نتائج البحث عن
«أنه لما رضي عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يا رسول الله ، إن من»· 50 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ – رضي اللهُ عنه – قال : لما قدمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المدينةَ أخذَتْ أمُّ سليمٍ بيدي ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! : هذا أنسٌ غلامٌ لبيبٌ كاتبٌ يَخدمُكَ . قال : فقبَّلَني رسولُ اللهِ .
لَمَّا أَسَّسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجِدَ المدينةِ جاء بِحجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضعَهُ ، وجاء عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، وجاء عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ بِحَجَرٍ فَوضَعَهُ ، [ قالتْ ] : فَسُئِلَ رسولُ اللهِ عن ذلكَ فقالَ : هذا أَمرُ الخلافَةِ مِن بَعدِي . حدَّثنا أبو بَهزٍ الصَّقرُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنُ بنتِ مالكِ بنِ مِغْوَلٍ ثَنا ، عبدُ اللهِ بنُ إدريسَ ، عن المختارِ بنِ فُلفُلٍ ، عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : جاءَ النِّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَدخلَ إلى بُستانٍ ، فجاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أنَسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ بالجنَّةِ ، وبَشَّرْهُ بالخِلافةِ من بَعدِي . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أُعلِمُهُ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَعْلِمْهُ ، فإذا أَبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، قلتُ : أَبْشِرْ بالجنَّةِ ، وأَبْشِرْ بالخلافةِ مِن بعدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ جاءَ آتٍ فَدَقَّ البابَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ فَذَكرَ بِمثْلِه سواءً فإذا عُمَرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أَنسُ ، قُمْ فَافتحْ لهُ ، وبَشِّرْهُ الجنَّةَ ، وبَشِّرْهُ بِالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّه مَقتولٌ . قال : فخرجتُ فإذا عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ ، فقلتُ لهُ : أَبْشِرْ بالجَّنِة وبالخلافةِ من بعدِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وأنَّكَ مقتولٌ ، فَدخلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ : يا رسولَ اللهِ ، والله ما تَغَنَّيْتُ ولا تَمَنَّيْتُ ، ولا مَسَسْتُ فَرْجِي مُنذُ بَايعْتُكَ . قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ ذاكَ يا عثمانُ
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ارتدَّت العربُ ، قالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ، كيفَ تُقاتلُ العرَبَ ؟ فقالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا مِمَّا كانوا يُعطونَ رسولَ اللَّهِ لقاتَلتُهُم عليهِ . قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فلمَّا رأيتُ رأيَ أبي بَكرٍ قد شَرحَ ، عَلِمْتُ أنَّهُ الحقُّ .
لما توفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ارتدت العرب ، قال : عمر : يا أبًا بكر ! كيف تقاتل العرب ؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ، أن لا إله إلا الله ، وأني رسول اللهِ ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعونى عناقا مما كانوا يعطون رسول اللهِ لقاتلتهم عليه . قال عمر رضي الله عنه : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شرح ، علمت أنه الحق .
عَن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دفعَ الرَّايةَ إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ وجَّهَهُ إلى خَيبرَ قالَ امضِ ولا تلتَفتْ، حتَّى يَفتحَ اللَّهُ عليكَ، فسارَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ شيئًا ثمَّ وَقفَ فصرخَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ على ماذا أقاتلُ ؟، قالَ قاتِلهُم حتَّى يَشهَدوا أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، فإذا فعَلوا ذلِكَ فقَد مَنعوا دِماءَهُم وأموالَهُم إلَّا بِحقِّها وحِسابُهُم علَى اللَّهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لها : ألم تَرَيْ أنَّ قومَكِ لمَّا بَنُواْ الكعبةَ ، اقتصرواْ عن قواعِدِ إبراهيمَ . فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ألا تَرُدَّهَا على قواعِدِ إبراهيمَ ، قال : لولا حَدَثَانُ قومِكِ بالكفرِ لفعلتُ . فقال عبدُ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُ : لئن كانت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها سمعتْ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ما أَرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تركَ استلامَ الرُّكنيْنِ اللَّذيْنِ يَلِيَانِ الحِجْرَ ، إلا أنَّ البيتَ لم يُتَمَّمَ على قواعدِ إبراهيمَ .
