نتائج البحث عن
«أنه مر بقبرين يعذبان فقال: إنهما ليعذبان ، وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان»· 24 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرينِ جديدينِ ، فقالَ : إنَّهما ليعذَّبانِ ، وما يعذَّبانِ في كبيرٍ ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستنزِهُ من بولِهِ ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ
أنه مرَّ بقبرينِ يُعذَّبانِ، فقال : إنهُما ليعذبانِ، وما يعذبانِ في كبيرٍ، أما أُحُدٍهما فكان لا يستترُ من البولِ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمةِ . ثم أخذ جريدةً رَطبةً فَشَقَّها بنِصْفَينِ، ثم غرزَ في كل قبرٍ واحدةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، لِمَ صنعتَ هذا ؟ فقال : لعلهُ أن يُخففَ عنهُما ما لمْ ييبسا .
أنه مرَّ بقبرينِ يُعذَّبانِ ، فقال : إنهُما ليعذبانِ، وما يعذبانِ في كبيرٍ ، أما أُحُدٍهما فكان لا يستترُ من البولِ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمةِ . ثم أخذ جريدةً رَطبةً فَشَقَّها بنِصْفَينِ، ثم غرزَ في كل قبرٍ واحدةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، لِمَ صنعتَ هذا ؟ فقال : لعلهُ أن يُخففَ عنهُما ما لمْ ييبسا .
أنه مرَّ بقبرينِ يُعذَّبانِ ، فقال : إنهُما ليعذبانِ ، وما يعذبانِ في كبيرٍ ، أما أُحُدٍهما فكان لا يستترُ من البولِ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمةِ . ثم أخذ جريدةً رَطبةً فَشَقَّها بنِصْفَينِ، ثم غرزَ في كل قبرٍ واحدةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، لِمَ صنعتَ هذا ؟ فقال : لعلهُ أن يُخففَ عنهُما ما لمْ ييبسا .
أنه مرَّ بقبرينِ يُعذَّبانِ، فقال : إنهُما ليعذبانِ، وما يعذبانِ في كبيرٍ، أما أُحُدٍهما فكان لا يستترُ من البولِ ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمةِ . ثم أخذ جريدةً رَطبةً فَشَقَّها بنِصْفَينِ، ثم غرزَ في كل قبرٍ واحدةً، فقالوا : يا رسولَ اللهِ، لِمَ صنعتَ هذا ؟ فقال : لعلهُ أن يُخففَ عنهُما ما لمْ ييبسا .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرَينِ ، فقال : إنهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كبيرٍ ، أما أحدُهما فكان لا يَستَتِرُ منَ البولِ ، وأما الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمَةِ. ثم أخَذ جَريدَةً رَطْبَةً ، فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَز في كلِّ قبرٍ واحدَةً . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ فعَلتَ هذا ؟ قال : لَعلَّه يُخَفِّفُ عنهما ما لم يَيبَسا .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرَينِ ، فقال : إنهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كبيرٍ ، أما أحدُهما فكان لا يَستَتِرُ منَ البولِ ، وأما الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمَةِ. ثم أخَذ جَريدَةً رَطْبَةً، فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَز في كلِّ قبرٍ واحدَةً . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، لِمَ فعَلتَ هذا ؟ قال : لَعلَّه يُخَفِّفُ عنهما ما لم يَيبَسا .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال: إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستبرئُ من بولِهِ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ، ثمَّ أخذَ جريدةً رطبةً فشقَّها نِصفينِ، ثمَّ غرزَ في كلِّ قبرٍ واحدةً، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لمَ صنعتَ هذا؟ فقال: لعلَّهُما أن يخفَّفَ عنْهما ما لم ييبِسا
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال: إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستبرئُ من بولِهِ ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ، ثمَّ أخذَ جريدةً رطبةً فشقَّها نِصفينِ، ثمَّ غرزَ في كلِّ قبرٍ واحدةً، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لمَ صنعتَ هذا؟ فقال: لعلَّهُما أن يخفَّفَ عنْهما ما لم ييبِسا
مرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبرينِ فقال إنهما ليعذبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ أما أحدهما فكان لا يستترُ من البولِ وأما الآخرُ فكان يمشِي بالنميمةِ ثم أخذَ جريدةً رطبةً فشقّها نصفينِ فغرزَ في كل قبرٍ واحدةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ لم فعلتَ هذا قال لعلّه يُخففُ عنهما ما لم ييبسَا
