نتائج البحث عن
«أنه لما قدم على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ما أصيب من العراق ، قال له صاحب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ سأل أبا بكرِ بنَ سُليمانَ بنِ أبي حَثْمةَ: لِمَ كان أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ: مِن أبي بكرٍ خليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ كان عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه يكتُبُ بَعدَهُ: مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ خليفةِ أبي بكرٍ؟ مَن أوَّلُ مَن كتَبَ أميرَ المؤمنينَ؟ فقال: حدَّثَتْني جَدَّتي الشِّفاءُ -وكانت مِنَ المُهاجِراتِ الأُوَلِ، وكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه إذا هو دخَلَ السُّوقَ دخَلَ عليها-، قالتْ: كتَبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عامِلِ العِراقَيْنِ: أنِ ابعَثْ إليَّ برجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ نبيلَيْنِ أسألْهُما عنِ العِراقِ وأهلِهِ، فبعَثِ إليهِ صاحبُ العِراقِ بلَبيدِ بنِ رَبيعةَ وعَديِّ بنِ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقَدِمَا المدينةَ، فأناخا راحِلَتَيْهما بفِناءِ المسجدِ، ثمَّ دخَلَا المسجِدَ، فوجَدَا عمرَو بنَ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالا له: يا عمرُو، استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ عمرَ، فوَثَبَ عَمرٌو فدخَلَ على عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمِنينَ، فقال له عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: ما بَدَا لكَ في هذا الاسمِ يا بنَ العاصِ؟ لَتَخْرُجَنَّ ممَّا قُلْتَ، قال: نعم، قَدِمَ لَبيدُ بنُ رَبيعةَ وعَديُّ بنُ حاتِمٍ، فقالا لي: استأْذِنْ لنا على أميرِ المؤمِنينَ، فقُلْتُ: أنتُما واللهِ أصَبْتُما اسمَهُ، وإنَّهُ الأميرُ ونحنُ المؤمِنونَ؛ فجَرَى الكتابُ مِن ذلكَ اليومِ. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه مَرَّ هو وصاحِبٌ له بميزابٍ فأصابَهم مِنَ الماءِ، وسَألَ صاحِبُ عُمَرَ عَن هذا الماءِ: هَل هو طَهورٌ أم نَجِسٌ؟ فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لا تُخبِرْنا يا صاحِبَ الميزابِ. .
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان في السفر فرآهم ينتابون مكانا يصلون فيه فقال : ما هذا ؟ قالوا : مكان صلى فيه رسول الله صلى الله وسلم ، فقال : أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد ؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، من أدركته في الصلاة فليصل فيه وإلا فليمض
قدِمَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ على عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه فقال له عمرُ رضي اللهُ عنه : كَيْفَ مَتْجَرُ أَرْضِكَ ؟ فإن عندي مالُ يتيمٍ قد كادت الزكاةُ أن تُفنيَهِ . قال : فدفعهُ إليهِ .
قدِمَ عُثمانُ بنُ أبي العاصِ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقالَ لهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ: كَيفَ مَتْجَرُ أرضِكَ؟ فإنَّ عِنْدي مالَ يَتيمٍ قَدْ كادَتِ الزَّكاةُ أنْ تُفنِيَهُ. قالَ: فدفَعَهُ إليهِ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
خرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فمَشى مَعنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إلى صِرارٍ، فتوضَّأَ، فغسَلَ اثنتَيْنِ، فقال: أتَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم؟ قالوا: نَعَمْ، نحن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مشَيْتَ معنا، قال: إنَّكم تَأْتونَ أهلَ قَريةٍ لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَوِيِّ النحلِ، فلا تَصُدُّوهم بالأحاديثِ، فتَشغَلوهم، جَرِّدوا القُرآنَ، وأقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، امْضوا وأنا شَريكُكم، فلمَّا قدِمَ قَرَظةُ قالوا: حَدِّثْنا، قال: نَهانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، واللفظُ ليُونُسَ. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أنَّهُ ضربَ قدمَ أَبِي عثمانَ النَّهدِيِّ لإقامةِ الصَّفِّ .
عن أبي سنانٍ الدُّؤليِّ أنَّهُ دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعندَهُ نَفرٌ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرسلَ عُمرُ إلي سَفطٍ أتى بِهِ من قلعةٍ منَ العراقِ ، فَكانَ فيهِ خاتمٌ ، فأخذَهُ بعضُ بَنيهِ فأدخلَهُ في فيهِ فانتزعَهُ عُمرُ منهُ ثمَّ بَكَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ مَن عندَهُ : لِمَ تَبكي وقد فتحَ اللَّهُ لَكَ ، وأظهرَكَ على عدوِّكَ ، وأقرَّ عينَكَ ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُفتَحُ الدُّنيا على أحدٍ إلَّا ألقى اللَّه عزَّ وجلَّ بينَهُمُ العداوةَ والبَغضاءَ إلى يومِ القيامةِ ، وأَنا أُشفقُ من ذلِكَ .
عن عمرَ بنِ الخطاب - رضي الله عنه - أنه قالَ : من قرأَ سورةَ الكهفِ يومَ الجمعةِ غفرَ له ما بين الجمعةِ إلى الجمعةِ .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه أَجلى اليهودَ منَ الحِجازِ ثم أذِن لِمَن قدِم منهم تاجِرًا أن يُقيمَ ثلاثًا .
عن عُبيدِ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مسعودٍ قال دخلتُ أنا وزُفَرُ بن أوسٍ بنُ الحدثانِ على ابنِ عباسٍ بعدما ذهب بصرُه فتذاكرْنا فرائضَ الميراثِ فقال ترَونَ الذي أحصى رملَ عالجٍ عددًا لم يُحصِ في مالٍ نصفًا ونصفًا وثُلثًا إذا ذهب نصف ونصفٌ فأين موضعُ الثُّلثِ فقال له زُفرُ يا ابنَ عباسٍ من أولُ من أعال الفرائضَ قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال ولمَ قال لما تداعَتْ عليه وركب بعضُها بعضًا قال واللهِ ما أدري كيف أصنعُ بكم واللهِ ما أدري أيَّكم قدَّم اللهُ ولا أيَّكم أخَّر قال وما أجدُ في هذا المالِ شيئًا أحسنَ من أن أُقَسِّمَه عليكم بالحصصِ ثم قال ابنُ عباسٍ لو قدَّم من قدَّم اللهُ وتلكُ فريضةُ الزوجِ له النصفُ فإن زال فإلى الربعِ لا ينقصُ منه والمرأةُ لها الربعُ فإن زالت عنه صارت إلى الثُّمنِ لا تنقصُ منه والأخواتُ لهن الثُّلثانِ والواحدةُ لها النصفُ فإن دخل عليهن البناتُ كان لهن ما بقِيَ فهؤلاءِ الذين أخَّر اللهُ فلو أعطى من قدَّم اللهُ فريضتَه كاملةً ثم قسَّم ما يبقَى بين من أخَّر اللهُ بالحِصصِ ما عالتْ فريضتُه فقال له زُفرُ فما منعك أن تشيرَ بهذا الرأي على عمرَ فقال هِبْتُه واللهِ قال ابنُ إسحاقٍ فقال لي الزُّهري وأيمُ اللهِ لولا أنه تقدَّمَه إمامُ هدًى كان أمرُه على الورعِ ما اختلف على ابنِ عباسٍ اثنانِ من أهل العلمِ .
لا مزيد من النتائج