نتائج البحث عن
«أنه مر برجل لا يتم ركوعا ولا سجودا ، فقال : " شيء خير من لا شيء»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَن حُذَيفةَ، أنَّه رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعًا ولا سُجودًا، فلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلاتِه دَعاه حُذَيفةُ فقال لَه: مُنذُ كَم صَلَّيتَ هذه الصَّلاةَ؟ قال: قد صَلَّيتُها مُنذُ كَذا وكَذا، فقال حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ أو قال: ما صَلَّيتَ للَّهِ صَلاةً، شَكَّ مَهديٌّ ـ وأحسَبُه قال: ولَو مُتَّ مُتَّ على غَيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ سَفْرًا، فكيف نَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال: ثَلاثُ تَسبيحاتٍ رُكوعًا، وثَلاثُ تَسبيحاتٍ سُجودًا. .
جاءتْ الحطّابةُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ , لا نزالُ سفرا , فكيفَ , نصنعُ بالصلاةِ ؟ فقال : سبّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ ركوعا , وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودا . .
جاءتِ الحطَّابةُ ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! لا نزالُ سفرًا أبدًا فكيف نصنعُ بالصلاةِ ؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : سبِّحُوا ثلاثَ تسبيحاتٍ ركوعًا ، وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا .
جاءَتِ الحطَّابةُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا لا نَزالُ سفَرًا فَكيفَ نصنَعُ بالصَّلاةِ ؟ فَقالَ : سبِّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا .
سألَهُ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ الحطَّابةُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنا لا نزالُ سَفْرًا فَكَيفَ نصنعُ في الصَّلاةِ؟ فقالَ: ثلاثُ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثُ تسبيحاتٍ سجودًا. .
سبِّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ رُكوعًا وثلاثَ تسبيحاتٍ سُجودًا .
سبِّحوا ثلاثَ تسبيحاتٍ رُكوعًا، وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا .
سَبِّحُوا ثلاثَ تسبيحاتٍ ركوعًا ، وثلاثَ تسبيحاتٍ سجودًا .
سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ . قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ .
عن سهلِ بنِ الحنظليَّةِ: أنَّه مَرَّ برجُلٍ وهو يُصلِّي مُتَراخٍ عنِ القِبلةِ، فقال له: ادْنُ مِن القِبلةِ؛ لا يُفْسِدِ الشَّيطانُ عليك صَلاتَك. ولا أُخْبِرُك إلَّا ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ يقولُه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَسَفَتِ الشَّمسُ قامَ فكَبَّرَ وقَرَأ قِراءةً طَويلةً، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، وقامَ كما هو، فقَرَأ قِراءةً طَويلةً، وهي أدنى مِنَ القِراءةِ الأولى، ثُمَّ رَكَعَ رُكوعًا طَويلًا، وهي أدنى مِنَ الرَّكعةِ الأولى، ثُمَّ سَجَدَ سُجودًا طَويلًا، ثُمَّ فعَلَ في الرَّكعةِ الآخِرةِ مِثلَ ذلك، ثُمَّ سَلَّمَ وقد تَجَلَّتِ الشَّمسُ، فخَطَبَ النَّاسَ، فقال في كُسوفِ الشَّمسِ والقَمَرِ: إنَّهما آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأيتُموهُما فافزَعوا إلى الصَّلاةِ. .
البُتَيراءُ [يعني حديث: سألتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ عن وِترِ اللَّيلِ، فقالَ : يا بُنَيَّ، هل تعرفُ وِترَ النَّهارِ ؟ قُلتُ : نعَم، المغربُ، قالَ : صدَقتَ، وترُ اللَّيلِ واحدةٌ، بذلِكَ أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنَّ النَّاسَ يقولونَ : إنَّ تلكَ البُتَيْراءُ. قالَ : يا بُنَيَّ ليسَ تلكَ البُتَيْراءَ، إنَّما البُتَيْراءُ أن يصلِّيَ الرَّجلُ الرَّكعةَ التَّامَّةَ في رُكوعِها وسجودِها وقيامِها، ثمَّ يقومُ في الأخرى فلا يتمُّ لَها رُكوعًا ولا سجودًا ولا قيامًا، فتِلكَ البُتَيْراءُ] .
لا مزيد من النتائج