نتائج البحث عن
«أنه مر مع هشام بحدة ، وقد أحدثت فيها كنيسة . فاستشار في هدمها ، فهدمها هشام»· 13 نتيجة
الترتيب:
مرَّ عليه السلامُ فرأى قُبَّةً مُشْرِفةً, فقال : لمن هذه ؟ قالوا لفلانٍ فلما جاءَه الرجلُ أعرض عنه , فلم يكن يُقْبِلُ عليه كما كان فسأل الرجلُ أصحابَه عن تغيُّرِ وجْهِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأُخْبِرَ , فذهب فهدَمها فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالموضعِ فلم يرَها , فأُخْبِرَ بأنه هدمها , فدعا له بخيرٍ . .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جَهْلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أعن حسبِها تسألُني فقالَ لا ولَكِن أتأمرُني بِها قالَ لا فاطمةُ مضغةٌ منِّي ولا أحسبُ إلَّا أنَّها تحزنُ أو تجزعُ فقالَ عليٌّ لا آتي شيئًا تَكْرَهُهُ .
مَرَّ هِشامُ بنُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ على أُناسٍ مِنَ الأنباطِ بالشَّامِ، قد أُقيموا في الشَّمسِ، فقال: ما شَأنُهم؟ قالوا: حُبِسوا في الجِزيةِ، فقال هِشامٌ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا. [وفي روايةٍ]: وأميرُهم يَومَئذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، فدَخَلَ عليه فحَدَّثَه، فأمَرَ بهم فخُلُّوا. .
حَديثٌ حَدَّثَناه يحيى بنُ مُحَمَّدِ بنِ يحيى النَّيْسابوريُّ، عن أحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عَلِيِّ بنِ سُوَيدِ بنِ مَنْجوفٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن هِشامٍ وعِمْرانَ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في ثوبٍ نَجْرانيٍّ ورَيْطَتَينِ؟ فلمَّا كان مِنَ الغَدِ قال: أشُكُّ أنَّه أبانُ، أو هِشامٌ مع عِمْرانَ. .
خطَبَ عليٌّ ابْنةَ أبي جَهلٍ إلى عمِّها الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فاستَشارَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أعن حَسَبِها تَسأَلُني؟» قالَ عَليٌّ: قد أعلَمُ ما حسَبُها، ولكنْ أتأمُرُني بها؟ فقالَ: «لا، فاطِمةُ مُضْغةٌ منِّي، ولا أحسَبُ إلَّا وأنَّها تَحزَنُ أو تَجزَعُ»، فقالَ عَليٌّ: لا آتي شَيئًا تَكرَهُه. .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جَهْلٍ [إلى عمِّها الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فاستَشارَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أعن حَسَبِها تَسأَلُني؟» قالَ عَليٌّ: قد أعلَمُ ما حسَبُها، ولكنْ أتأمُرُني بها؟ فقالَ: «لا، فاطِمةُ مُضْغةٌ منِّي، ولا أحسَبُ إلَّا وأنَّها تَحزَنُ أو تَجزَعُ»، فقالَ عَليٌّ: لا آتي شَيئًا تَكرَهُه.] .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جهلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشَار النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عن حسبِها تسألُني فقال لا ولكن أتأمرُني بِها قال لا فاطمةُ بِضعةٌ منِّي ولا أحسِبُ إلَّا أنَّها تحزَنُ أو تجزَعُ فقال عليٌّ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ لا آتي شيئًا تكرهُهُ .
خطبَ عليٌّ بنتَ أبي جهلٍ إلى عمِّها الحارثِ بنِ هشامٍ فاستشَارَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أعن حسَبِها تسألُني؟ فقالَ لا ولكِنْ أتأمُرُنِي بِها؟ قالَ لا فاطمةُ مُضغَةٌ منِّي ولا أحسِبُ إلَّا أنَّها تحزَنُ أو تجزَعُ فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ لا آتي شيئًا تكرَهُهُ .
حَديثُ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ: أنَّه صلَّى قاعِدًا. ورَواه أصْحابُ هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن هِشامٍ، عن كَثيرِ بنِ السَّائِبِ، عن مَحْمودِ بنِ لَبيدٍ. .
أنَّ سَعدَ بنَ هِشامٍ كان جارًا له فأخبَرَه أنَّه طَلَّقَ امرَأتَه، واقتَصَّ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ سَعيدٍ، وفيه قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قالت: نِعمَ المَرءُ كان! أُصيبَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، وفيه فقال حَكيمُ بنُ أفلَحَ: أما إنِّي لو عَلِمتُ أنَّكَ لا تَدخُلُ عليها ما أنبَأتُكَ بحَديثِها. .
عِياضُ بنُ غنمٍ أنَّه وقع على صاحبِ دارَا حين فُتِحت فأتاه هشامُ بنُ حكيمٍ فأغلظ له القولَ ومكث هشامٌ لياليَ فأتاه هشامٌ يعتذِرُ إليه فقال يا عياضُ ألم تعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ أشدَّ النَّاسِ عذابًا يومَ القيامةِ أشدُّ النَّاسِ عذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا فقال له عِياضٌ يا هشامُ إنَّا قد سمِعنا الَّذي سمِعتَ ورأينا الَّذي رأيْتَ وصحِبنا الَّذي صحِبتَ أو لم تسمَعْ يا هشامُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كانت عنده نصيحةٌ لذي سُلطانٍ فلا يُكلِّمُه بها علانيةً وليأخُذْ بيدِه وليخْلُ به فإن قبِلها قبِلها وإلَّا كان قد أدَّى الَّذي له والَّذي عليه وإنَّك يا هشامُ لأنت الجرِيءُ إذا تجترِئُ على سلطانِ اللهِ فهلَّا خشيتَ أن يقتُلَك سلطانُ اللهِ فتكونَ قتيلَ سلطانِ اللهِ .
اخْتِلافُ الرُّواةِ في خَبَرِ هِشامِ بنِ عُرْوةَ في الاسْتِنْجاءِ. [يَقصِدُ حَديثَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في الاسْتِنْجاءِ: "ثَلاثةُ أحْجارٍ ليس فيها رَجيعٌ"]. .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ: أنَّه مَرَّ بالشَّامِ على قَومٍ مِنَ الأنباطِ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، فذَكَرَ مَعناه [دَخَلَ مُعاويةُ على خالِه أبي هاشِمِ بنِ عُتبةَ يَعودُه، قال: فبَكى، قال: فقال له مُعاويةُ: ما يُبكيكَ يا خالُ؟ أوجَعًا يُشئِزُكَ أم حِرصًا على الدُّنيا؟ قال: فقال: فكُلًّا لا، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهِدَ إلينا فقال: يا أبا هاشِمٍ لَعَلَّكَ أن تُدرِكَ أموالًا يُؤتاها أقوامٌ، وإنَّما يَكفيكَ مِن جَمعِ المالِ خادِمٌ، ومَركَبٌ في سَبيلِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، وإنِّي أراني قد جَمَعتُ] .
لا مزيد من النتائج