نتائج البحث عن
«أنه مر على أناس في المسجد فقال : يا معشر القراء ، اسلكوا الطريق فوالله لئن»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سارَ إلى مكَّةَ لِيفْتَحَها، قالَ لأبي هُريرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقالَ: يا مَعشرَ الأنصارِ، أَجيبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قالَ: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يَشْرُفنَّ لكم أَحدٌ إلَّا أَمَّنتُموهُ، فسارَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَتَحَها اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبيتِ، فصَلَّى ركعتينِ، ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البابِ الَّذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا، فخَطَبَ النَّاسَ -والأنصارُ أسفلَ منه- فقالتِ الأنصارُ بعضُهُم لبَعضٍ: أمَّا الرَّجلُ فأَخَذَتْهُ الرَّأفةُ بقومِهِ، والرَّغبةُ في قَريتِه، وأَنزَلَ اللهُ الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقالَ: يا مَعشرَ الأنصارِ، تقولونَ: أمَّا الرَّجلُ أَخَذَتْه رَأفةٌ بقومِهِ، ورَغبةٌ في قريتِه. قالَ: فمَنْ أنا إذَنْ؟ كلَّا، واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ حقًّا، فالمَحْيا مَحْياكُم، والمَماتُ مَماتُكُم، قالوا: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما قُلنا ذلك؛ إلَّا مَخافةَ أنْ يُعادُونا. قالَ: أنتم صادِقونَ عندَ اللهِ وعندَ رسولِهِ، قالَ: فواللهِ ما منهم إلَّا بَلَّ نَحرَهُ بالدُّموعِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ سار إلى مكَّةَ ليَفتَحَها، قال لأبي هُرَيرةَ: اهتِفْ بالأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أجيبوا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاؤوا كأنَّما كانوا على ميعادٍ، ثُمَّ قال: اسلُكوا هذا الطَّريقَ، ولا يُشرِفَنَّ لكم أحدٌ إلَّا أنَمْتُمُوه -يقولُ: قَتَلتُموه-، فسارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففتَحَ اللهُ عليهم، فطافَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَيْتِ وصَلَّى رَكعتَينِ، ثُمَّ خرَجَ منَ البابِ الذي يَلي الصَّفا، فصَعِدَ الصَّفا فخَطَبَ النَّاسَ، والأنصارُ أسفلَ منه، فقالتِ الأنصارُ بعضُهم لبعضٍ: أمَّا الرَّجُلُ فأخَذَتْه الرَّأْفةُ بقَومِه، والرَّغبةُ في قَريَتِه، وأنزَلَ اللهُ تَعالى الوَحيَ بما قالتِ الأنصارُ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، تَقولونَ: فقد أدرَكَتْه رَأْفةٌ بقَومِه ورَغبةٌ في قَريَتِه، قال: فمَن أنا إذَنْ؟! كَلَّا واللهِ إنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه حَقًّا، فالمَحْيا مَحْياكم، والمَماتُ مَماتُكم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما قُلْنا ذلك إلَّا مَخافةَ أنْ تُفارِقَنا، قال: أنتم صادِقونَ عِندَ اللهِ وعِندَ رسولِه، قال: فوَاللهِ ما منهم إلَّا مَن قد بَلَّ نَحرَه بالدُّموعِ. .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أَشيروا يا معشَرَ المسلمينَ في أناسٍ أبنوا أهلي .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَا إليهِ جارَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جارِي يُؤذِيني، فقال: أخْرِجْ مَتاعَكَ، فضَعْه على الطَّريقِ، فأخرَجَ مَتاعَه فوضَعَه على الطَّريقِ، فجَعَلَ كلُّ مَن مرَّ عليهِ قالَ: ما شأنُكَ؟ قالَ: إنِّي شكوْتُ جاري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أُخْرِجَ مَتاعِي، فأضَعَهُ على الطَّريقِ، فجَعَلوا يَقولونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْه، اللَّهُمَّ اخْزِه، قالَ: فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فأتاهُ فقالَ: ارجِعْ، فواللهِ لا أُؤذِيكَ أبدًا. .
أنه خرج ذاتَ يومٍ على أناسٍ يصلونَ في المسجدِ ويجهرونَ بالقراءةِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ: كلُّكم يناجِي اللهَ فلا يؤذِ بعضُكم بعضًا .
