نتائج البحث عن
«أنه مرت به جرادة فضربها بسوطه فأخذها فشواها ، فقالوا له ، فقال : هذا خطأ ، وأنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : ألا نقتلها يا رسول الله ؟ فقال عليه السلام : من قتل جرادة فكأنما قتل عذريا .
أنه أقبل مع معاذِ بنِ جبلٍ وكعبِ الأحبارِ في أناسٍ مُحرمِينَ من بيتِ المقدسِ بعمرةٍ حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ وكعبٌ على نارٍ يصطَلي مرتْ به رِجلُ جرادٍ فأخذ جرادَتينِ فقتلَهما ونسِيَ إحرامَه ثم ذكر إحرامَه فألقاهما فلما قدِمْنا المدينةَ دخل القومُ على عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ودخلت معهم فقصَّ كعبٌ قصةَ الجرادتَينِ على عمرَ فقال عمرُ من بذلك لعلك يا كعبُ قال نعم قال إنَّ حِمْيرَ تحبُّ الجرادَ ما جعلتَ في نفسِك قال درهمَينِ قال بخٍ درهمانِ خيرٌ من مائةِ جرادةٍ اجعلْ ما جعلتَ في نفسِك .
أصَبْنَا ضَربًا من جرادٍ ، فكانَ الرجلُ يضربُ بسوطِهِ وهو مُحْرِمٌ ، فقيلَ لهُ : إنَّ هذا لا يَصلحُ ، فَذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : إنَّما هوَ من صيدِ البحرِ .
أصَبْنا صِرْمًا من جَرادٍ، فكان رجُلٌ منا يَضرِبُ بسَوطِه وهو مُحرِمٌ، فقيل له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنما هو من صَيدِ البَحرِ. .
أصبْنا صِرمًا من جرادٍ فكان رجلٌ منا يضربُ بسَوطِه وهو مُحرِمٌ فقيل له إنَّ هذا لا يصلحُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما هو من صيدِ البحرِ .
أصَبْنا سِرْبًا مِن جَرادٍ، فكان الرَّجُلُ مِنَّا يَضرِبُ بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيل له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّما هو من صَيدِ البَحرِ .
أصَبْنَا صِرْمًا مِن جرادٍ، فكان رجلٌ منا يَضْرِبُ بسوطِه وهو مُحْرِمٌ، فقيل له: إن هذا لا يَصْلُحُ. فذَكَرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما هو مِن صيدِ البحرِ. .
أن رجلاً جاء إلى عمرَ بنِ الخطابِ فسألَه عن جرادةٍ قتلَها وهو محرِمٌ فقال عمرُ لكعبٍ: تعالَ نحكمُ. فقال كعبٌ: درهمٌ، فقال عمرُ لكعبٍ: إنك لتجدُ الدراهمَ، لتمرةٌ خيرٌ من جرادةٍ. .
عنِ اللَّجلاجِ، قال: بَينَما نَحنُ في السُّوقِ إذ مَرَّتِ امرَأةٌ تَحمِلُ صَبيًّا، فثارَ النَّاسُ وثُرتُ مَعَهم، فانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ لها: «مَن أبو هذا؟» فسَكَتَت، فقال: «مَن أبو هذا؟» فسَكَتَت، فقال شابٌّ بحِذائِها: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها حَديثةُ السِّنِّ، حَديثةُ عَهدٍ بخِزيةٍ، وإنَّها لَن تُخبِرَكَ، وأنا أبوهُ يا رَسولَ اللهِ، فالتَفَتَ إلى مَن عِندَه كَأنَّه يَسألُهم عنه، فقالوا: ما عَلِمنا إلَّا خَيرًا -أو نَحو ذلك- فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أَحصَنتَ؟» قال: نَعَم، فأمَرَ برَجمِه، فذَهَبنا فحَفَرنا له حَتَّى أمكَنَّا ورَمَيناه بالحِجارةِ حَتَّى هَدَأ، ثُمَّ رَجَعنا إلى مَجالِسِنا، فبَينَما نَحنُ كَذلك إذ أنا بشَيخٍ يَسألُ عنِ الفَتى، فقُمنا إليه فأخَذنا بتَلابيبِه، فجِئنا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا جاءَ يَسألُ عنِ الخَبيثِ، فقال: «مَهْ! لهو أطيَبُ عِندَ اللهِ ريحًا مِنَ المِسكِ» قال: فذَهَبنا فأعَنَّاه على غُسلِه وحَنوطِه وتَكفينِه، وحَفَرنا له، ولا أدري أذَكَرَ الصَّلاةَ أم لا. .
عن أبي هريرةَ قال أصَبْنا حرمًا من جرادٍ فكان رجلٌ منا يضربُ بسوطِه وهو مُحرم فقيل له إنَّ هذا لا يصلُحُ فذكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنما هو من صيدِ البحرِ .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصَبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ. .
عن أبي هُرَيْرةَ قالَ: "أَصبْنا صِرْمًا مِن جَرادٍ، فكانَ رَجُلٌ مِنَّا يَضرِبُه بسَوْطِه وهو مُحرِمٌ، فقيلَ له: إنَّ هذا لا يَصلُحُ، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّما هو مِن صَيْدِ البَحْرِ. .
أتتْ امرأةُ الوليدِ بنِ عُقبةَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تشكوهُ فقالت إنه يضربُني فقال قولي له يقولُ لك النبيُّ لا تضرِبْني فجاءتْ فقالت إنه قد ضربَني فقال قولي له يقولُ لكَ النبيُّ لا تضربْني فجاءتْ فقالتْ إنه قد ضرَبني فأخذ هُدبةً من ثوبِه فقال انطلِقي بهذهِ الهُدبةِ إليه فضربَها فقال اللهمَّ عليك الوليدَ اللهمَّ عليكَ الوليدَ .
أنهُ أقطع الزبيرَ حُضرَ فرسِهِ، فأجرى فرسَهُ حتى قام، ثم رمى بسوطِهِ فقال : أعطوهُ منْ حيثُ بلغ السوطُ .
خطَّ النَّبيُّ خطًّا مربَّعًا ، وخطَّ خطًّا في الوسَطِ خارجًا منه ، وخط خططًا صغارًا إلى هذا الذي في الوسطِ من جانبِه الذي في الوسَطِ فقال : هذا الإنسانُ ، وهذا أجلُه محيطٌ به ، أو قد أحاط به ، وهذا الذي هو خارجٌ أملُه ، وهذه الخططُ الصِّغارُ الأعراضُ ، فإن أخطأَه هذا نهشَه هذا ، وإن أخطأَه هذا نهشَه هذا . .
لا مزيد من النتائج