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بقَبرينِ، فقال: إنَّهما لَيُعذَّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ؛ أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستبْرِئُ مِن البولِ، وأمَّا الآخرُ فكان يَمْشي بالنَّميمةِ. .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرينِ جديدينِ ، فقالَ : إنَّهما ليعذَّبانِ ، وما يعذَّبانِ في كبيرٍ ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستنزِهُ من بولِهِ ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقَبْرَينِ يُعَذَّبُ أحَدُهما [يعني حديث: أنَّهُ مَرَّ بقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَقَالَ: إنَّهُما لَيُعَذَّبَانِ، وما يُعَذَّبَانِ في كَبِيرٍ، أمَّا أحَدُهُما فَكانَ لا يَسْتَتِرُ مِنَ البَوْلِ، وأَمَّا الآخَرُ فَكانَ يَمْشِي بالنَّمِيمَةِ، ثُمَّ أخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً، فَشَقَّهَا بنِصْفَيْنِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبْرٍ واحِدَةً، فَقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، لِمَ صَنَعْتَ هذا؟ فَقَالَ: لَعَلَّهُ أنْ يُخَفَّفَ عنْهما ما لَمْ يَيْبَسَا.] .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبرينِ، فقال: إنَّهما لَيُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ، أمَّا أحدُهما فيُعذَّبُ في البَولِ، وأما الآخَرُ فيُعذَّبُ في الغِيبَةِ. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقالَ إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ أمَّا أحدُهما فيعذَّبُ في البولِ وأمَّا الآخرُ فيعذَّبُ في الغيبةِ .
أنَّه مَرَّ بقَبرَينِ يُعَذَّبانِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً، فشَقَّها بنِصفَينِ، ثُمَّ غَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ فقال: لَعَلَّه أن يُخَفَّفَ عنهما ما لَم يَيبَسا. .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَتِرُ مِنَ البَولِ، وأمَّا الآخَرُ فكان يَمشي بالنَّميمةِ، ثُمَّ أخَذَ جَريدةً رَطبةً فشَقَّها نِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ فعَلتَ هذا؟ قال: لَعَلَّه يُخَفَّفُ عنهما ما لَم يَيبَسا .
مرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقبرينِ فقال إنهما ليعذبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ أما أحدهما فكان لا يستترُ من البولِ وأما الآخرُ فكان يمشِي بالنميمةِ ثم أخذَ جريدةً رطبةً فشقّها نصفينِ فغرزَ في كل قبرٍ واحدةٌ قالوا يا رسولَ اللهِ لم فعلتَ هذا قال لعلّه يُخففُ عنهما ما لم ييبسَا .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال: إنَّهما ليعذَّبانِ وما يعذَّبانِ في كبيرٍ، أمَّا أحدُهُما فَكانَ لا يستبرئُ من بولِهِ، وأمَّا الآخرُ فَكانَ يمشي بالنَّميمةِ، ثمَّ أخذَ جريدةً رطبةً فشقَّها نِصفينِ، ثمَّ غرزَ في كلِّ قبرٍ واحدةً، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، لمَ صنعتَ هذا؟ فقال: لعلَّهُما أن يخفَّفَ عنْهما ما لم ييبِسا .
عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: أنَّه مَرَّ بقَبْرَيْنِ يُعذَّبانِ فقال: أمَا إنَّهما يُعذَّبانِ بلا كبيرٍ: مِنَ الغِيبةِ والبَوْلِ. .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَينِ، فقال: «إنَّهما لَيُعَذَّبانِ، وما يُعَذَّبانِ في كَبيرٍ، أمَّا أحَدُهما فكان لا يَستَنزِهُ مِنَ البَولِ -قال وكيعٌ: مِن بَولِه- وأمَّا الآخَرُ: فكان يَمشي بالنَّميمةِ». ثُمَّ أخَذَ جَريدةً فشَقَّها بنِصفَينِ، فغَرَزَ في كُلِّ قَبرٍ واحِدةً. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لمَ صَنَعتَ هذا؟ قال: «لَعَلَّهما أن يُخَفَّفَ عنهما ما لم يَيبَسا» -قال وكيعٌ: تَيبَسا .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بقبريْنِ فقال : إنَّهُما يُعذَّبانِ ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ وبكى وفيه – وما يُعذَّبانِ إلا في الغِيبةِ والبولِ .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبرينِ فقال إنهما يُعذَّبانِ وما يعذبانِ في كبيرٍ وبكى وفيه وما يعذبانِ إلا في الغيبةِ والبولِ .
لا مزيد من النتائج