ أنْ يَأْذَنَ لي في شَفَاعَتِها يومَ القيامةِ ، فَأبى اللهُ أنْ يَأْذَنَ لي ، فَرَحِمْتُها وهيَ أمِّي ، فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ جاءنِي جبريلُ فقال : وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ ، فَتَبَرَّأْ أنتَ من أُمِّكَ ، كما تَبَرَّأَ إبراهيمُ من أَبيهِ ، فَرَحِمْتُها وهيَ أمِّي ، ودَعَوْتُ ربِّي أنْ يرفعَ عن أُمَّتي أربعًا ، فرفعَ عنهُمُ اثْنَتَيْنِ ، وأبى أنْ يرفعَ عنهُمُ اثْنَتَيْنِ : دَعَوْتُ ربِّي أنْ يرفعَ عنهُمُ الرَّجْمَ مِنَ السَّماءِ ، والغَرَقَ مِنَ الأرضِ ، وأنْ لا يَلْبِسَهُمْ شِيَعًا , وأنْ لا يُذِيقَ بعضَهُمْ بأسَ بَعْضٍ فرفعَ عنهُمُ الرَّجْمَ مِنَ السَّماءِ والغَرَقَ مِنَ الأرضِ , وأبى اللهُ أنْ يرفعَ عنهُمُ القَتْلَ والهَرْجَ وإِنَّما عَدَلَ إلى قبرِ أُمِّهِ لأنَّها كانَتْ مدفونةٌ تَحْتَ كداءَ ، وكَانَت عُسْفَانَ لهُمْ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومُعاذٌ رَديفُه على الرَّحلِ، قال: يا مُعاذَ بنَ جَبَلٍ، قال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وسَعدَيكَ، قال: يا مُعاذُ، قال: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ، وسَعدَيكَ ثَلاثًا، قال: ما مِن أحَدٍ يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، صِدقًا مِن قَلبِه، إلَّا حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُخبِرُ به النَّاسَ فيَستَبشِروا؟ قال: إذًا يَتَّكِلوا، وأخبَرَ بها مُعاذٌ عِندَ مَوتِه تَأثُّمًا. .
أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوْبتي إلى اللهِ ورسولِه أن أخرُجَ مِن مالي كلِّه إلى اللهِ ورسولِه صدَقةً، قال: لا، قُلْتُ: فنِصْفِه؟ قال: لا، قُلْتُ: فثُلُثِه؟ قال: نَعَم، قُلْتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي الَّذي بخَيْبَرَ. .
أنَّهُ قالَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ من توبتي أن أهجرَ دارَ قومي الَّتي أصبتُ فيها الذَّنبَ وأن أنخلعَ من مالي كلِّهِ صدقةً قالَ يجزئُ عنكَ الثُّلثُ .
عن علِيٍّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال خلَّفْتُكَ أنْ تكونَ خليفتي في أهلي قال أتخلَّفُ بعدَكَ يا نَبيَّ اللهِ قال ألَا ترضى أنْ تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ مِن موسى إلَّا أنَّه لا نَبيَّ بعدي .
في قصةِ كعبٍ هذه، أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مِن توبتي إلى اللهِ ورسولِهِ أن أخرُجَ مِن مالي كلِّهِ إلى اللهِ ورسولِهِ صدقةً، قال: "لا"، قلتُ: فنِصْفِهِ؟ قال: "لا"، قلتُ: فثُلُثِهِ، قال: "نَعم"، قلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي الذي بخَيْبَرَ. .
أنَّه قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أو أبو لُبابةَ، أو من شاء الله-: إنَّ من توبتي أن أهجُرَ دارَ قومي التي أصبتُ فيها الذَّنبَ، وأن أنخلِعَ مِن مالي كُلِّه صَدَقةً. قال: يجزِئُ عنك الثُّلُثُ .
لا مزيد من النتائج