نتائج البحث عن
«أنه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : يا حارث كيف أصبحت ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه مَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا حارِثُ، كيف أصبحْتَ؟ قال: أصبحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، قال: انظُرْ ما تقولُ! إنَّ لكلِّ شَيءٍ حقيقةً، فما حَقيقتُك؟ قال: ألسْتُ قد عزَفْتُ الدُّنيا عن نَفْسي، وأظَمأْتُ نَهاري، وأسَهرْتُ لَيْلي، وكأنِّي أنظُرُ إلى عَرشِ ربِّي بارِزًا، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ الجنَّةِ يَتَزاورونَ فيها، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ النَّارِ يَتضاغَونَ فيها. يعني: يَصِيحونَ. قال: يا حارِثُ عرَفْتَ، فالْزَمْ. ثلاثَ مرَّاتٍ. .
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لقِيَ الحارثَ يوما فقال : كيفَ أصبَحْتَ يا حارثُ ؟ قال : أصبحتُ مُؤْمنا حقا … وفي آخرهِ قال : يا حارث عرفْتَ فالزمْ .
أنا مؤمنٌ حقًّا [يعني حديث: أنَّه مَرَّ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا حارِثُ، كيف أصبحْتَ؟ قال: أصبحْتُ مُؤمِنًا حقًّا، قال: انظُرْ ما تقولُ! إنَّ لكلِّ شَيءٍ حقيقةً، فما حَقيقتُك؟ قال: ألسْتُ قد عزَفْتُ الدُّنيا عن نَفْسي، وأظَمأْتُ نَهاري، وأسَهرْتُ لَيْلي، وكأنِّي أنظُرُ إلى عَرشِ ربِّي بارِزًا، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ الجنَّةِ يَتَزاورونَ فيها، وكأنِّي أنظُرُ إلى أهْلِ النَّارِ يَتضاغَونَ فيها. يعني: يَصِيحونَ. قال: يا حارِثُ عرَفْتَ، فالْزَمْ. ثلاثَ مرَّاتٍ] .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم للحارثِ : كيف أصبحتَ يا حارثُ ؟ قال : من المؤمنين ، قال : اعلَمْ ما تقولُ … فقال يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ ، فدعا له فأُغِير على سرحِ المدينةِ فخرج فقاتل فقُتِل .
كيف أصبحتَ يا حارثُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبحتُ مؤمنًا ، قال : إنَّ لكلِّ حقٍّ حقيقةً ، قال : أصبحتُ قد عزفتْ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ لَيلي ، وأظمأْتُ نهاري ، ولكأنما أنظرُ إلى عرشِ ربي قد أُبرِزَ للحسابِ ، ولكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون في الجنَّةِ ، ولكأني أسمعُ عِواءَ أهلِ النارِ ، قال ؟ فقال له : عبدٌ نوَّرَ اللهُ الإيمانَ في قلبِه ، أو عَرفْتَ فالْزَمْ .
يا حارثُ بنُ مالكٍ : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحتُ مؤمنًا حقًا ، قال : إنَّ لكلِ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك ؟ قال : عزفتْ نفسي عن الدُّنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأنِّي أنظرُ إلى عرشِ ربِّي وكأنِّي أنظرُ إلى أهلُ الجنَّةِ يتزاورونَ فيها ، وكأنِّي أسمعُ عُواءَ أهلِ النَّارِ ، فقال : مؤمنٌ نَوَّرَ اللهُ قلبَه .
أنَّه مرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له : كيف أصبَحْتَ يا حارثةُ ؟ قال أنظُرُ ما تقولُ فإنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ إيمانِك قال : عزَفَت نفسي عن الدُّنيا فأسهَرْتُ ليلي وأظمَأْتُ نهاري وكأنِّي أنظُرُ عرشَ ربِّي بارزًا وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرونَ فيها وكأنِّي أنظُرُ إلى أهلِ النَّار يتضاغَوْنَ فيها قال يا حارثةُ عرَفْتَ فالزَمْ .
أنَّهُ عليْهِ السَّلامُ دخلَ على العبَّاسِ فقالَ : السَّلامُ عليْكم قالوا وعليْكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ قالَ : كيفَ أصبحتم ؟ قالوا بخيرٍ نحمدُ اللَّهَ ، كيفَ أصبحتَ بأبينا وأمِّنا أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ : أصبحتُ بخيرٍ أحمدُ اللَّهَ .
حَديثُ: أنَّ مُعاذًا دخل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كيف أصبَحْتَ يا مُعاذُ؟ قال: أصبَحْتُ باللهِ مُؤمِنًا... الحديث. .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يمشي إذا استقبله شابٌ من الأنصارِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: كيف أصبحتَ يا حارثةُ؟ فقال: أصبحتُ مؤمنًا حقًّا قال: انظرْ ما تقولُ: قال: لكلِّ قولٍ حقيقةٌ قال: يا رسولَ اللهِ عَزفت نفسي عن الدنيا فأسهرتُ ليلي وأظمأتُ نهاري وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي بارزًا وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ في الجنَّةِ كيف يتزاورون فيها وكأني أنظرُ إلى أهلِ النارِ كيف يتعاوون فقال: أبصرتَ فالزمْ عبدٌ نوَّر اللهُ الإيمانَ في قلبِه .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ كيف أصبَحْتَ يا فلانُ قال أحمَدُ اللهَ إليك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أرَدْتُ منك .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ كيف أصبَحْتَ يا فلانُ قال أحمَدُ اللهَ إليك يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك الَّذي أرَدْتُ منك .
قال الزُّبيرُ بنُ العوَّامِ كيف أصبحتَ يا نبيَّ اللهِ جعلني اللهُ فِداكَ قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما تركتَ أعرابِيَّتكَ بعدُ يا زُبيرُ .
دخلَ أبو بَكْرٍ ( رضيَ اللَّهُ عنهُ ) على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ : كيفَ أصبحتَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : صالِحٌ من رجلٍ لم يصبِحْ صائمًا ولم يعُدْ مريضًا ، ولم يتَّبعْ جَنازةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأمِّ أيمن وهي أم أسامةَ : كيف أصبحتِ أو كيف أمسيتِ ؟ فقالت : بخيرٍ يا رسولَ اللهِ . فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آمين جعلكِ اللهُ بخيرٍ .
لا مزيد من النتائج