نتائج البحث عن
«أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية فدعوه ، فأبى أن يأكل قال: خرج رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه مرَّ بقومٍ بين أيديهم شاةٌ مَصلِيَّةٌ، فدَعَوه، فأبَى أن يأكُلَ قال : خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الدنيا ولم يَشبَعْ من الخُبزِ الشَّعيرِ
أنَّه مَرَّ بقَومٍ بينَ أيديهم شاةٌ مَصليَّةٌ، فدَعَوْه، فأبى أن يَأكُلَ، وقال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الدُّنيا ولَم يَشبَعْ مِن خُبزِ الشَّعيرِ. .
أقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الجَبلِ وقد قضى حاجتَه وبَيْنِ أيديهم تمرٌ على حَجَفةٍ فدعَوْه إليه فقعَد يأكُلُ معنا وما مسَّ ماءً .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأكلُ الهديّةَ ولا يأكل الصدقةَ زاد فأهدتْ له يهوديّةٌ بخيبرَ شاةً مصليّةً سمّتْها فأكلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها وأكلَ القومُ فقال : ارفعُوا أيديكُم فإنها أخبرتني أنها مسمومةٌ فماتَ بشرُ بن البراءِ بن مَعْرُورُ الأنصاريّ فأرسلَ إلى اليهوديةِ ما حملكِ على الذي صنعتِ ؟ قالت : إن كنتَ نبيّا لم يضركَ وإن كنتَ ملِكا أرحتُ الناسَ معكَ فأمرَ بها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقتلتْ ثم قال في وجعهِ الذي ماتَ منه فما زلتُ أجِدُ من الأكلةِ التي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانِ قطعُ أَبْهُري .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأكُلُ الهَدِيَّةَ، ولا يأكُلُ الصدقةَ. زاد: فأَهدَتْ له يَهوديةٌ بخَيبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، وأكَلَ القومُ، فقال: ارفعوا أيدِيَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مَسْمومةٌ، فمات بِشْرُ بنُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ الأنصاريُّ، فأرسَلَ إلى اليهوديةِ: ما حمَلَكِ على الذي صنَعتِ؟ قالت: إنْ كنتَ نبِيًّا لم يضُرَّك الذي صنَعتُ، وإنْ كنتَ مَلِكًا أرَحتُ الناسَ منك، فأمَرَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقتُلِت، ثم قال: في وجَعِه الذي مات فيه: ما زلتُ أجِدُ من الأَكْلةِ التي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ قطَعَتْ أَبْهَري. .
أنَّ خيبَرَ لمَّا فُتِحت أهدَت يهوديَّةٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شاةً مَصلِيَّةً فأخَذ الذِّراعَ، فلمَّا بَسَط القومُ أيديَهم قال: كفُّوا أيديَكم، فإن عضُّوها يخبِرُني أنَّها مسمومةٌ، ودعا اليهوديَّةَ، فقال: أسمَمْتِ هذه الشَّاةَ؟ قالت: من أخبَرَك؟ قال: «هذا العَظمُ لساقِها، وهو في يَدِه»، قالت: نعَم، قال: «فما حَمَلك على هذا؟» قالت: قُلتُ: إن كان نبيًّا فلا يضُرُّه، وإنَّ اللهَ سيُطلِعُه عليه، وإن لم يكُنْ نبيًّا استَرَحنا منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما كان اللهُ ليُسَلِّطَكِ عَلَيَّ» فعفا عنها ولم يعاقِبْها. .
