نتائج البحث عن
«أنه لم يتخلف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة غزاها قط غير غزوتين:»· 17 نتيجة
الترتيب:
وكان قائدَ كعبٍ حين أُصيبَ بصرُه . وكان أعلمَ قومِه وأوعاهم لأحاديثِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : سمعتُ أبي ، كعبَ بنَ مالكٍ ، وهو أحدُ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهم ، يُحدِّثُ ؛ أنه لم يتخلَّفْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها قطُّ . غيرَ غزوتَين . وساق الحديثَ وقال فيه : وغزا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بناسٍ كثيرٍ يزيدون على عشرةِ آلافٍ . ولا يجمعُهم ديوانٌ حافظٌ .
أنه لم يتخَلَّفْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها قَطُّ غيرَ غزوتَينِ : غزوةُ العُسرَةِ وغزوةُ بدرٍ ، قال : فأجمَعتُ صِدقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى ، وكان قلما يَقدَمُ من سفَرٍ سافَره إلا ضُحًى ، وكان يَبدَأُ بالمسجدِ ، فيركَعُ ركعتَينِ ، ونهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامي وكلامِ صاحِبَيَّ ، ولم يَنهَ عن كلامِ أحدٍ منَ المُتَخلفينَ غيرِنا ، فاجتَنَب الناسُ كلامَنا ، فلبِثتُ كذلك حتى طال عليَّ الأمرُ ، وما من شيءٍ أهمَّ إليَّ من أن أموتَ فلا يُصلِّي عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أو يموتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكونَ منَ الناسِ بتلك المنزلةِ ، فلا يكلِّمُني أحدٌ منهم ولا يُصلِّي عليَّ ، فأنزَل اللهُ توبتَنا على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَقِي الثلُثُ الآخِرُ منَ الليلِ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ أمِّ سَلَمَةَ ، وكانتْ أمُّ سَلَمَةَ محسنةٌ في شأني ، مَعنِيَّةٌ في أمري ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا أمَّ سَلَمَةَ ، تِيبَ على كعبٍ ) . قالتْ : أفلا أُرسِلُ إليه فأُبَشِّرُه ، قال : ( إذًا يَحطِمُكمُ الناسُ فيَمنَعونَكمُ النومَ سائرَ الليلةِ ) . حتى إذا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفجرَ آذَن بتوبةِ اللهِ علينا ، وكان إذا استَبشَر استَنار وجهُه ، حتى كأنَّه قطعةٌ منَ القمرِ ، وكنا أيُّها الثلاثةُ الذين خُلِّفوا عنِ الأمرِ الذي قُبِل من هؤلاءِ الذين اعتَذَروا ، حين أنزَلَ اللهُ لنا التوبةَ ، فلما ذُكِر الذين كذَبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ المُتَخلفينَ واعتَذَروا بالباطلِ ، ذُكِروا بشَرِّ ما ذُكِر به أحدٌ ، قال اللهُ سُبحانَه : { يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ} . الآية .
وكانَ قائِدَ كَعبٍ حينَ أُصيبَ بَصَرُه، وكانَ أعلَمَ قَومِه وأوعاهم لأحاديثِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سَمِعتُ أبي كَعبَ بنَ مالِكٍ، وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تيبَ عليهم، يُحَدِّثُ أنَّه لم يَتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ غيرَ غَزوتَينِ، وساقَ الحَديثَ وقال فيه: وغَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بناسٍ كَثيرٍ يَزيدونَ على عَشَرةِ آلافٍ، ولا يَجمَعُهم ديوانُ حافِظٍ. .
لَم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها إلَّا في غَزوةِ تَبوكَ، غيرَ أنِّي تَخَلَّفتُ عن غَزوةِ بَدرٍ، ولَم يُعاتَبْ أحَدٌ تَخَلَّفَ عَنها، إنَّما خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ عيرَ قُرَيشٍ، حتَّى جَمع اللهُ بينَهم وبينَ عَدوِّهِم على غيرِ ميعادٍ. .
