نتائج البحث عن
«أنه مر على القبور بالمدينة ، فقال : السلام عليكم يا أهل القبور المؤمنين ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
«مَرَّ على القُبورِ بالمَدينةِ فقالَ: السَّلامُ عليكم يا أهْلَ القُبورِ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا، ونحن على الأثَرِ». .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بِقبورٍ بالمدينةِ فأقبلَ عليْهِم بوجْهِهِ فقالَ: السَّلامُ عليْكُم يا أَهلَ القبورِ يغفرُ اللَّهُ لنا ولَكُم أنتُم سلفُنا ونحنُ بالأثَرِ .
مر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بقبور بًالمدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال : السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بًالآثر .
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بقبورٍ بالمدينةِ فأقبلَ عليهِم بوجهِهِ فقالَ السَّلامُ عليكُم يا أهلَ القبورِ ، يغفرُ اللَّهُ لَنا ولَكُم أنتُمْ سَلفُنا ونحنُ بالأثَرِ . .
مرَّ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقبورٍ بالمدينةِ، فأقبَلَ عليهم بوجهِهِ، فقال: "السَّلامُ عليكم يا أهلَ القُبورِ، يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم، أنتم سَلَفُنا ونحنُ بالأَثَرِ". .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بقُبورِ المَدينةِ فسَلَّمَ عليهم، وقال: السَّلامُ عليكُم يا أهلَ القُبورِ، يَغفِرُ اللهُ لنا ولَكُم، أنتُم سَلَفُنا ونَحنُ بالأثَرِ. .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبُورِ المدينةِ ، فأَقْبَلَ عليهم بوجْهِهِ ، فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ ، يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم ، أنتم سَلَفُنا ونحنُ على الْأَثَرِ . .
السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ من المؤمنينَ والمسلمينَ ، يَغْفِرُ اللهُ لنا ولكم ، أنتم سَلَفُنا ، ونحن بالْأَثَرِ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُبورِ المدينةِ فأقبَل عليهم بوجهِه فقال السلامُ عليكم يا أهلَ القُبورِ يَغفِرُ اللهُ لنا ولكم أنتم سلَفُنا ونحن بالأثرِ .
مر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقبورِ المدينةِ فأقبل عليهم بوجهِه فقال: السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ يغفرُ اللهُ لنا ولكم وأنتم سلفنا ونحن بالأثر. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنهُ مرَّ بالبَقيعِ فقال : السلامُ عليكمْ يا أهلَ القبورِ ، أخبارُ ما عندنا أنَّ نساءَكم قد تزوجَتْ وديارَكم قد سُكِنَتْ وأموالَكم قد فُرِّقَت ، فأجابهُ هاتفٌ : يا عمرُ بنُ الخطابِ أخبارُ ما عندنا ما قدمناهُ فقد وجدناهُ وما أنفقناهُ فقد ربِحناهُ وما خلَّفناهُ فقد خسِرناهُ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه أنَّهُ مرَّ بالبقيعِ فقال : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ ، أخبارُ ما عِندَنا ، أنَّ نساءَكم قد تزوَّجْنَ ، وديارُكم قد سُكِنَتْ ، وأموالُكم قد فُرِّقَتْ ، فأجابَه هاتفٌ : يا عمرَ بنَ الخطابِ ، أخبارُ ما عِندَنا ، أنَّ ما قدَّمناهُ فقد وجدناهُ ، وما أنفقناهُ فقد ربحناهُ ، وما خلَّفناهُ فقد خسرناهُ .
إذا مَرَرْتَ عليهم ( يعني أهلَ القبورِ ) فقُلْ : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ من المسلمين والمؤمنين، أنتم لنا سَلَفٌ، ونحن لكم تَبَعٌ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون فقال أبو رَزِينٍ : يا رسولَ اللهِ ويَسْمعون ؟ قال : ويَسْمعون، ولكن لا يستطيعون أن يُجِيبوا، أَوَ لا تَرْضَى يا أبا رَزِينٍ أن يَرُدَّ عليك [ بعددِهِم من ] الملائكةِ .
سرنا معَه يعني مع عليٍّ حينَ رجع من صفينَ حتى إذا كنا ببابِ الكوفةِ إذ نحن بقبورٍ سبعةٍ عن أيمانِنا فقال علىٌّ ما هذه القبورِ فقالوا يا أميرَ المؤمنينَ إن خبابَ بنَ الأرتِّ تُوفِّيَ بعدَ مخرجِك إلى صفينَ وأوصَى أن يدفنَ بالظهرِ دفْنِ الناسِ فقال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه رحم اللهُ خبابًا لقد أسلم راغبًا وهاجر طائعًا وعاش مجاهدًا وابتُلِيَ في جسمِه أحوالًا ولن يُضيعَ اللهُ أجرَ من أحسنَ عملًا ثم دنا من القبورِ فقال السلامُ عليكم يا أهلَ الديارِ من المؤمنينَ والمسلمينَ أنتم لنا سلَفٌ فارطٌ ونحن لكم تبعٌ عما قليلٍ لاحقٌ اللهمَّ اغفرْ لنا ولهم وتجاوزْ عنا وعنهم طوبَى لمن أرادَ المعادَ وعمل الحسناتِ وقنع بالكفافِ ورضِيَ عن اللهِ عزَّ وجلَّ .
لا مزيد من النتائج