صنعتِ امرأةٌ منَ المسلِمينَ من قريشٍ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ طعامًا، فدعتْهُ وأصحابَهُ , قالَ: فذَهبَ بي أبي معَهُ , قالَ: فجلَسنا بينَ يدَي آبائنا مجالسَ الأبناءِ من آبائِهم , فلم يأْكلوا حتَّى رأَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أَكلَ، فلمَّا أخذَ رسولُ اللَّهِ لقمتَهُ رمى بِها , ثمَّ قالَ: إنِّي لأجدُ طعمَ لحمِ شاةٍ ذُبِحَت بغيرِ إذنِ صاحبها , فقالت: يا رسولَ اللَّهِ أخي وأنا من أعزِّ النَّاسِ عليْهِ، ولو كانَ خيرًا منْها لم يغبِّر عليَّ , وعليَّ أن أُرضِيَهُ بأفضلَ منْها , فأبى أن يأْكلَ منْها وأمرَ بالطَّعامِ للأُسارى .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَتْ لَهُ يهوديٌّةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً . قال : فماتَ بِشْرُ بنُ البَرَاءِ بنُ معرورٍ ، فأرسَلَ إلى اليهودِيَّةِ : ما حمَلَكِ على الذي صنَعْتِ ؟ . . فأمرَ بِها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُتِلَتْ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدت له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مصليةً وذكر القصةَ وقال فمات بشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ فأرسل إلى اليهوديةِ ما حملَك على الذي صنعتِ قال جابرٌ فأمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلَت .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهدتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مُصليَّة ًقال فمات بشرُ بنُ البراءِ بنُ مَعرورٍ فأرسل إلى اليهوديةِ ما حملكِ على الذي صنعتِ ثم أمر بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتِلتْ ولم يذكرِ الحجامةَ .
عن رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةٍ، فلَمَّا رَجَعنا لَقينا داعيَ امرَأةٍ مِن قُرَيشٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فُلانةَ تَدعوكَ ومَن مَعَكَ إلى طَعامٍ، فانصَرَفَ فانصَرَفنا مَعَه، فجَلَسنا مَجالِسَ الغِلمانِ مِن آبائِهم بَينَ أيديهم، ثُمَّ جيءَ بالطَّعامِ فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، ووضَعَ القَومُ أيديَهم، ففَطِنَ له القَومُ وهو يَلوكُ لُقمَتَه لا يُجيزُها، فرَفَعوا أيديَهم وغَفَلوا عنَّا، ثُمَّ ذَكَروا فأخَذوا بأيدينا، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَضرِبُ اللُّقمةَ بيَدِه حَتَّى تَسقُطَ، ثُمَّ أمسَكوا بأيدينا يَنظُرونَ ما يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَفَظَها فألقاها فقال: «أجِدُ لَحمَ شاةٍ أُخِذَت بغَيرِ إذنِ أهلِها». فقامَتِ المَرأةُ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان في نَفسي أن أجمَعَكَ ومَن مَعَكَ على طَعامٍ، فأرسَلتُ إلى البَقيعِ فلَم أجِدْ شاةً تُباعُ، وكان عامِرُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابتاعَ شاةً أمسِ مِنَ البَقيعِ، فأرسَلتُ إليه أنِ ابتُغِيَ لي شاةٌ في البَقيعِ فلَم توجَدْ، فذُكِرَ لي أنَّكَ اشتَرَيتَ شاةً، فأرسِلْ بها إليَّ، فلَم يَجِدْه الرَّسولُ ووجَدَ أهلَه فدَفَعوها إلى رَسولي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أطعِموها الأُسارى». .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بقومٍ يلعبونَ بالشَّطرنجِ قال ما هذِه الكوبةُ ألَم أنْهَ عن ثمنِها لعنَ اللَّهُ مَنْ يلعبُ بِها. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرّ بقومٍ قد أسّسُوا مسجدا ليبنوه قال : أوسعوهُ تملَئُوهُ ، قال : فأوسعوهُ .
أنَّ يهوديَّةً أهدَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَيْبَرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها، فأكَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها وأكَلَ القومُ، فقال: ارفَعوا أيديَكم؛ فإنَّها أخبَرَتْني أنَّها مسمومةٌ. .
أنَّه مرَّ بقومٍ عندَهم مجنونٌ مُوثَقٌ في الحديدِ فقال له بعضُهم : عندَك شيءٌ تُداوي هذا به فإنَّ صاحبَكم قد جاء بخيرٍ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه فاتحةَ الكتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ كلَّ يومٍ مرَّتيْنِ فبرَأ فأعطاه مئةَ شاةٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كُلْ فمَن أكَل برُقْيةِ باطلٍ فقد أكَلْتَ برُقْيةِ حقٍّ ) .
لا مزيد من النتائج