لما نزلت : { مَنْ ذَا الذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا } قال أبو الدَحْدَاحِ رضي الله عنه : يا رسولَ اللهِ ، إن الله – تعالى – يريدُ منّا القرضَ ؟ قال صلى الله عليه وسلم : نعم يا أبا الدَحْدَاحِ ، قال : ( أرِنِي ) يدكَ ، فناوله صلى الله عليه وسلم يدهُ ، قال : قد أقرضتُ ربّي حائطي – وحائطهُ فيهِ ستمائَة نخلةٍ – فجاء رضي الله عنه يمشِي حتّى أتى الحائطَ وأمّ الدَحْدَاحِ فيه وعيالُها ، فنادى : يا أمّ الدَحْدَاحِ ، قالت : لبيكَ ، قال : اخرُجِي فقد أقرضتهُ ربي
لما افتتحنا مصر بغير عهد قام الزبير بن العوام رضي الله عنه فقال : يا عمرو بن العاص اقسمها فقال عمرو : لا أقسمها فقال الزبير رضي الله عنه : والله لتقسمها كما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال عمرو : والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين فكتب إلى عمر رضي الله عنه فكتب إليه عمر أن أقرها حيث يغزو منها حبل الحبلة
شَهِدنا ابنةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جالِسٌ علَى القبرِ ، فرأيتُ عَينَيهِ تدمَعانِ ثمَّ قالَ : هَل منكُم مِن رجُلٍ لم يقارِفِ اللَّيلةَ أهلَهُ ؟ فقالَ أبو طلحةَ : نعَم أنا يا رسولَ اللَّهِ ! قال : فنزلَ ، قالَ : فانزِلْ في قبرِها فقَبرِها وفي روايةٍ عنهُ : أنَّ رقيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنها لمَّا ماتَت قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا يدخُل القبرَ رجلٌ قارَفَ اللَّيلةَ أَهْلَهُ ، فلم يدخُلْ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ القبرَ .
لما انطلق أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الغار وقال له أبو بكرٍ لا تدخلِ الغارَ يا رسولَ اللهِ حتى أستبرئَه قال فدخل أبو بكرٍ الغارَ فأصاب يدَيه شيءٌ فجعل يمسحُ الدَّمَ عن إصبعِه وهو يقول هل أنتِ إلا إصبعٌ . . . .
لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر رضي اللهُ عنه قال عُمَرُ: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر رضي اللهُ عنه: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلتهم عليها قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر رضي اللهُ عنه للقتال فعرفت أنه الحق
لمَّا توُفِّيَ الرسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَفرَ مَن كفرَ قال : قالَ عمرُ بن الخطاب رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا أبا بَكْرٍ كيفَ تقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فمَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فقد عَصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ وحسابُهُ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ ، قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لأقاتِلنَّ ، مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، إنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، واللَّهِ لو مَنعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لقاتلتُهُم على منعِها ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : واللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ أنَّ اللَّهَ قد شرحَ صدرَ أبي بَكْرٍ للقتالِ ، فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ
عن عبدِ اللهِ رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآيةُ : {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) . شقَّ ذلك على أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالوا : أيُّنا لم يظلمْ نفسَه ؟ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ليس كما تظنون، إنما هو كما قال لقمانُ لابنِه : { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ) .
