نتائج البحث عن
«أنه مر بقوم فأتوه فقالوا : إنك جئت من عند هذا الرجل بخير فارق لنا هذا الرجل ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه مر بقوم فأتوه فقالوا إنك جئت من عند هذا الرجل بخير فارق لنا هذا الرجل فأتوه برجل معتوه في القيود فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيام غدوة وعشية كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل فكأنما أنشط من عقال فأعطوه شيئا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كل فلعمري لمن أكل برقية بًاطل لقد أكلت برقية حق
عن عمِّهِ ، أنَّهُ مرَّ بقومٍ فأتوهُ ، فقالوا : إنَّكَ جِئتَ من عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ ، فارقِ لَنا هذا الرَّجلَ فأتوهُ برجلٍ مَعتوهٍ في القيودِ ، فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً ، كلَّما خَتمَها جمعَ بزاقَهُ ، ثمَّ تفلَ فَكَأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ فأعطوهُ شيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَهُ لَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كُل فلَعمري لمن أَكَلَ برقيةٍ باطلٍ ، لقد أَكَلتَ برُقيةٍ حقٍّ
أنَّه مرَّ بقومٍ فأتَوه، فقالوا: إنَّك جئتَ مِن عندِ هذا الرَّجُلِ بخيرٍ، فارْقِ لنا هذا الرجُلَ، فأتَوه برجل معتوهٍ في القيودِ، فرقاه بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوَةً وعشيةً، كلَّما ختَمَها جمَع بُزَاقَه، ثم تَفَلَ، فكأنما أُنْشِطَ مِن عِقالٍ ، فأعطَوه شيئًا، فأتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكَرَه له، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "كُلْ، فَلَعَمْري لَمَنْ أكَلَ برقْيَةِ باطلٍ، لقد أكلتَ برقْيَةِ حقٍّ .
عن عمِّهِ ، أنَّهُ مرَّ بقومٍ فأتوهُ ، فقالوا : إنَّكَ جِئتَ من عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ ، فارقِ لَنا هذا الرَّجلَ فأتوهُ برجلٍ مَعتوهٍ في القيودِ ، فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً ، كلَّما خَتمَها جمعَ بزاقَهُ ، ثمَّ تفلَ فَكَأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ فأعطوهُ شيئًا ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَهُ لَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : كُل فلَعمري لمن أَكَلَ برقيةٍ باطلٍ ، لقد أَكَلتَ برُقيةٍ حقٍّ .
أنَّهُ مرَّ بقومٍ فأتَوهُ فقالوا إنَّكَ جِئتَ مِن عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ فارْقِ لَنا هذا الرَّجلَ فأتوهُ برجلٍ معتوهٍ في القُيودِ فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غَدوةً وعَشيَّةً كلَّما ختمَها جمعَ بزاقَهُ ثمَّ تفلَ فَكَأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ فأعطَوهُ شيئًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَهُ لهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كُلْ فلَعَمري لَمن أَكَلَ برقيةِ باطلٍ لقد أَكَلتَ برقيةِ حقٍّ .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه أتى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأسلم، ثم أقبل راجعا من عنده، فمر على قوم عندهم رجل مجنون موثق بًالحديد، فقال أهله : إنا حدثنا أن صاحبكم هذا، قد جاء بخير، فهل عندك شيء تداويه ؟ فرقيته بفاتحة الكتاب، فبرأ ، فأعطوني مائة شاة، فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال : هل إلا هذا. وقال مسدد في موضع آخر : هل قلت غير هذا ؟ قلت : لا ! قال : خذها، فلعمري لمن أكل برقية بًاطل، لقد أكلت برقية حق .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنَّه مرَّ، قال: فرقاه بفاتحةِ الكتابِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوةً وعَشِيَّةً، كلَّما ختَمَها جمَعَ بُزاقَه، ثم تفَلَ، فكأنَّما أُنشِطُ من عِقالٍ ، فأعطَوْه شيئًا، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم ذكَرَ معنى حديثِ مُسَدَّدٍ. [أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، ثم أقبَلَ راجعًا من عندِه، فمرَّ على قومٍ عندَهم رجُلٌ مجنونٌ مُوثَقٌ بالحديدِ، فقال أهلُه: إنَّا حُدِّثْنا أنَّ صاحِبَكم هذا قد جاء بخيرٍ، فهل عندَكم شيءٌ نُداويه؟ فرَقَيتُه بفاتحةِ الكتابِ، فبرَأَ ، فأعطَوْني مئةَ شاةٍ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل إلَّا هذا؟ -وقال مُسدَّدٌ في موضعٍ آخَرَ: هل قلتَ غيرَ هذا؟- قلتُ: لا، قال: خُذْها، فلَعَمْري لمَن أكَلَ برُقْيةِ باطلٍ، لقد أكَلتَ برُقْيةِ حقٍّ]. .
