نتائج البحث عن
«أنه مرض ، فلما كشر عنه ، قال : أيها الناس ، إني لم آلكم نصحا ، سمعت رسول الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بَكرٍ «أنَّه مَرِضَ، فلمَّا أكثَرَ عنه قال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لا آلوكم نُصْحًا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يخرُجُ الدَّجَّالُ من أرضٍ بالمَشْرِق يقالُ لها: خُراسانُ، يَتْبَعُه قَومٌ كأنَّ وُجوهَهم المجانُّ». .
صرَخَتْ زَينَبُ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد أجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، قالَ: فلمَّا سلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من صَلاتِه أقبَلَ على النَّاسِ، فقالَ: «أيُّها النَّاسُ، هل سَمِعْتُم ما سمِعْتُ؟» قالوا: نعمْ، قالَ: «أمَا والَّذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه ما علِمْتُ بشَيءٍ كان حتَّى سمِعْتُ منه ما سَمِعْتُم، إنَّه يُجيرُ على المُسلِمينَ أدْناهُم»، ثمَّ انصَرَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ على ابنَتِه زَينَبَ، فقالَ: «أيْ بُنيَّةُ، أكْرِمي مَثْواه، ولا يَخلُصْ إليكِ؛ فإنَّكِ لا تَحِلِّينَ له». .
أنَّ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ لما أنكَروا عليهِ قال: أيُّها النَّاسُ إنِّي لمَّا قدِمتُ تأهَّلتُ بِها إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا تأهَّلَ الرَّجلُ ببَلدٍ فليصلِّ بِهم صَلاةَ المقيمِ .
لما دخل أبو العاصِ بنُ الربيعِ على زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واستجارَ بها ، خرج رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الصُّبحِ ، فلمَّا كبَّرَ في الصلاةِ صرختْ زينبُ : أيها الناسُ ! إني قد أَجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الربيعِ ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِه ، قال : أيها الناسُ ! هل سمعتم ما سمعتُ ؟ قالوا : نعم ، قال : أمَا والذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما علمتُ بشيٍء ممَّا كان حتى سمعتُ منه ما سمعتم ، إنه يُجيرُ على المسلمين أَدناهم ، ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على زينبَ فقال : أيْ بُنَيَّةُ ! أَكْرِمِي مثواهُ ولا يَقْرَبَنَّكِ فإنكِ لا تَحلِّين له ولا يَحلُّ لكِ .
عن قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: سمِعْتُ أبا بكْرٍ الصِّدِّيقَ رضي اللهُ عنه على المِنبَرِ يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ، وتضَعونَها على غيْرِ موضِعها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، ثمَّ قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ النَّاسَ إذا رأَوْا مُنكَرًا لا يُغيِّرونَهُ أوشَك أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابِهِ. .
عن عبد الله بن الزُّبير، قال: خطب عثمانُ بنُ عفانَ الناسَ، فقال : يا أيها الناسُ ! إني سمعتُ حديثًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لم يمنعني أن أُحدِّثَكُم به إلا الظنُّ بكم وبصحابتِكم فليختر مختارٌ لنفسِه أو ليدَعَ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : من رابطَ ليلةً في سبيلِ اللهِ سبحانَه، كانت كألفِ ليلةٍ، صيامِها وقيامِها .
أنَّه صَلَّى بمِنًى أربَعَ رَكَعاتٍ، فأنكَرَ النَّاسُ عليه، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي تَأهَّلتُ بمَكَّةَ مُنذُ قدِمتُ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن تَأهَّلَ في بَلَدٍ فليُصَلِّ صَلاةَ المُقيمِ. .
اشتكى أبو هريرةَ رضِي اللَّهُ عنه أوغابَ فصلَّى بنا أبو سعيدٍ الخدْريُّ رضي اللَّه عنه فجهرَ بالتَّكبيرِ حينَ افتتحَ الصلاةَ وحينَ ركعَ وبعدَ ما قالَ سمعَ اللَّهُ لمنْ حمِدَهُ وحينَ رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ وحينَ سجدَ وحينَ رفعَ وحينَ قامَ منَ الرَّكعتينِ فلمَّا انصرفَ قيلَ لهُ قدِ اختلفَ النَّاسُ على صلاتِكَ فخرج حتَّى قامَ عندَ المنبرِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنِّي واللَّهِ ما أُبالي اختلفتْ صلاتُكم أو لم تختلِفْ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هكذا يصلِّي .
نزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى في المَسجِدِ ذاتَ لَيلةٍ في رَمَضانَ، وصلَّى خَلفَه ناسٌ بصَلاتِه، ثم نزَلَ اللَّيلةَ الثَّانيةَ فكانوا أكثَرَ مِن ذلك، ثم كَثُروا في اللَّيلةِ الثَّالِثةِ، فلمَّا كانتِ اللَّيلةُ الرَّابِعةُ غَصَّ المَسجِدُ بأهلِهِ، فلم يَنزِلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا في ذلك: ما شأنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَنزِلْ؟ فسمِعَ مَقالَتَهم، فلمَّا أصبَحَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد سمِعتُ مَقالَتَكم، وإنَّهُ لم يَمنَعْني أنْ أنزِلَ إليكم إلَّا مَخافةُ أنْ يُفتَرَضَ عليكم قيامُ هذا الشَّهرِ. .
صحَبْتُ أبا الدَّرداءِ، أتعَلَّمُ منه، فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ. .
صلَّى عَمْرُو بنُ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنه بالنَّاسِ، فقامَ عن تَشَهُّدٍ، فصاحَ به النَّاسُ، فقالوا: سُبْحانَ اللهِ، سُبْحانَ اللهِ، فصلَّى كما هو، فلمَّا أَتَمَّ صَلاتَه سَجَدَ سَجْدتَينِ، ثُمَّ قالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لم يَخْفَ علَيَّ الَّذي أَرَدْتُم، ولم يَمنَعْني مِن الجُلوسِ إلَّا الَّذي صَنَعْتُ مِن السُّنَّةِ. .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ رضي اللهُ عنه صلَّى بمِنًى أربَعَ ركَعَاتٍ فأنكرَهُ الناسُ عليه فقال: يا أيُّها الناسُ إني تَأَهَّلْتُ بمكةَ منذُ قدمتُ وإنى سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: من تَأَهَّلَ في بلدٍ فليُصَلِّ صلاةَ المقيمِ .
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ .
سَمِعتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو جالِسٌ على المِنبَرِ، أذَّنَ المُؤَذِّنُ، قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال مُعاويةُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، قال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال مُعاويةُ: وأنا، فقال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال مُعاويةُ: وأنا، فلَمَّا أن قَضى التَّأذينَ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على هذا المَجلِسِ حينَ أذَّنَ المُؤَذِّنُ يقولُ ما سَمِعتُم مِنِّي مِن مَقالتي. .
حديثُ: صَحِبْتُ أبا الدَّرْداءِ أتعَلَّمُ منه [فلما حضَرَهُ الموتُ، قالَ: آذِنِ النَّاسَ بمَوْتي، فآذَنْتُ النَّاسَ بمَوْتِه، فجِئْتُ وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سِواهُ، قالَ: فقُلتُ: قدْ آذَنْتُ النَّاسَ بموتِكَ، وقدْ مُلِئَ الدَّارُ وما سواهُ. قالَ: أخْرِجوني، فأَخْرجْناهُ. قالَ: أَجْلِسوني. قالَ: فأجْلَسناهُ، قالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن توَضَّأَ، فأسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ صلَّى ركْعَتينِ يُتِمُّهُما، أعطاهُ اللهَ ما سأَلَ مُعَجَّلًا، أو مُؤخَّرًا. قالَ أبو الدَّرداءِ: يا أيُّها النَّاسُ إيَّاكُم والالتِفاتَ؛ فإنه لا صلاةَ لمُلتفِتٍ، فإنْ غُلِبتُمْ في التَّطوُّعِ، فلا تُغْلَبُنَّ في الفريضةِ.] .
لا مزيد من النتائج