لما طُعنَ عُمَرُ رضي الله عنه دخلنا عليهِ وهو يقول : لا تعجلوا إلى هذا الرجلِ ، فإن أعشْ رأيتُ فيهِ رأيِي ، وإن أمتْ فهو إليكُم ، قالوا : يا أمير المؤمنين ، إنهُ واللهِ قد قُتِلَ وقُطِعَ . قال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ ، ثم قال : ويحكُم ، من هو ؟ قالوا : أبو لُؤْلُؤَةَ . قال رضي الله عنه : الله أكبر ، ثم نظرَ رضي الله عنه إلى ابنهِ عبد اللهِ رضي الله عنهُ فقال : أي بنيّ ، أي والدٍ كنتُ لكَ ؟ قال : خيرُ والدٍ . قال رضي الله عنه ( فأقْسِمُ عليكَ ) لما احتملتنِي حتى تلصقَ خدّي بالأرضِ حتى أموتَ كما يموتُ العبدُ . فقال عبد اللهِ رضي الله عنه : واللهِ إنّ ذلكَ ليشتدّ عليّ يا أبتاهُ . قال ثم قال : قمْ فلا تُراجعني . قال : فقام فاحتملهُ حتى ألصقَ خدّهُ بالأرض ، ثم قال رضي الله عنه : يا عبد اللهِ ، أقسمتُ عليكَ بحق اللهِ – تعالى – وحقّ عمرَ إذا متّ فدفنتنِي لما لم تغسلْ رأسكَ حتى تبيعَ من رباعِ آل عمرَ بثمانينَ ألفا فتضعها في بيتِ مالِ المسلمينَ . فقال [ له ] عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه وكان عندَ رأسهِ - : يا أميرَ المؤمنينَ ، وما قدرُ هذهِ الثمانينَ ألفا فقد أضررتَ بعيالكَ – أو بآلِ عمرَ – قال رضي الله عنه : إليكَ عني يا ابنَ عُوْفٍ ، فنظرَ إلى عبد اللهِ فقال : يا بني ، واثنينِ وثلاثينَ ألفا أنفقتُها في اثنتَيْ عشرةَ حجةً حججتُها في ولايتي ، ونوائبُ كانت تنوبنِي في الرسلِ تأتينِي من قبلِ الأمصارِ . فقال له عبد الرحمن بن عوفٍ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينِ ، أبشِرْ وأحسِنِ الظن باللهِ – تعالى – فإنهُ ليسَ أحدٌ منا من المهاجرينَ إلا وقدْ أخذَ مثلَ الذي أخذتَ من الفَيْء الذي قد جعلهُ اللهُ – تعالى – لنا ، وقد قبضَ رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم وهو عنْكَ راضٍ ، وقد كانتْ لك معهُ صلى الله عليه وسلم سوابقُ . فقال رضي الله عنه : يا ابن عوفٍ ، ودّ عمرُ أنه لو خرجَ منها كما دخلَ فيها ، إنّي أودّ أن ألقَى الله – تعالى – فلا تطلبونِي بقليلٍ ولا كثيرٍ
لما نزلت عشر آيات من براءة على النبي صلى الله عليه وسلم دعا النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه فبعثه بها ليقرأها على أهل مكة ثم دعاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : أدرك أبا بكر رضي الله عنه فحيثما لحقته فخذ الكتاب منه فاذهب به إلى مكة فاقرأه عليهم فلحقته بالجحفة فأخذت الكتاب منه ورجع أبو بكر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله نزل في شيء قال : لا ولكن جبريل جاءني فقال : لن يؤدى عنك إلا أنت أو رجل منك
لمَّا سألَ أهلُ قُبَاءٍ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يبنيَ لهم مسجدًا قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيَقُمْ بعضُكم فيركبَ النَّاقةَ فقامَ أبُو بكرٍ رضِي اللهُ تعالَى عنه فركبَهَا فحركَهَا فلمْ تنبعثْ فرجعَ فقعدَ فقامَ عمرُ فركبَهَا فحركَهَا فلمْ تنبعثْ فرجعَ فقعدَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليقمْ بعضُكم فيركبَ النَّاقةَ فقامَ عليٌّ رضِي اللهُ تعالَى عنه فلمَّا وضعَ رجلَهُ في غرزِ الرِّكابِ انبعثَتْ بِهِ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليُّ ارخِ زمامَهَا وابنوا على مدارِهَا فإنَّهَا مأمورةٌ
لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر خاصم العباس عليا في أشياء تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه شيء تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحركه لم أحركه فلما استخلف عمر اختصما إليه فقال شيء لم يحركه أبو بكر فلست أحركه قال فلما استخلف عثمان رضي الله عنه اختصما إليه قال فسكت عثمان ونكس رأسه قال ابن عباس فخشيت أن يأخذه فضربت بيدى بين كتفي العباس فقلت يا أبت أقسمت عليك إلا سلمته لعلي قال فسلمه له
لمَّا جَمعَ أبو بَكرٍ لقِتالِهِم ، فقالَ عمرُ : يا أبا بَكرٍ ! كيفَ تُقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فإذا قالوها ، عصَموا منِّي دماءَهُم وأموالَهُم ، إلَّا بحقِّها ؟ ! قالَ أبو بَكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : لأقتُلنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا ، كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم على منعِها قالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : فواللَّهِ ، ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ تَعالى قَد شَرحَ صدرَ أبي بَكرٍ لقتالِهِم ، فعرَفتُ أنَّهُ الحقُّ
لمَّا توفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه بعدَه وكفَر مَن كفَر مِن العربِ قال: عمرُ: يا أبا بكرٍ كيف تُقاتِلُ النَّاسَ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ فمَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ عصَم منِّي مالَه ونفسَه إلَّا بحقِّه وحسابُه على اللهِ ) ؟ قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّق بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإنَّ الزَّكاةَ مِن حقِّ المالِ وواللهِ لو منَعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلهم على منعِها قال عمرُ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأَيْتُ أنَّ اللهَ قد شرَح صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ عرَفْتُ أنَّه الحقُّ