أنَّهُ مرَّ بقومٍ فقالوا إنَّكُ جئتُ من عندِ هذا الرَّجلِ بخيرٍ، فارْقِ لنا هذا الرَّجلَ وأتوهُ برجلٍ مجنونٍ في القيودِ فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً كلَّما ختمَها جمعَ بزاقَه ثمَّ تفلَ فَكأنَّما أُنشِطَ من عقالٍ فأعطوهُ مئةَ شاةٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لَه فقالَ كل فلعمري لمن أَكلَ برُقيةِ باطلٍ لقد أَكلتَ برُقيةِ حقٍّ .
عن خارجة بن الصلت عن عمه أنَّهُ مرَّ بقومٍ فقالوا إنَّكُ جئتُ من عندِ هذا الرَّجلِ فارْقِ لنا هذا الرَّجلَ وأتوهُ برجلٍ مجنونٍ في القيودِ فرقاهُ بأمِّ القرآنِ ثلاثةَ أيَّامٍ غدوةً وعشيَّةً كلَّما ختمَها جمعَ بزاقَه ثمَّ تفلَ فَكأنَّما أُنشِطَ من عقالٍ فأعطوهُ مئةَ شاةٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لَه فقالَ كل فلعمري لمن أَكلَ برُقيةِ باطلٍ لقد أَكلتَ برُقيةِ حقٍّ .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدثان ما قدم فقال أين حُبْسُ سَيَلٍ قُلْنا لا ندري فمرَّ بي رجلٌ من بني سُلَيمٍ فقُلْتُ من أين جِئْتَ فقال من حُبْسِ سَيَلٍ فدعَوْتُ بنعلي فانحدَرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك سأَلْتَنا عن حُبْسِ سَيَلٍ فقُلْنا لا علمَ لنا به وإنَّه مرَّ بي هذا الرَّجلُ فسأَلْتُه فزعَم أنَّ به أهلَه فسأَله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أين أهلُك قال بحُبْسِ سَيَلٍ قال أخرِجْ أهلَك منها فإنَّه يُوشِكُ أن يخرُجَ منها نارٌ تُضِيءُ أعناقَ الإبلِ ببُصْرَى .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قبرٍ فوقف فقال إيتُوني بجَريدَتينِ فأَتَوهُ بهما فجعل إحداهما عند رجلَيهِ والأُخرى عند رأسِه فقال إنَّ هذا كان يُعذَّبُ في قبرِه فقال بعضُهم ما ينفعُه هذا يا نبيَّ اللهِ قال يُخفَّفُ عن عذابِه مادامَ فيه نَدْوةٌ .
أَتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفْدُ عبدِ القَيسِ، فلمَّا أرادوا الانصرافَ قالوا: قد حَفِظْتُم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّ شيْءٍ سمِعْتُموه منه، فسَلُوه عن النَّبِيذِ، فأَتَوْه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ مِخَمَّةٍ لا يُصلِحُنا فيها إلَّا الشَّرابُ، قال: وما شَرابُكُم ؟ قالوا: النَّبِيذُ، قال: في أيِّ شيْءٍ تَشرَبُونَه؟ قالوا: في النَّقِيرِ، قال: فلا تَشرَبوا في النَّقِيرِ. فخَرَجوا مِن عندِه، فقالوا: واللهِ لا يُصالِحُنا قَومُنا على هذا، فرَجَعوا فسَأَلُوه، فقال لهم مِثْلَ ذلك، ثمَّ عادوا، فقال لهم: لا تَشرَبوا في النَّقِيرِ فيَضرِبَ الرَّجُلُ منكم ابنَ عمِّهِ ضربةً لا يَزالُ أَعرَجَ منها إلى يومِ القيامةِ. قال: فضَحِكوا، فقال: مِن أيِّ شيْءٍ تَضحَكون ؟ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لقد شَرِبْنا في نَقِيرٍ لنا، فقام بعضُنا إلى بعضٍ، فضُرِبَ هذا ضربةً عَرِجَ منها إلى يومِ القِيامةِ. .
أنَّه مَرَّ بقومٍ وعندَهُم مجنونٌ مُوثَقٌ في الحديدِ، فقالَ له بعضُهُم: أَعندَكَ شيءٌ يُداوَى به هذا؛ فإنَّ صاحِبَكُم قد جاءَ بخيرٍ، قالَ: فقَرأتُ عليه فاتحةَ الكتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ في كُلِّ يومٍ مرَّتينِ؛ فبَرَأَ، فأَعطاهُ مائةَ شاةٍ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقالَ: كُلْ، فمَنْ أَكَلَ برُقيةِ باطلٍ، فقد أَكلتَ برُقيةِ حَقٍّ. .
عن خارجة بن الصلت التميمي، عن عمه أنه قال: أقبَلْنا من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْنا على حَيٍّ من العرَبِ، فقالوا: إنا أُنبِئْنا أنَّكم قد جئتُم من عندِ هذا الرجُلِ بخيرٍ، فهل عندَكم من دواءٍ أو رُقْيةٍ، فإنَّ عندَنا مَعْتوهًا في القيودِ؟ قال: فقُلْنا: نعَمْ، قال: فجاؤوا بمَعْتوهٍ في القيودِ، قال: فقرأتُ عليه فاتحةَ الكتابِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوةً وعَشِيَّةً، أجمَعُ بُزاقي ثم أتفُلُ، فكأنَّما أُنشِطَ من عِقالٍ ، فأعطَوْني جُعْلًا ، فقلتُ: لا، حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كُلْ، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطلٍ؛ لقد أكَلتَ برُقْيةِ حقٍّ. .
حديثٌ آخَرُ مِن حديثِ قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه: أنَّه سُئِل: ما بقاؤُنا هذا الأمرَ؟ قال: ما استقامَت أئمَّتُكم. [يقصدُ حديثَ: عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قال: مرَّ أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه بفِناءِ جَدَّةِ إبراهيمَ بنِ المُهاجرِ، فجلس، فقالت: ممَّن الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن المُسلمينَ، قالت: مِن أيِّ المُسلمينَ أنت؟ قال: رجُلٌ مِن المُهاجرينَ، قالت: مِن أيِّ المُهاجرينَ أنت؟ قال: إنَّكِ لَسؤولٌ! أنا أبو بكرٍ، قالت: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، حتَّى متى يدومُ لنا هذا الأمرُ؟ قال: ما استقامَت لكم أمَراؤُكم، ألم يكنْ عليكم أمَراءُ إذا ظعَنوا ظعَنوا، وإذا حلُّوا حلُّوا؟]. .
أنَّه مرَّ بقومٍ عندَهم مجنونٌ مُوثَقٌ في الحديدِ فقال له بعضُهم : عندَك شيءٌ تُداوي هذا به فإنَّ صاحبَكم قد جاء بخيرٍ ؟ قال : فقرَأْتُ عليه فاتحةَ الكتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ كلَّ يومٍ مرَّتيْنِ فبرَأ فأعطاه مئةَ شاةٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال له صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( كُلْ فمَن أكَل برُقْيةِ باطلٍ فقد أكَلْتَ برُقْيةِ حقٍّ ) .
لا مزيد من النتائج