نتائج البحث عن
«أنه مر به قوم محرمون بالربذة ، فاستفتوه في لحم صيد ، وجدوا ناسا أحلة يأكلونه ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أَبي هُريرَةَ أنَّهُ مرَّ بهِ قومٌ مُحرِمونَ فاستفتَوْهُ في لحمِ صيدٍ وجدَهُ ناسٌ مُحِلُّونَ أيأكلونَهُ ؟ فأفتاهُمْ بأكلِهِ . ثمَّ قدمتُ على عُمرَ بنِ الخطَّابِ فسألتُهُ عن ذاكَ فقال : بمَ أفتيتَهُمْ ؟ قلتُ : أفتيتُهمْ بأكلِهِ . قال عُمَرُ : لو أفتيتَهُمْ بغيرِ ذلِكَ لأوجعتُكَ .
كنَّا مع طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ فأُهدي له لحمُ صيدٍ وهم محرِمون وهو راقدٌ فأبَيْنا أنْ نأكُلَه حتَّى إذا استيقَظ قُلْنا: صيدٌ أُهدي لك فقال: ما شأنُكم لم تأكُلوا ؟ قالوا: انتظَرْنا حتَّى ننظُرَ ما تقولُ فيه قال: أكَلْنا مثلَ هذا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلوا، فأكَلوا وأكَل .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حاجًّا، فخَرَجوا معهُ، فصَرَفَ طائِفةً منهم فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى نَلتَقيَ فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا، أحرَموا كُلُّهم إلَّا أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فبينَما هم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ أبو قَتادةَ على الحُمُرِ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، وقالوا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وقد كان أبو قَتادةَ لم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، ثُمَّ قُلنا: أنَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ؟ فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، قال: أمنكم أحَدٌ أمَرَه أن يَحمِلَ عليها، أو أشارَ إليها. قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
لَحمُ صيدِ البرِّ لَكُم حلالٌ وأنتُمْ حُرُمٌ ما لَم تَصيدوهُ أو يُصادُ لَكُم . [وفي روايةٍ] مثلَهُ سواءً، غيرَ أنَّهُ قالَ: صيدُ البرِّ، ولم يقُل: لَحمٌ .
أنَّه كان إذا مرَّ من طريقٍ وجدوا منه رائحةَ الطِّيبِ وقال مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من هذا الطَّريقِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ؛ أنَّهُ كرِهَ أَكْلَ لحمِ الصَّيدِ للمحرمِ . وقالَ : مُبهمةٌ . يعني قولَهُ : وحُرِّمَ عَلَيكُمْ صيدُ البرِّ ما دُمتُمْ حُرُمًا .
لحمُ صيدِ البَرِّ للمُحرِمِ حلالٌ ، إلَّا ما صادَهُ ، أو صِيدَ له .
أنَّهُ لم يَحْرُمْ عليهِ شيْءٌ أحلَّهُ اللهُ في حين قلَّدَ هديَهُ وبعث إلى مكةَ بهِ .
أنَّهُ أصابَ حِمارَ وحشٍ، وَهوَ معَ قومٍ، وَهُم مُحرِمونَ، فذَكَروهُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَصِدْتُم أو أَعنتُمْ أو أشَرتُمْ؟ قالوا: لا قالَ: فَكُلوهُ .
عن ابنِ جُرَيجٍ قال: سَألتُ عَطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عن لَحْمِ الفرَسِ، فقال: لم يَزَلْ سَلَفُك يَأكُلونَه، قلْتُ: أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، وخَرَجنا معهُ، قال: فصَرَفَ مِن أصحابِه فيهم أبو قَتادةَ، فقال: خُذوا ساحِلَ البَحرِ حتَّى تَلقَوني، قال: فأخَذوا ساحِلَ البَحرِ، فلَمَّا انصَرَفوا قِبَلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحرَموا كُلُّهم، إلَّا أبا قَتادةَ؛ فإنَّه لَم يُحرِمْ، فبينَما هُم يَسيرونَ إذ رَأوا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلوا فأكَلوا مِن لَحمِها، قال: فقالوا: أكَلنا لَحمًا ونَحنُ مُحرِمونَ! قال: فحَمَلوا ما بَقيَ مِن لَحمِ الأتانِ، فلَمَّا أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا أحرَمنا، وكان أبو قَتادةَ لَم يُحرِمْ، فرَأينا حُمُرَ وحشٍ، فحَمَلَ عليها أبو قَتادةَ، فعَقَرَ منها أتانًا، فنَزَلنا فأكَلنا مِن لَحمِها، فقُلنا: نَأكُلُ لَحمَ صَيدٍ ونَحنُ مُحرِمونَ! فحَمَلنا ما بَقيَ مِن لَحمِها، فقال: هل مِنكُم أحَدٌ أمَرَه، أو أشارَ إليه بشيءٍ؟ قال قالوا: لا، قال: فكُلوا ما بَقيَ مِن لَحمِها. .
إذا مرَّ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ وَجَدوا منه رائحةَ الطِّيبِ. وقالوا: مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا الطريقِ. .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقبَلَنا رِجْلٌ من جرادٍ فجعلْنا نقتلُهنَّ بسياطِنا وعِصيِّنا ويسقُطُ في أيدينا فقُلنا ما صنَعنا ونحنُ مُحرِمونَ فسألنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا بأسَ هوَ صيدُ البحرِ .
قدمَ زيدُ بنُ أرقمَ ، فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ - يستذْكرُهُ - كيفَ أخبرتَني عن لَحمِ صيدٍ أُهديَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ حرامٌ قالَ نعَم أَهدى لَهُ رجلٌ عضوًا من لَحمِ صيدٍ فردَّهُ وقالَ إنَّا لا نأْكلُ إنَّا حُرُمٌ .
لا مزيد من النتائج