نتائج البحث عن
«أنه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس على باب المسجد ، وعليه ثوب»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ على بابِ المَسجِدِ، وعليه ثَوبٌ قِطريٌّ ليس عليه غَيرُه، مُحتَبٍ به وهو يَقولُ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ لا يَظلِمُه، ولا يَخذُلُه، التَّقوى هاهُنا» ويُشيرُ بيَدِه إلى صَدرِه .
أنه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو قاعدٌ على بابِ مسجدِه مُحتبٍ وعليه ثوبٌ له قطرٌ . . . . .
عن رَجُلٍ مِن بَني سَليطٍ، أنَّه مَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعِدٌ على بابِ مَسجِدِه مُحتَبٍ وعليه ثَوبٌ له قِطرٌ ليس عليه ثَوبٌ غَيرُه، وهو يَقولُ: «المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يَظلِمُه ولا يَخذُلُه»، ثُمَّ أشارَ بيَدِه إلى صَدرِه يَقولُ: «التَّقوى هاهُنا، التَّقوى هاهُنا». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ على معمرٍ وهو جالسٌ على بابِ دارِه وفخذُه مكشوفةٌ فقال لهُ يا معمرُ غطِّ فخذكَ فإنَّ الفَخِذَ عورةٌ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرُ صلاةٍ صَلَّاها في ثوبٍ واحِدٍ، وهو جالِسٌ في المسجِدِ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وعليه ثَوبٌ قد تَوشَّحَ به، فصَلَّى بهم. .
عن صفيَّةَ: أنَّها أتَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تزورُه ليلًا وهو مُعتكِفٌ، فتحدَّثَت عندَه، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معَها، فلمَّا بلغَت بابَ حُجرةِ أمِّ سَلَمةَ مرَّ به رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما عليه، فقال: على رِسلِكما، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: عن عليِّ بنِ الحُسَينِ: أنَّ صفيَّةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّها جاءت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُعتكِفٌ في المسجِدِ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمضانَ، ثُمَّ قامَت لتنقلِبَ، فقام معَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقلِبُها حتَّى إذا بلغَ قَريبًا مِن بابِ المسجِدِ عندَ بابِ أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ رجُلانِ مِن الأنصارِ، فسلَّما على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نفَذا، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "على رِسلِكما، إنَّما هي صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ"، قالا: سبحانَ اللهِ! يا رسولَ اللهِ، وكَبُر عليهما ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ الشَّيطانَ يبلُغُ مِن ابنِ آدَمَ مبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خشيتُ أن يقذِفَ في قُلوبِكما شيئًا"]. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ فمرَّ ببعيرٍ مُناخٍ على باب المسجدِ من أولِ النهارِ ثم مرَّ به آخرَ النَّهارِ وهو على حاله فقال : أين صاحبُ هذا البعيرِ ؟ فابتُغِيَ فلم يُوجدْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اتَّقُوا اللهَ في هذه البهائمِ ثم اركبُوها صِحاحًا واركبوها سِمانًا كالمُتسخِّطِ آنفًا .
أنَّه صلَّى أَمامَهم فقام في الصَّلاةِ وعليه جُلوسٌ، فسبَّحَ النَّاسُ، فتَمَّ على قيامِه، ثمَّ سجَدَ بنا سجدتَينِ وهو جالسٌ بعْدَ أنْ أَتَمَّ الصَّلاةَ، ثمَّ قعَدَ على المِنبرِ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نَسيَ مِن صَلاتِهِ شَيئًا فلْيَسجُدْ مِثلَ هاتَينِ السَّجدتَينِ. .
أنَّها جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزورُه وهو مُعتَكِفٌ في المَسجِدِ، في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ قامَت تَنقَلِبُ، فقامَ معها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا بَلَغَ قَريبًا مِن بابِ المَسجِدِ عِندَ بابِ أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَرَّ بهِما رَجُلانِ مِنَ الأنصارِ، فسَلَّما على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ نَفَذا، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكُما، قالا: سُبحانَ اللهِ يا رَسولَ اللهِ! وكَبُرَ عليهما ذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ مِنَ الإنسانِ مَبلَغَ الدَّمِ، وإنِّي خَشيتُ أن يَقذِفَ في قُلوبِكُما شيئًا. .
مِثلُه [يقصد حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ وهو يَتَوكَّأُ على أُسامةَ بنِ زَيدٍ، وعليه ثَوبٌ قد تَوشَّحَ به، فصَلَّى بهم. ] .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليه ثَوبٌ بَعضُه علَيَّ. .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعليه ثَوبٌ بعضُه عليَّ. .
أنَّهُ مُرَّ على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلمَ برجلٍ وعليهِ ثوبانِ أحمرانِ فسلَّمَ فلَمْ يردَّ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وآله وسلمَ .
حَديثٌ رَواه الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن ابنِ جابِرٍ، عن أبي كَبْشةَ السَّلوليِّ، عن سَهْلِ بنِ الحَنْظَليَّةِ: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَرَّ ببَعيرٍ مُناخٍ على بابِ المَسجِدِ مِن أوَّلِ النَّهارِ، ثُمَّ مَرَّ به مِن آخِرِ النَّهارِ وهو على حالِه، فقالَ: أين صاحِبُ هذا البَعيرِ؟ فالْتَمَسَ فلم يُوجَدْ، فقالَ: اتَّقوا اللهَ في هذه البَهائِمِ ؛ كُلوها سِمانًا، وارْكَبوها صِحاحًا. .
لا مزيد من النتائج