أسلَم الزُّبيرُ وهو ابنُ ستَّ عشْرةَ سنةً ولم يتخلَّفْ عن غزوةٍ غزاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُتِلَ وهو ابنُ بِضعٍ وستِّين سنةً وهو مِنَ البصرةِ على نحوِ بَريدٍ .
أسلَمَ الزُّبَيرُ وهاجَرَ إلى أرْضِ الحَبَشةِ الهِجرَتَينِ معًا، ولم يَتخلَّفْ عنْ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَه وبيْنَ ابنِ مَسْعودٍ، وكانَ رَجُلًا ليس بالطَّويلِ ولا بالقَصيرِ، خَفيفَ اللِّحْيةِ، أسمَرَ اللَّونِ، أشْعَرَ. .
سَمِعتُ أبي كَعبَ بنَ مالِكٍ -وهو أحَدُ الثَّلاثةِ الذينَ تِيبَ عليهم، أنَّه لَم يَتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها قَطُّ، غيرَ غَزوتَينِ غَزوةِ العُسرةِ، وغَزوةِ بَدرٍ- قال: فأجمَعتُ صِدقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، وكان قَلَّما يَقدَمُ مِن سَفَرٍ سافَرَه إلَّا ضُحًى، وكان يَبدَأُ بالمَسجِدِ فيَركَعُ رَكعَتَينِ، ونَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كَلامي، وكَلامِ صاحِبَيَّ، ولَم يَنهَ عن كَلامِ أحَدٍ مِنَ المُتَخَلِّفينَ غيرِنا، فاجتَنَبَ النَّاسُ كَلامَنا، فلَبِثتُ كَذلك حتَّى طالَ عليَّ الأمرُ، وما مِن شيءٍ أهَمُّ إليَّ مِن أن أموتَ فلا يُصَلِّي عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو يَموتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكونَ مِنَ النَّاسِ بتلك المَنزِلةِ فلا يُكَلِّمُني أحَدٌ منهم، ولا يُصَلِّي ولا يُسَلِّمُ عليَّ، فأنزَلَ اللهُ تَوبَتَنا على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حينَ بَقيَ الثُّلُثُ الآخِرُ مِنَ اللَّيلِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ أُمِّ سَلَمةَ، وكانَت أُمُّ سَلَمةَ مُحسِنةً في شَأني مَعنيَّةً في أمري، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أُمَّ سَلَمةَ تيبَ على كَعبٍ، قالت: أفلا أُرسِلُ إليه فأُبَشِّرَه؟ قال: إذًا يَحطِمَكُمُ النَّاسُ، فيَمنَعونَكُمُ النَّومَ سائِرَ اللَّيلةِ، حتَّى إذا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الفَجرِ آذَنَ بتَوبةِ اللهِ علينا، وكان إذا استَبشَرَ استَنارَ وجهُه، حتَّى كَأنَّه قِطعةٌ مِنَ القَمَرِ، وكُنَّا أيُّها الثَّلاثةُ الذينَ خُلِّفوا عَنِ الأمرِ الذي قُبِلَ مِن هؤلاء الذينَ اعتَذَروا، حينَ أنزَلَ اللهُ لَنا التَّوبةَ، فلَمَّا ذُكِرَ الذينَ كَذَبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المُتَخَلِّفينَ واعتَذَروا بالباطِلِ، ذُكِروا بشَرِّ ما ذُكِرَ به أحَدٌ، قال اللهُ سُبحانَه: {يَعتَذِرونَ إليكُم إذا رَجَعتُم إليهم قُلْ لا تَعتَذِروا لَن نُؤمِنَ لَكُم قد نَبَّأَنَا اللهُ مِن أخبارِكُم وسَيَرى اللهُ عَمَلَكُم ورَسولُه} الآيةَ. .
عنِ الزُّبَيرِ قالَ: واللهِ ما خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَخرَجًا في غَزْوةٍ غَزاها، ولا سَريَّةٍ إلَّا كنْتُ فيها. .