حديث: كُنتُ باليَمَنِ فأقبَلْتُ ومعي رَجُلانِ: ذو كَلاعٍ وذو عَمْرٍو [فَجَعَلْتُ أُحَدِّثُهُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ له ذُو عَمْرٍو: لَئِنْ كانَ الذي تَذْكُرُ مِن أمْرِ صَاحِبِكَ، لقَدْ مَرَّ علَى أجَلِهِ مُنْذُ ثَلَاثٍ، وأَقْبَلَا مَعِي، حتَّى إذَا كُنَّا في بَعْضِ الطَّرِيقِ، رُفِعَ لَنَا رَكْبٌ مِن قِبَلِ المَدِينَةِ، فَسَأَلْنَاهُمْ، فَقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واسْتُخْلِفَ أبو بَكْرٍ، والنَّاسُ صَالِحُونَ، فَقالَا: أخْبِرْ صَاحِبَكَ أنَّا قدْ جِئْنَا، ولَعَلَّنَا سَنَعُودُ إنْ شَاءَ اللَّهُ، ورَجَعَا إلى اليَمَنِ، فأخْبَرْتُ أبَا بَكْرٍ بحَديثِهِمْ، قالَ: أفلا جِئْتَ بهِمْ، فَلَمَّا كانَ بَعْدُ قالَ لي ذُو عَمْرٍو: يا جَرِيرُ، إنَّ بكَ عَلَيَّ كَرَامَةً، وإنِّي مُخْبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُمْ مَعْشَرَ العَرَبِ، لَنْ تَزَالُوا بخَيْرٍ ما كُنْتُمْ إذَا هَلَكَ أمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ في آخَرَ ، فَإِذَا كَانَتْ بالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكًا؛ يَغْضَبُونَ غَضَبَ المُلُوكِ، ويَرْضَوْنَ رِضَا المُلُوكِ.] .
عَن حُذَيفةَ، قال: يا مَعشَرَ القُرَّاءِ، استَقيموا فقد سَبَقتُم سَبقًا بَعيدًا، فإن أخَذتُم يَمينًا وشِمالًا لقد ضَلَلتُم ضَلالًا بَعيدًا. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ لَيلةً في رَمَضانَ، فصَلَّى أُناسٌ بصَلاتِه، ثم خَرَجَ اللَّيلةَ الثانيةَ، فصَلَّوْا بصَلاتِه، فلَمَّا كان في الليلةِ الثالِثةِ كَثُروا حتى امتَلَأ المَسجِدُ أو كادَ يَمتَلئُ، فلم يَخرُجْ، فدَخَلَ عليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، الناسُ يَنتَظِرونَكَ. فقال: أمَا إنَّه لم يَخْفَ علَيَّ مَكانُهم، ولكِنْ خَشيتُ أنْ يُفرَضَ عليهم. .
أمَّا أنتَ -يا عُتْبةُ- فما حَمَيْتَ للهِ، وإنَّما حَمَيْتَ لِنفسِكَ، وذلك أنَّه قالَها عَصَبيَّةً لا إيمانًا، وأمَّا أنتَ -يا أبا جَهلٍ- فواللهِ لا يأتي عليكَ غيرُ بعيدٍ حتَّى تضحَكَ قليلًا وتبكي كثيرًا، وأمَّا أنتُم -يا مَعشرَ قُريشٍ- فواللهِ لا يأتي عليكم غيرُ كثيرٍ حتَّى تدخُلوا فيما تُنكِرونَ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثهم عن بُدُوِّ إسلامِ أبي ذَرٍّ قال لَمَّا بلَغه أنَّ رجُلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ بعَث أخاه فقال انطلِقْ حتَّى تأتيَني بخَبرِه وما تسمَعُ منه فانطلَق أخوه حتَّى سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ رجَع إلى أبي ذَرٍّ فأخبَره أنَّه يأمُرُ بالمعروفِ ويَنهى عنِ المُنكَرِ ويأمُرُ بمكارِمِ الأخلاقِ فقال أبو ذَرٍّ ما شفَيْتَني فأخَذ شَنَّةً فيها ماؤُه وزادُه ثمَّ انطلَق حتَّى أتى مكَّةَ ففَرِقَ أنْ يسأَلَ أحَدًا عن شيءٍ ولَمْ يَلْقَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدخَل المسجِدَ فجال به حتَّى أمسى فلمَّا أعتَم مرَّ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال مَنِ الرَّجُلُ قال رجُلٌ مِن غِفارَ قال فانطلِقْ إلى المنزِلِ فانطلَق معه لا يسأَلُ واحدٌ منهما صاحبَه عن شيءٍ فلمَّا أصبَح غَدَا أبو ذَرٍّ في الطَّلبِ فلمَّا أمسى نام في المسجِدِ فمرَّ به عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقال آنَ للرَّجُلِ أنْ يعرِفَ منزِلَه فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ أخَذ على علِيٍّ لئنْ أخبَره بأمرِه لَيستُرَنَّ عليه ولَيكتُمَنَّ عنه فأخبَره أنَّه بلَغه أنَّ رجُلًا خرَج بمكَّةَ يزعُمُ أنَّه يرى فبعَثْتُ أخي فلَمْ يأتِني ما يَشفيني فجِئْتُه بنَفْسي فقال له علِيٌّ إنِّي غادٍ فاتبَعْني فإنِّي إنْ رأَيْتُ ما أخافُ عليكَ قُمْتُ كأنِّي أُهريقُ الماءَ فغَدَا عليٌّ وغَدَا أبو ذَرٍّ على أثَرِه حتَّى دخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَل أبو ذَرٍّ على أثَرِه فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسمِع منه فأسلَم ثمَّ قال يا رسولَ اللهِ مُرْني بأمرِكَ فقال ارجِعْ إلى قومِكَ حتَّى يأتيَكَ خَبري فقال واللهِ لا رجَعْتُ حتَّى أُصرِّحَ بالإسلامِ فغَدَا إلى المسجِدِ فقام يصرُخُ بأعلى صوتِه أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه فقال المُشرِكونَ صبَأ الرَّجُلُ ثمَّ قاموا إليه فضرَبوه حتَّى سقَط فمرَّ به العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فأكَبَّ عليه وقال قتَلْتُم الرَّجُلَ يا معشرَ قُرَيشٍ أنتم تُجَّارٌ وطريقُكم على غِفَارَ أفتُريدونَ أنْ يُقطَعَ الطَّريقُ فكَفُّوا عنه فلمَّا كان الغَدُ عاد لِمَقالتِه فوثَبوا عليه فضرَبوه حتَّى سقَط فمرَّ به العبَّاسُ فأكَبَّ عليه وقال لهم مِثْلَ ما قال بالأمسِ فكَفُّوا عنه فهذا كان بُدُوَّ إسلامِ أبي ذَرٍّ رضِي اللهُ عنه .
عَن جَريرٍ، قال: كُنتُ باليَمَنِ، فلَقيتُ رَجُلَينِ مِن أهلِ اليَمَنِ: ذا كَلاعٍ وذا عَمرٍو، فجَعَلتُ أُحَدِّثُهم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له ذو عَمرٍو: لَئِن كان الذي تَذكُرُ مِن أمرِ صاحِبِكَ لقد مَرَّ على أجَلِه مُنذُ ثَلاثٍ، وأقبَلا مَعي، حتَّى إذا كُنَّا في بَعضِ الطَّريقِ رُفِعَ لَنا رَكبٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسَألناهم، فقالوا: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، والنَّاسُ صالِحونَ، فقالا: أخبِرْ صاحِبَكَ أنَّا قد جِئنا، ولَعَلَّنا سَنَعودُ إن شاءَ اللهُ، ورَجَعا إلى اليَمَنِ، فأخبَرتُ أبا بَكرٍ بحَديثِهم، قال: أفلا جِئتَ بهِم، فلَمَّا كان بَعدُ قال لي ذو عَمرٍو: يا جَريرُ، إنَّ بكَ عليَّ كَرامةً، وإنِّي مُخبِرُكَ خَبَرًا: إنَّكُم مَعشَرَ العَرَبِ، لَن تَزالوا بخَيرٍ ما كُنتُم إذا هَلَكَ أميرٌ تَأمَّرتُم في آخَرَ، فإذا كانَت بالسَّيفِ كانوا مُلوكًا؛ يَغضَبونَ غَضَبَ المُلوكِ، ويَرضَونَ رِضا المُلوكِ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لما افتَتحَ مكةَ وأتاه أُناسٌ من قريش فقالوا يا محمدُ إنا حلفاؤك وقومُك وإنه قد لحِقَ بك أبناؤنا وأرِقَّاؤنا وليس بهم رغبةٌ في الإسلامِ وإنما فرُّوا من العملِ فاردُدْهم علينا فشاور أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمرهم فقال صدقُوا يا رسولَ اللهِ فتغيَّر وجهُه فقال يا عمرُ ما ترى فقال مثلَ قولِ أبِي بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لَيبعثنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم رجلًا منكم امتحن اللهُ عزَّ وجلَّ قلبَه للإيمانِ لِيضربَ رقابَكم على الدِّينِ فقال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنه خاصفُ النَّعلِ في المسجدِ قال وكان قد ألقى إلى عليٍّ عليه السَّلامُ نعلَه يخصِفُها قال وقال عليٌّ أما إني سمعتُه يقول لا تكذِبوا عليَّ فإنه من يكذبْ عليَّ يلِجِ النَّارَ .
