نتائج البحث عن
«أنه لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من مكة مهاجرا إلى المدينة جعلت قريش»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَت زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فهاجَرَت وأبو العاصِ على دينِه، فاتَّفَقَ أنَّه خَرَجَ إلى الشَّامِ في تِجارةٍ، فلَمَّا كان بقُربِ المَدينةِ أرادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَخرُجوا إليه، فيَأخُذوا ما مَعَه ويَقتُلوه، فبَلَغَ ذلك زَينَبَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أليس عَقدُ المُسلِمينَ وعَهدُهم واحِدًا؟ قال: بَلى، قالت: فاشهَدْ أنِّي أجَرتُ أبا العاصِ، فلَمَّا رَأى ذلك أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجوا إليه عُزلًا بغَيرِ سِلاحٍ، فقالوا: يا أبا العاصِ، إنَّك في شَرَفِ قُرَيشٍ، وأنتَ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهرُه، فهَل لك أن تُسلِمَ فتَغتَنِمَ ما مَعَك مِن أموالِ أهلِ مَكَّةَ؟ قال: بئسَ ما أمَرتُموني به أن أنسَخَ ديني بغدرٍ، فمَضى حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فدَفَعَ إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ثُمَّ قال: يا أهلَ مَكَّةَ أوفَيتُ ذِمَّتي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم، فقال: فإِنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قَدِمَ المَدينةَ مُهاجِرًا .
زعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافَرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةِ كلُّهم صلَّى رَكعتينِ حينَ خرجَ منَ المدينةِ إلى أَن رجعَ إلى المدينةِ في المسيرِ والإقامةِ بمَكَّةَ .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
وُلِد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الاثنينِ، واستُنبِئَ يومَ الاثنينِ، وخرَج مهاجرًا من مكةَ إلى المدينةِ يومَ الاثنينِ، وقدِمَ المدينةَ يومَ الاثنينِ، وتُوفِّيَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الاثنينِ، ورفَع الحَجَرَ الأسودَ يومَ الاثنينِ. .
عن جابرِ بنِ زيدٍ قال زعَم أبو هُرَيْرَةَ أنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ مِن المدينةِ إلى مكَّةِ كلُّهم صلَّى ركعتَيْنِ حينَ خرَج مِن المدينةِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ في المَسيرِ والإقامةِ بمكَّةَ .
وُلِدَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الاثنينِ واستُنْبِئَ يومَ الاثنينِ وتوفيَ يومَ الاثنينِ وخرج مهاجرًا من مكةَ إلى المدينةِ يومَ الاثنينِ وقَدِمَ المدينةَ يومَ الاثنينِ ورُفِعَ الحجرُ الأسودُ يومَ الاثنينِ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا خرَجَ لفَتحِ مكَّةَ استَخلَفَ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ حُصَينٍ الغِفاريَّ على المَدينةِ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا خَرَجَ لفَتْحِ مَكَّةَ اسْتَخْلَفَ على المَدينةِ أبا رُهْمٍ كُلْثومَ بنَ الحُصَيْنِ الغِفاريَّ». .
عن الشّعْبِي قال : كانتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تحتَِ أبي العاصِ بن الرّبيعِ فهاجرتْ وأبو العاصِ على دينِهِ ، فاتفقَ أن خرجَ إلى الشامِ في تجارةٍ ، فلما كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمينَ أن يخرجوا إليهِ فيأخذوا ما معهُ ويقتلوهُ ، فبلغَ ذلكَ زينبُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ أليس عقدَ المسلمينَ وعهدهُم واحدا ؟ قال : قال : نعم ، قالت : فأشهدُ إني أجرتُ أبا العاصِ ، فلما رأى ذلكَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزّلا بغيرِ سلاحٍ فقالوا : يا أبا العاصِ إنكَ في شرفٍ من قريشٍ ، وأنتَ ابن عمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وصهرهِ ، فهل لك أن تسلِمْ فتغتنمَ ما معكَ من أموالِ أهلِ مكةَ ؟ قال : بئسمَا أمرتموني بهِ أن أنسخُ ديني بغدرةٍ ، فمضى حتى قدمَ مكةَ فدفعَ إلى كل ذي حقٍّ حقهُ ثم قام فقال : يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي ؟ قالوا : اللهم نعمْ ، فقال : فإني أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، ثم قدمَ المدينةَ مهاجرا فدفعَ إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم زوجتهُ بالنكاحِ الأولِ .
سافَرتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَ أبي بكرٍ وعُمَرَ منَ المدينةِ إلى مكَّةَ كلُّهم صلَّى من حينِ خرَج منَ المدينةِ إلى أن رجَع إليها ركعتَينِ في المَسيرِ والمُقامِ بمكَّةَ .
خرجَ ضَمرةُ بنُ جندبٍ من بيتِهِ مُهاجرًا فقالَ لأَهلِهِ احمِلوني فأخرِجوني من أرضِ المشرِكينَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فماتَ في الطَّريقِ قبلَ أن يصلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنزلَ الوحيُ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ الآيةَ .
لما أن دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ مُهاجرًا أكثرَ اليهودُ المسائلَ وهو يُجيبُهم . . . فمضى إلى منزلِ الصِّدِّيقِ ، فقال : إنَّ اللهَ أمرني أن أُصاهِرَكَ وأن أتزوَّجَ هذه الجاريةَ عائشةَ .
خرج ضَمْرَةُ بنُ جُنْدُبٍ مِنْ بيتِهِ مهاجرًا فقال لأهلِهِ : احْمِلوني فَأخرجوني مِنْ أرضِ المشركينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمات في الطريقِ قبل أنْ يصلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزل الوحيُ : { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا } الآيةَ .
خرج ضَمْرَةُ بنُ جندبٍ من بيتِه مهاجرًا فقال لأهلِه احملوني فأخرجوني من أرضِ المشركينَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فماتَ في الطريقِ قبلَ أن يَصِلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلَ الوَحْيُ { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا . . . } الآيةُ .
لا مزيد من النتائج