عنِ الزُّبيرِ قالَ واللَّهِ ما خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مخرجًا في غزوةٍ غزاها ولا سريَّةٍ إلَّا كنتُ فيها .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها بالأجراسِ أنْ تُقطَعَ .
غَزا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدى وعِشْرينَ غَزْوةً، وشهِدْتُ معَه تِسعَ عَشْرةَ غَزْوةً، وكانَ آخِرُ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبوكَ. .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعَ عَشرةَ غَزوةً. قال جابِرٌ: لم أشهَدْ بَدرًا ولا أُحُدًا؛ مَنَعَني أبي، فلَمَّا قُتِلَ عبدُ اللهِ يَومَ أُحُدٍ، لم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ قَطُّ. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: «غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعَ عَشرةَ غَزوةً»، قال جابِرٌ: «لَم أشهَد بَدرًا ولا أُحُدًا، مَنَعَني أبي»، قال: فلَمَّا قُتِلَ عَبدُ اللهِ يَومَ أُحُدٍ لم أتَخَلَّفْ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ قَطُّ .
لم أتخلَّفْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ غزَاها قطُّ، إلا في غَزْوةِ تَبُوكَ، غيرَ أنِّي كنتُ تخلَّفْتُ عن غَزْوةِ بَدْرٍ، ولم يعاتِبْ أحدًا تخلَّفَ عنها؛ لأنَّه إنَّما خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرِيدُ العِيرَ التي كانت لقُرَيشٍ، كان فيها أبو سُفْيانَ بنُ حَرْبٍ، ونفَرٌ مِن قُرَيشٍ، ثمَّ قال: تعالَ، فجِئْتُ أمشي حتى جلَسْتُ بين يدَيْهِ، فقال: ما خلَّفَكَ؟ ألم تكُنْ قد ابتَعْتَ ظَهْرَكَ؟ قلتُ: بلى، يا رسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ، لو جلَسْتُ عند غيرِكَ مِن أهلِ الدُّنيا، لرأَيْتُ أنِّي سأخرُجُ مِن سَخْطتِهِ بعُذْرٍ، ولقد أُعطِيتُ جدَلًا... فذكَرَ الحديثَ وقال فيه: إنِّي لأرجو عَفْوَ اللهِ، وقال: فقلتُ لامرأتي: الحَقِي بأهلِكِ، فكُوني عندهم حتى يَقضِيَ اللهُ في هذا الأمرِ، وقال: سَمِعْتُ صوتَ صارخٍ أوفَى على أعلى جبَلِ سَلْعٍ، بأعلى صوتِهِ: يا كعبُ بنَ مالكٍ، أبشِرْ! قال: فخرَرْتُ ساجدًا، وعرَفْتُ أنَّه قد جاء فَرَجٌ، وآذَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ بالتوبةِ علينا حين صلَّى صلاةَ الفَجْرِ... فذكَرَ معنى حديثِ ابنِ أخي ابنِ شهابٍ، وقال فيه: فأقولُ في نفسي: هل حرَّكَ شفَتَيْهِ برَدِّ السلامِ؟ .
أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ غزاها بالأجراسِ أن تُقطعَ .
عن رَباحِ بنِ رَبيعٍ الحَنظَليِّ الكاتِبِ، أنَّه أخبَرَه أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ ابنِ أبي الزِّنادِ [خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ غَزاها، وعَلى مُقدِّمَتِه خالِدُ بنُ الوليدِ، فمَرَّ رَباحٌ وأصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على امرَأةٍ مَقتولةٍ مِمَّا أصابَتِ المُقدِّمةُ، فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويَتَعَجَّبونَ مِن خَلقِها، حَتَّى لَحِقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه، فانفَرَجوا عنها، فوقَفَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «ما كانَت هذه لتُقاتِلَ!» فقال لأحَدِهم: الحَقْ خالِدًا فقُل له: لا تَقتُلوا ذُرِّيَّةً ولا عَسيفًا] .
لقد رَأيتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غزاها، فبَصُرَ بي ودَعا لي بدَعَواتٍ ما يَسُرُّني بها الدُّنيا وما فيها. .
لا مزيد من النتائج