لمَّا نزل قولُه تعالَى : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [ النساء : 123 ] , قال أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضي اللهُ عنه : كيف الفرحُ بعد هذه الآيةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : غفر اللهُ لك يا أبا بكرٍ ألستَ تمرضُ ؟ ألستَ يُصيبُك الأذَى ؟ ألستَ تحزَنُ ؟ فهذا ممَّا تُجزَوْن به .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لفاطمةَ : يا فاطمةُ ! قومي فاشهدي أُضحيتَكِ أما إنَّ لكِ بأولِ قطرةٍ تقطرُ من دمها مغفرةً لكلِّ ذنبٍ أما إنَّهُ يُجاءُ بها يومَ القيامةِ بلحومها ودمائها سبعينَ ضعفًا حتى تُوضعَ في ميزانِكِ ، فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ رضيَ اللهُ عنهُ : يا رسولَ اللهِ ! أهذه لآلِ محمدٍ خاصةً فَهُمْ أهلٌ لما خُصُّوا بهِ من خيرٍ ، أو لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : بل هي لآلِ محمدٍ والناسِ عامةً
لما نزل عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه , الجابية ، قال لمعاذ : يا معاذ ، ما عروة هذا الأمر ؟ قال : قلت : الإخلاص يا أمير المؤمنين والطاعة ، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : ثلاث من فعلهن فقد أجرم ، من اعتقد لواء في غير حق ، أو عق والديه ، أو مشى مع ظالم ينصره ، فقد أجرم ، يقول الله عز وجل : {إنا من المجرمين منتقمون}
لمَّا قُتِلَ عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه أتى حذيفةُ فقيل له يا أبا عبدِ اللهِ قُتِلَ هذا الرَّجلُ وقد اختلَف النَّاسُ فيما يقولُ قال أسنِدوني فأسنَدوه إلى ظَهرِ رجُلٍ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أبو اليَقْظانِ على الفِطرةِ لا يدعُها حتَّى يموتَ أو يمَسَّه الهَرَمُ
لمَّا استُعِزَّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا عندَهُ في نفرٍ منَ المسلمينَ دعا بلالٌ إلى الصَّلاةِ فقالَ: مُروا مَن يصلِّي بالنَّاس فخرجتُ فإذا عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ في النَّاسِ وَكانَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ غائبًا فقُلتُ: يا عمرُ، قُم فصلِّ بالنَّاسِ فقامَ، فلمَّا كبَّرَ سمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صوتَهُ، وَكانَ عمرُ رجلًا جَهيرًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فأينَ أبو بَكْرٍ يأبَى اللَّهُ والمسلِمونَ ذلِكَ فبَعثَ إلى أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فجاءَ بعدَ أن صلَّى عمرُ تلكَ الصَّلاةَ فصلَّى بالنَّاسِ، قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ زَمعةَ، فقالَ عُمرُ: ويحَكَ ماذا صَنعتَ بي يا ابنَ زمعةَ ؟ واللَّهِ ما ظَننتُ حينَ أمَرتَني إلَّا، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بذلِكَ، ولولا ذلِكَ ما صَلَّيتُ بالنَّاسِ، قُلتُ: واللَّهِ ما أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَكِن حينَ لم أرَ أبا بَكْرٍ رأيتُكَ أحقَّ مَن حضرَ بالصَّلاةِ بالنَّاسِ
لمَّا توُفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَكانَ أبو بكرٍ بعدَهُ ، وَكَفرَ مَن كفرَ منَ العربِ ، قالَ عمرُ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا أبا بكرٍ ، كيفَ تقاتلُ النَّاسَ ، وقد قالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أُمرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ حتَّى يقولوا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فمَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، فقد عصمَ منِّي مالَهُ ونفسَهُ ، إلَّا بحقِّهِ ، وحسابُهُ علَى اللَّهِ قالَ أبو بكرٍ ، رضيَ اللَّهُ عنهُ : لأقتُلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصَّلاةِ والزَّكاةِ ، فإنَّ الزَّكاةَ حقُّ المالِ ، واللَّهِ لَو مَنعوني عَناقًا كانوا يؤدُّونَها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقاتلتُهُم علَى منعِها قالَ عمرُ : فواللَّهِ ما هوَ إلَّا أن رأيتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد شرحَ صدرَ أبي بكرٍ للقتالِ ، فعرفتُ أنَّهُ الحقُّ