حديث: لَمَّا كان زَمَنُ الحُدَيبيَةِ خرج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِن قُرَيشٍ [فقالوا يا محمدُ إنا حلفاؤك وقومُك وإنه قد لحِقَ بك أبناؤنا وأرِقَّاؤنا وليس بهم رغبةٌ في الإسلامِ وإنما فرُّوا من العملِ فاردُدْهم علينا فشاور أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ في أمرهم فقال صدقُوا يا رسولَ اللهِ فتغيَّر وجهُه فقال يا عمرُ ما ترى فقال مثلَ قولِ أبِي بكرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ لَيبعثنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم رجلًا منكم امتحن اللهُ عزَّ وجلَّ قلبَه للإيمانِ لِيضربَ رقابَكم على الدِّينِ فقال أبو بكرٍ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا قال عمرُ أنا هو يا رسولَ اللهِ قال لا ولكنه خاصفُ النَّعلِ في المسجدِ قال وكان قد ألقى إلى عليٍّ عليه السَّلامُ نعلَه يخصِفُها قال وقال عليٌّ أما إني سمعتُه يقول لا تكذِبوا عليَّ فإنه من يكذبْ عليَّ يلِجِ النَّارَ] .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لمَّا افتتَحَ مكَّةَ، وأتاهُ أُناسٌ مِن قريشٍ فقالوا: يا مُحمَّدُ، إنَّا حُلفاؤُك وقومُك، وإنَّه قد لَحِقَ بك أبناؤُنا وأَرِقَّاؤُنا، وليس بهم رغبةٌ في الإسلامِ؛ وإنَّما فَرُّوا مِن العملِ؛ فارْدُدْهُم علينا، فشاوَرَ أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه في أمرِهم، فقال: صدَقوا يا رسولَ اللهِ، فتغيَّرَ وجهُه، فقال: يا عُمَرُ، ما تَرى؟ فقال مِثلَ قولِ أبي بكرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا معشرَ قريشٍ، لَيَبعَثَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عليكم رجلًا منكم، امتحَنَ اللهُ عزَّ وجلَّ قلبَه للإيمانِ، يضرِبُ رِقابَكم على الدِّينِ، فقال أبو بكرٍ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، قال عُمَرُ: أنا هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ في المسجدِ، قال: وكان قد أَلقَى إلى عليٍّ عليه السَّلامُ نعلَه يَخصِفُها، قال: وقال عليٌّ: أمَا إنِّي سمعتُه يقولُ: لا تَكذِبُوا عليَّ؛ فإنَّه مَن يَكذِبْ عليَّ يَلِجِ النَّارَ. .
أسْرَفَ رجلٌ على نفسِهِ ، فلَمَّا حضَرَهُ الموتُ أوْصَى بَنِيهِ فقال : إذا أنا مِتُّ فأحْرِقُونِي ، ثمَّ اسْحقُونِي ، ثمَّ أذْرُونِي في البحرِ ، فوَاللهِ لَئِنْ قدَرَ عليَّ ربِّي لَيُعَذِّبَنِّي عذابًا ما عذَّبَهُ أحدًا ، ففَعلُوا ذلكَ بهِ ، فقال اللهُ للأرضِ : أدِّي ما أخذْتِ ، فإذا هوَ قائِمٌ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعْتَ ؟ قال خشيتُكَ يا ربِّ ، فغَفَرَ لهُ بذلِكَ .
لا مزيد من النتائج