نتائج البحث عن
«أنه منع الصحف أن تقرأ يوم الجمعة ، حتى يفرغ من الخطبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أنسًا كان إذا أخَذَ الإمامُ في الخُطبةِ يومَ الجُمُعةِ يستقبِلُه بوَجهِه حتَّى يَفرُغَ مِنَ الخُطبةِ. .
إنَّ السَّاعةَ في الجمعةِ الَّتي يُستجابُ فيها الدُّعاءُ من حينِ يفتتحُ الإمامُ الخُطبةَ حتَّى يفرُغَ .
إذا كانَ يَومُ الجمعةِ كانَ على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجِدِ ملائِكَةٌ يَكْتبونَ النَّاسَ على مَنازلِهِمُ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا خرجَ الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحفُ. [ وفي روايةٍ]: فإذا جلَسَ الإمامُ طَوَوا الصُّحفَ- واستَمعوا الخطبةَ، فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهْدي بَدنةً، ثمَّ الَّذي يَليهِ كمُهْدي بقرةً، ثمَّ الَّذي يليهِ كمُهْدي كَبشٍ حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةَ والبَيضةَ. [وفي روايةٍ]: كمُهْدي البقرةِ، وقالَ: كمُهْدي الكبشِ .
إذا كانَ يومُ الجُمُعةِ كان على كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجد ملائكةٌ يكتُبونَ الناسَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهدِي بَدَنةً، ثمَّ الذي يَليهِ كالمُهْدي بقَرةً ثمَّ الذِي يليهِ كالمُهْدِي الكَبْشَ حَتَّى ذكر الدَّجاجةَ والبيضةَ فإِذا جلَسَ الإِمامُ طَوَوُا الصُّحُفَ، واستمعوا الخُطبةَ. .
إذا كانَ يومُ الجمعةِ كانَ علَى كلِّ بابٍ من أبوابِ المسجدِ ملائكَةٌ يَكْتبونَ النَّاسَ علَى قدرِ مَنازلِهِم الأوَّلَ فالأوَّلَ فإذا خرجَ الإمامُ طوَوا الصُّحفَ واستَمعوا الخُطبةَ فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهْدي بدنةً ثمَّ الَّذي يليهِ كمُهْدي بقرةٍ ثمَّ الَّذي يليهِ كمُهْدي كَبشٍ حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةَ والبَيضةَ .
إذا كانَ يومُ الجمُعةِ ، كانَ على كلِّ بابٍ مِن أبوابِ المسجِدِ ملائِكَةٌ ، يَكْتُبونَ النَّاسَ علَى مَنازلِهِم ؛ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، فإذا خرجَ الإمامُ طوَيتِ الصُّحُفُ ، واستَمعوا الخطبةَ ، فالمُهَجِّرُ إلى الصَّلاةِ كالمُهْدي بدَنةً ، ثمَّ الَّذي يَليهِ كالمُهْدي بقَرةً ، ثمَّ الَّذي يليهِ كالمُهْدي كَبشًا . حتَّى ذَكَرَ الدَّجاجةَ والبيضَةَ .
إنَّ الملائكةَ ليقومون يومَ الجمعةِ على أبوابِ المسجدِ معهم الصُّحُفُ ، يكتبونَ الناسَ الأولَ و الثاني و الثالثَ ، حتى إذا خرج الإمامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يفرُغَ من سُبحتِه يومَ الجمُعةِ قبلَ خروجِ الإمامِ فإذا خرج لم يقعدِ الإمامُ حتى يستقبلَه .
من حِينِ يَفْتَتِحُ الإمامُ الخطبةَ حتى يَفْرُغَها [ أي ساعةُ الإجابةِ يومَ الجُمُعةِ ] .
كان رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ قَبلَ الخُطبةِ مِثلَ العيدَينِ، حَتَّى كان يَومُ جُمُعةٍ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، وقد صَلَّى الجُمُعةَ، فدَخَلَ رَجُلٌ فقال: إنَّ دِحيةَ بنَ خَليفةَ قدِمَ بتِجارَتِه، وكان دِحيةُ إذا قدِمَ تَلَقَّاهُ أهلُه بالدِّفافِ، فخَرَجَ النَّاسُ لم يَظُنُّوا إلَّا أنَّهُ ليس في تَركِ الخُطبةِ شَيءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ: {وإذا رَأوا تِجارةً أو لهوًا انفَضُّوا إلَيها}. الآيةَ، فقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخُطبةَ يَومَ الجُمُعةِ وأخَّرَ الصَّلاةَ، فكان لا يَخرُجُ أحَدٌ لرُعافٍ أو حَدَثٍ بَعدَ النَّهيِ حَتَّى يَستَأذِنَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُشيرُ إلَيه بأُصبُعِه التي تَلي الإبهامَ، فيَأذَنُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ يُشيرُ بيَدِه، وكان مِن المُنافِقينَ مَن تَثقُلُ عليه الخُطبةُ والجُلوسُ في المَسجِدِ، فكان إذا استَأذَنَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ قامَ المُنافِقُ إلى جَنبِه يَستَتِرُ بهِ حَتَّى يَخرُجَ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى: {قد يَعلَمُ اللَّهُ الذينَ يَتَسَلَّلونَ مِنكُم لِواذًا} الآيةَ. .
تَقْعُدُ الملائِكَةُ علَى أبوابِ المساجِِدِ يومَ الجمعةِ ، فيكتُبُونَ الأوَّلَ والثاني ، والثالِثَ ، حتى إذا خرجَ الإمامُ ، رفَعَتِ الصُّحُفَ .
تقعُدُ الملائِكَةُ على أبوابِ المساجدِ يومَ الجمُعةِ ، فيَكْتبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ ، حتَّى إذا خرجَ الإمامُ رُفِعتِ الصُّحفُ . .
تَقعُدُ الملائكةُ على أبْوابِ المساجدِ يومَ الجُمعةِ، فيَكتُبونَ الأوَّلَ والثَّانيَ والثَّالثَ، حتى إذا خَرَجَ الإمامُ رُفِعَتِ الصُّحفُ. .
إنَّ المَلائكةَ تَجيءُ يَومَ الجُمُعةِ، فتَقعُدُ على أبوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبون السَّابِقَ، والثَّاني، والثَّالثَ، والنَّاسَ، على مَنازِلِهم، حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طُويتِ الصُّحُفُ. .
مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجمعَةِ ، ثُمَّ أَتَى الجمعَةَ فصلَّى مَا قُدِّرَ له ، ثُمَّ أنصتَ حتَّى يفرَغَ الإمامُ مِنْ خُطْبَتِهِ ، ثُمَّ يصلِّى معَهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا بينَه وبينَ الجمعَةِ الأخرى ، و فضلُ ثلاثَةِ أيَّامٍ .
لا مزيد من النتائج