عن عمرِو بنِ العاصِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال لما بعثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ ذاتِ السُّلاسلِ قال احتلَمتُ في ليلةٍ باردةٍ شَديدةِ البردِ فأشفَقتُ إن اغتسَلتُ أن أَهْلِكَ فتيمَّمتُ ثمَّ صلَّيتُ بأصحابي صَلاةَ الصُّبحِ قال فلمَّا قدِمتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذَكرتُ ذلكَ لهُ فقال يا عَمرو صلَّيتَ بأصحابِكَ وأنت جُنُبٌ قالَ قلتُ يا رَسولَ اللهِ إنِّي احتَلمتُ في ليلةٍ بارِدةٍ شَديدةِ البَردِ فأشفَقتُ إن اغتَسلتُ أن أَهْلَك فذَكرتُ قولَ اللهِ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فتيمَّمتُ ثمَّ صلَّيتُ فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولم يقُلْ شَيئًا
لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن صياد قام إليه في أصحابه وقال لهم: إني أخبأ له خبئا وإني أخبأ له سورة الدخان قال: فسأل عنه أمه فقالت: هو يلعب مع الصبيان قال: ولدته أمه أعور مختونا قال: فدعي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله ؟ قال هو: أتشهد أني رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله قال: ثم قال له: أتشهد أني رسول الله ؟ قال: فرد عليه مثل قوله قال: فقال له رسول الله: قد خبأت لك خبئا فما هو ؟ قال: دخ فقال: اخسأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر ما ترى ؟ قال: أرى إعصارا وعرشا على الماء قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبس عليه قال: فقال عمر رضي الله عنه: ألا أقتله يا رسول الله ؟ قال: لا إن يكن الدجال فلا تسلط على قتله وإلا يكن الدجال فلا يحل قتله
أنه أخذ بيدِه فانطلَقْنا نمشي حتى بلغ شاطئَ الفُراتِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما من نفسٍ منفوسةٍ إلا سبق لها من اللهِ شقاءٌ أو سعادةٌ فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! ففيم إذنِ العملُ ؟ ! قال : اعملوا فكلٌ مُيسرٌ لما خُلِقَ لهُ : {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى، وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى، وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى}
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ قالَ لِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عبدَ الرحمنِ إنَّكَ من الأغنيَاءِ ولنْ تَدْخُلَ الجنةَ إلا زَحْفًا فأَقْرِضْ اللهَ يُطْلِقْ قَدَمَيكَ قالَ ابنُ عوفٍ ومَا الذي أُقْرِضُ اللهَ قالَ تتَبَرَّأَ ممَّا أمسيتَ فيهِ قالَ فقالَ من كلُّهُ أجمعَ يا رسولَ اللهِ قالَ نعم فخرجَ ابنُ عوفٍ وهوَ يهُمُّ بذلكَ فأتَاهُ جبريلُ عليهِ السلامُ فقالَ مرْ ابنَ عوفٍ فَلْيُضِفْ الضيفَ ولْيُطْعِمْ المسكينَ ولْيُعْطِ السائِلَ فإذَا فعَلَ ذلكَ كانتْ كفَّارَةً لمَا هوَ فيهِ
لمَّا ماتَت أمُّ أبانَ بنتُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، حضرتُ معَ النَّاسِ، فجلَستُ بينَ يدي عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فبَكَى النِّساءُ . فقالَ ابنُ عمرَ ألا تنهى هؤلاءِ عنِ البُكاءِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قد كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ ذلِكَ، فخَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ، إذا رَكْبٌ . فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ، منِ الرَّكبُ ؟ فذَهَبتُ، فإذا هوَ صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فرجَعتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فلمَّا دخَلنا المدينةَ، وأُصيبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جَلسَ صُهَيْبٌ يَبكي علَيهِ ويقولُ: واحبَّاهُ، واصاحِباهُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لا تبكِ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ، ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَت: أمَّا واللَّهِ، ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عنِ الكاذبينَ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطئُ، وإنَّ لَكُم في القُرآنِ لَما يَشفيكُم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيزيدُ الكافرَ عذابًا، ببُكاءِ بَعضِ أَهْلِهِ عليهِ