نتائج البحث عن
«أنه مات له ابن فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعزيه عليه : بسم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه مات له ابنٌ ، فكتَب إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَزِّيهِ عليه .
عن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّهُ ماتَ لهُ ابْنٌ ، فَكتبَ إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعَزِّيهِ .
أنه ماتَ ابنٌ له فَكَتَبَ إِلَيْهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعَزِّيه بِابْنِهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ إلى معاذِ بنِ جبلٍ سلامٌ عليكَ فإِنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذِي لَا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فَأَعْظَمَ اللهُ لَكَ الْأَجْرَ وَأَلْهَمَكَ الصبرَ ورَزَقَنَا وَإِيَّاكَ الشكرَ فإِنَّ أنفُسَنَا وأموالَنا وأهلَنا من مواهِبِ اللهِ الهنِيَّةِ وعَوَارِيهِ الْمُسْتَوْدَعَةِ متَّعَكَ اللهُ بِهِ في غِبْطَةٍ وسرورٍ وقَبْضَهٍ منكَ بِأَجْرٍ كثيرٍ الصلاةُ والرحمةُ والهدى إنِ احتسبْتَهُ فاصْبِرْ ولا يُحْبِطْ جزَعُكَ أَجْرَكَ فَتَنْدَمَ واعلمْ أنَّ الجزعَ لَا يردُّ مَيِّتًا ولَا يَدْفَعُ حُزْنًا ومَا هو نازِلٌ فقَدْ كَانَ والسلامُ .
أنَّه ماتَ له ابنٌ، فكتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعزِّيه عليه: «بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، من محمَّدٍ رَسولِ اللهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ، سَلامٌ عليكَ، فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هو، أمَّا بعدُ، فأعظَمَ اللهُ لكَ الأجْرَ، وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، فإنَّ أنفُسَنا وأمْوالَنا وأهْلينا وأوْلادَنا من مَواهِبِ اللهِ عزَّ وجلَّ الهَنيئةِ وعَواريهِ المُستَودَعةِ، متَّعَكَ به في غِبْطةٍ وسُرورٍ، وقبَضَه منكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةُ والرَّحمةُ والهُدى، إنِ احتَسَبْتَه، فاصْبِرْ، ولا يُحبِطُ جزَعُكَ أجْرَكَ فتَندَمَ، واعلَمْ أنَّ الجَزعَ لا يرُدُّ شَيئًا، ولا يَدفَعُ حُزنًا، وما هو نازِلٌ فكانَ قدْ، والسَّلامُ». .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ أنَّه مات ابنٌ له فكتَب إليه رسولُ اللهِ يُعزِّيه بابنِه فكتَب إليه بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مِن مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبلٍ سلامٌ عليكَ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو أمَّا بعدُ فأعظَم اللهُ لكَ الأجرَ وألهَمكَ الصَّبرَ ورزَقنا وإيَّاكَ الشُّكرَ فإنَّ أنفُسَنا وأموالَنا وأهلينا وأولادَنا مِن مواهِبِ اللهِ الفانيةِ وعَوَاريه المُستَودَعةِ متَّعكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ وقبَضه منكَ في أجرٍ كثيرٍ الصَّلاةُ والرَّحمةُ والهُدى إنِ احتسَبْتَه فاصبِرْ ولا يُحبِطْ جزَعُكَ أجرَكَ فتندَمَ واعلَمْ أنَّ الجزَعَ لا يرُدُّ ميِّتًا ولا يدفَعُ حُزنًا، وما هو نازلٌ فكأنْ قَدْ والسَّلامُ .
أنَّه ماتَ ابنٌ له، فكَتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعزِّيه بابْنِه، فكَتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ. .
أنَّهُ كتبَ إلى أنسِ بنِ مالِكٍ يعزِّيهِ فيمَن أصيبَ من أَهْلِهِ وبَني عمِّهِ يومَ الحرَّةِ ، فَكَتبَ إليهِ: إنِّي أبشِّرُكَ ببُشرى منَ اللَّهِ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اللَّهمَّ اغفِرْ للأنصارِ ولذراريِّ الأنصارِ ولذراريِّ ذراريِّهِم .
كَتَبَ زَيدُ بنُ أرقَمَ إلى أنَسِ بنِ مالكٍ يُعزِّيه بمَن أُصيبَ مِن وَلدِه وقَومِه يومَ الحَرَّةِ، فكَتَبَ إليه: وأُبشِّرُكَ ببُشْرى مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ الأنصارِ، ولنِساءِ أبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
أنَّه لَمَّا بَلَغَه قُدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَفِدَ إليهِ فقَبِلَ إسلامَهُ، وسَأَلَه أنْ يَكتُبَ له كتابًا يَدْعو بهِ إلى الإسلامِ، فكَتَبَ لهُ في رُقْعَةٍ منْ أَدَمٍ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا كِتابٌ منْ مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمالِكِ بنِ أحْمَرَ، ولمنِ اتَّبَعَه مِنَ المُسلِمينَ، أمانًا لهم ما أقاموا الصَّلاةَ، وآتَوُا الزَّكاةَ، واتَّبَعوا المُسلِمينَ، وجانَبوا المُشرِكينَ، وأدَّوُا الخُمُسَ منَ المَغنَمِ، وسَهْمَ الغارِمينَ، وسَهْمَ كذا، وسَهْمَ كذا، فهم آمِنونَ بأمانِ اللهِ، وأمانِ مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنه شَكى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وجَعًا يَجِدُه في جسدِه منذُ أسلَم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ضَعْ يدَك على الذي تألَّم من جسدِك وقُلْ بسمِ اللهِ ثلاثًا وقُلْ سبعَ مراتٍ أعوذُ باللهِ وقُدرَتِه من شرِّ ما أجِدُ وأُحاذِرُ .
أنه لما بلغه قدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفد إليه فقبِل إسلامَه ، وسأله أن يكتبَ له كتابًا يدعوه إلى الإسلامِ ، فكتب له رُقعةً من أدَمٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . هذا كتابٌ من رسولِ اللهِ لمباركَ بنِ أحمرَ ، ولمن اتَّبعه منَ المسلمين ، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاةَ ، وآتَوا الزكاةَ ، واتَّبعوا المسلمين ، وجانَبوا المشركين ، وأدَّوا الخُمُسَ منَ المغنمِ ، وسهمَ الغارمين ، وسهمَ كذا ، وسهمَ كذا .
كان للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم سكتتان: سكتةٌ إذا قرأَ بسم الله الرحمن الرحيم وسكتةٌ إذا فَرَغَ مِن القراءةِ. فأنكرَ ذلك عِمْرانُ بنُ حُصَيْنٍ، فكتبوا إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ، فكتب: أن صدَقَ سُمُرَةُ. .
مات لأنَسٍ وَلدٌ، فكَتَبَ إليه زَيدُ بنُ أرقَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ. .
لا مزيد من النتائج