نتائج البحث عن
«أنه لما نزل عذره أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيده فقبلها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه لما نزَل عذرُه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِه فقبَّلَها
أنه لما نزَل عذرُه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخذ بيدِه فقبَّلَها .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أُتِيَ بطعامٍ، فجاءَ أعْرابِيٌّ كأنَّما يُطْرَدُ، فتَناولَ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فكأنَّما تُطْرَدُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِها، ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّيطانَ لَمَّا أعيَيْتُموهُ جاءَ الأعرابيَّ والجاريةَ يَستحِلُّ بهما الطَّعامَ إذا لمْ يُذْكَرِ اسمُ اللهِ عليه، باسْمِ اللهِ كُلوا. .
قالت: ما رأيتُ أحدًا كان أشبَهَ سَمتًا وهَدْيًا ودَلًّا -وفي رِوايَةٍ: حديثًا وكلامًا- برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فاطمةَ، كانت إذا دَخَلتْ عليه قامَ إليها، فأخَذَ بيَدِها فقبَّلها وأجلَسَها في مَجلِسِه، وكان إذا دَخَلَ عليها، قامت إليه، فأخَذَتْ بيَدِه فقبَّلَتْها وأجلَسَتْه في مَجلِسِها. .
عَن حُذَيفةَ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتيَ بطَعامٍ، فجاءَ أعرابيٌّ كَأنَّما يُطرَدُ، فذَهَبَ يَتَناولُ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وجاءَت جاريةٌ كَأنَّها تُطرَدُ فأهوت، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ لَمَّا أعيَيتُموه جاءَ بالأعرابيِّ والجاريةِ يَستَحِلُّ الطَّعامَ إذا لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه، بسمِ اللهِ كُلوا. .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن شَفَعَ لِأخيه شَفاعةً، فأهدى له هَديَّةً عليها فقَبِلَها، فقد أتى بابًا عَظيمًا مِن أبوابِ الرِّبا. .
ما رَأيتُ أحدًا كانَ أشبَهَ سَمتًا ودَلًّا وَهَديًا ، وقالَ الحسَنُ: حَديثًا ، وَكَلامًا ، ولم يَذكُرِ الحسنُ السَّمتَ ، والهديَ ، والدَّلَّ بِرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - مِن فاطمةَ كرَّمَ اللَّهُ وجهَها كانَت إذا دخَلَت عليهِ قامَ إليها فأخذَ بيدِها ، فقبَّلَها ، وأجلَسَها في مَجلِسِهِ ، وَكانَ إذا دخلَ عليها ، قامَت إليهِ فأخَذَت بيدِهِ فقبَّلتهُ وأجلَسَتهُ في مَجلِسِها .
أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فمسحَ بيدِه على وجهِهِ وقالَ اللَّهمَّ اغفر للتَّلِبِّ وارحمهُ ثلاثًا .
ما رأيْتُ أحَدًا كانَ أشبَهَ كَلامًا، وحَديثًا من فاطِمةَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَتْ إذا دخَلَتْ عليه رحَّبَ بها، وقامَ إليها، فأخَذَ بيَدِها فقَبَّلَها، وأجلَسَها في مَجلِسِه». .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّهُ صاد أرنبًا فأتى بها أبا طلحةَ فذبحها وبعث إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بِوِرْكِها وفخذَيْها فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقَبِلها .
«أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ إنِّي أريدُ سَفَرًا فأَوْصِني، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَتى؟ قالَ: غَدًا إن شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتاه فأخَذَ بيَدِه فقالَ له: في حِفْظِ اللهِ وفي كَنَفِه، وزَوَّدَك اللهُ التَّقْوى، وغَفَرَ ذَنْبَك، ووَجَّهَك للخَيْرِ حيثُ ما كُنْتَ، أو أين ما كُنْتَ -شَكَّ سَعيدٌ في إحدى الكَلِمَتَينِ». .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ عَليًّا لقَتلِ رَجُلٍ كان يَدخُلُ على ماريَّةَ القِبطيَّةِ، فذَهَبَ فوجَدَه يَغتَسِلُ في ماءٍ فأخَذَ بيَدِه فأخرجه مِنَ الماءِ ليَقتُلَه فرَآه مَجبوبًا فتَركه ورَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَه بذلك .
بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتي بجَفنَةِ فكَفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا لا نَضَعُ أيديَنا حتى يَضَعَ يدَه فجاء أعرابيٌّ كأنه يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفنَةِ فأكَل منها فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه فأجلَسَه ثم جاءَتْ جاريةٌ فأهوَتْ بيدِها تأكُلُ فأخَذ بيدِها فأجلَسَها ثم قال إنَّ الشيطانَ يَستَحِلُّ طعامَ القومِ إذا لم يَذكُروا اسمَ اللهِ عليه وإنه لما رآكم كفَفْتُم جاء بالأعرابيِّ ليَستَحِلَّ به ثم جاء بالجاريةِ ليَستَحِلَّ بها فواللهِ الذي لا إلهَ غيرُه إنَّ يدَه في يدي معَ أيديهما .
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أُتِيَ بجَفْنةٍ، فكفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا لا نضَعُ أيديَنا حتى يضَعَ يدَهُ، فجاء أعرابيٌّ كأنَّهُ يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفْنةِ، فأكَل منها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فأهْوَتْ بيدِها تأكُلُ، فأخَذ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال: إنَّ الشَّيطانَ يستحِلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يذكُروا اسمَ اللهِ عليه، وإنَّه لمَّا رآكم كفَفْتُمْ جاء بالأعرابيِّ لِيَستحِلَّ به، ثمَّ جاء بالجاريةِ لِيَستحِلَّ بها، فواللهِ الذي لا إلهَ غيْرُهُ، إنَّ يدَهُ في يدي مع أيديهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أُتِيَ بالباكورَةِ -قال بعُضهم: بالباكورِ في هذا الحديثِ- قال: فقبَّلها ووَضَعَها على عَيْنيْهِ. .
لا مزيد من النتائج