نتائج البحث عن
«أنه لم يكن بين إسلامهم وبين أن نزلت هذه الآية يعاتبهم الله بها إلا أربع سنين :»· 17 نتيجة
الترتيب:
لم يَكن بينَ إسلامِهم ، وبينَ أن نزلت هذِهِ الآيةُ ، يعاتبُهمُ اللَّهُ بِها ، إلاَّ أربعُ سنينَ : ولاَ يَكونوا كالَّذينَ أوتوا الْكتابَ من قبلُ فطالَ عليْهمُ الأمدُ فقست قلوبُهم وَكثيرٌ منْهم فاسقون.
أنَّ ابنَ مسعودٍ أخبرَهُ أنَّهُ لم يكن بينَ إسلامِهم وبينَ أن نَّزَلَتْ هذه الآيةُ يُعَاتِبُهم اللهُ بها إلَّا أربَعَ سنينَ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
أنَّ عامرَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، أخبرَهُ أنَّ أباهُ أخبرَهُ، أنَّهُ لم يَكُن بينَ إسلامِهِم، وبينَ أن نزلَت هذِهِ الآيةُ، يعاتبُهُمُ اللَّهُ بِها، إلَّا أربعُ سنينَ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ
عَنِ ابنِ مَسعودٍ أنَّه لم يَكُنْ بَينَ إسلامِهم وبَينَ أن نَزَلَت هذه الآيةُ، يُعاتِبُهمُ اللهُ بها، إلَّا أربَعُ سِنينَ: {ولا يَكونوا كالذينَ أوتوا الكِتابَ مِن قَبلُ} [الحَديد: 16] .
أنَّ ابنَ مسعودٍ أخبرَهُ أنَّهُ لم يكن بينَ إسلامِهم وبينَ أن نَّزَلَتْ هذه الآيةُ يُعَاتِبُهم اللهُ بها إلَّا أربَعَ سنينَ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ .
أنَّ عامرَ بنَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، أخبرَهُ أنَّ أباهُ أخبرَهُ، أنَّهُ لم يَكُن بينَ إسلامِهِم، وبينَ أن نزلَت هذِهِ الآيةُ، يعاتبُهُمُ اللَّهُ بِها، إلَّا أربعُ سنينَ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ .
لم يَكن بينَ إسلامِهم ، وبينَ أن نزلت هذِهِ الآيةُ ، يعاتبُهمُ اللَّهُ بِها ، إلاَّ أربعُ سنينَ : ولاَ يَكونوا كالَّذينَ أوتوا الْكتابَ من قبلُ فطالَ عليْهمُ الأمدُ فقست قلوبُهم وَكثيرٌ منْهم فاسقون. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ أخبَرهُ أنَّه قال: لمْ يكنْ بيْنَ إسلامِهم وبيْنَ أنْ نزَلتْ هذه الآيةُ يُعاتِبُهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها إلَّا أربعُ سِنينَ: {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 16]. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه أخبرَهُ قالَ: لمْ يكنْ بيْنَ إسلامِهِم وبيْنَ أنْ نَزَلَتْ هذه الآيةُ، فعاتَبَهم اللهُ إلَّا أربعَ سنينَ: {وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ} [الحديد: 16] إلى آخرِ الآيةِ. .
ما كان بينَ إسلامِنا وبينَ أن عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ: {ألَم يَأنِ للَّذينَ آمَنوا أن تَخشَعَ قُلوبُهم لذِكرِ اللَّهِ} [الحديد: 16] إلَّا أربَعُ سِنينَ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: ما كان بيْنَ إسلامِنا وبيْنَ أنْ عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} [الحديد: 16]، إلَّا أربعُ سِنينَ. .
عن عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: لمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ في المزمِّلِ: {ذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا * إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا} [المزمل: 11، 12] الآيةَ، لم يكُنْ إلَّا يَسيرًا حتَّى كانتْ وَقعةُ بَدرٍ. .
عن عُمَرَ أنَّه أجَّلَ امرأتَه [أي: امرأةَ المفقودِ] أربَعَ سِنينَ، وأمَرَها أنْ تتزَوَّجَ، فقَدِمَ المفقودُ بعد ذلك، فخيَّرَه عُمَرُ بينَ امرأتِه وبين مَهرِها. .
كانَ بينَ إسلامِنا وبينَ أن عاتَبنا اللَّهُ عزَّ وجلَّ أربعَةَ أشهُرٍ حتَّى نزلت هذِه الآيةُ : {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ} .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه لما أجَّل امرأتَه أربعَ سنين وأمرها أن تتزوجَ بعد ذلك ثم قدم المفقودُ خيرّه عمرُ بين امرأتِه وبين مهرِها .
كانتِ الهدنةُ بَيْنَ النَّبيِّ وبَيْنَ أهلِ مكَّةَ بالحُدَيبيَةِ أربعَ سِنينَ .
كانتِ الهُدنةُ بيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ أهلِ مكَّةَ بالحُديبيةِ أربعَ سنينَ. .
لا مزيد من النتائج