نتائج البحث عن
«أنه نحل ابنه نحلا ، فأراد أن يشهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : كل ولدك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ نحلَ ابنَهُ غلامًا، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأرادَ أن يُشْهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: أَكُلَّ ولدِكَ نحلتَهُ مثلَ ذا ؟ . قالَ : لا ! قالَ : فاردُدهُ .
أنَّ أباهُ نحَله نحلًا فأراد أن يُشهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كُلَّ ولدِك نحَلْتَه كما نحَلْتَهُ فقال لا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عليكَ من الحقِّ أن تعدلَ بين ولدِك كما عليهم من الحقِّ أن يَبَرُّوكَ .
أنَّ أباه نَحَلَه نُحلًا، فقالتْ له أمُّ النُّعمانِ: أشهِدْ لابني على هذا النُّحلِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له، فقال له: أوَكلَّ وَلدِكَ أعطَيتَ ما أعطَيتَ هذا؟ قال: لا، قال: فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَشهَدَ له. .
أنَّ أباهُ أتى بِهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يشهَدُ علَى نحلٍ نحلَهُ إيَّاهُ فقالَ : أَكُلَّ ولدِكَ نحَلتَ مثلَ ما نحلتَهُ قالَ : لا قالَ : فلا أشهَدُ على شَيءٍ أليسَ يَسرُّكَ أن يَكونوا إليكَ في البِرِّ سَواءً قالَ : بلَى قالَ : فلا إذًا .
أنَّ أباهُ نحلَ ابنًا لَهُ غلامًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشْهدُهُ فقالَ أَكلَّ ولدِكَ نحلتَهُ مثلَ ما نحلتَ هذا قالَ لا قالَ فارددْهُ .
أَيُّما رجلٍ نحَلَ ابْنَهُ نَحْلًا فَبَانَ بِهِ الابنُ فاحْتَاجَ الأبُ فالابْنُ أَحَقُّ بِهِ وإنْ لم يَكُنْ بانَ بِهِ الابْنُ فالأبُ أحقُّ بِهِ .
أيُّما رجُلٍ نحَل ابنَه نُحْلًا فبانَ به الابنُ فاحتاج الأبُ فالابنُ أحَقُّ به وإنْ لَمْ يكُنْ بانَ به الابنُ فاحتاج الأبُ فالأبُ أحَقُّ به .
أَيُّما رجلٍ نَحَلَ ابْنَهُ نَحْلًا، فَبَانَ بهِ الابنُ، فَاحتَاجَ الأَبُ، فالِابنُ أَحَقُّ بِهِ، وإِنْ لَمْ يَكُنْ بانَ بهِ الِابنُ، فَاحتَاجَ الأَبُ، فَالأَبُ أَحَقُّ بِهِ .
أنَّ أباهُ نحلَهُ نُحلًا ، فقالَت لَهُ أمُّهُ: أشهِدِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ على ما نحَلتَ ابني ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ ، فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يشهدَ لَهُ .
نَحَلَني أبي نُحلًا، ثُمَّ أتى بي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُشهِدَه، فقال: أكُلَّ ولَدِكَ أعطَيتَه هذا؟ قال: لا، قال: أليسَ تُريدُ منهمُ البِرَّ مِثلَ ما تُريدُ مِن ذا؟ قال: بَلى، قال: فإنِّي لا أشهَدُ. قال ابنُ عَونٍ: فحَدَّثتُ به مُحَمَّدًا، فقال: إنَّما تَحَدَّثنا أنَّه قال: قارِبوا بينَ أولادِكُم. .
ما نحَل والدٌ ولدًا نِحلًا أفضلَ من أدبٍ حسَنٍ .
«ما نَحَلَ والِدٌ ولَدَه نَحْلًا أفضَلَ مِن أدَبٍ حَسَنٍ». .
أن العاص بن وائل أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة فأعتق ابنه هشام خمسين رقبة فأراد ابنه عمرو أن يعتق عنه الخمسين البًاقية فقال حتى أسأل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول اللهِ إن أبي أوصى بعتق مائة رقبة وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت عليه خمسون رقبة أفأعتق عنه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك .
أنَّ العاصَ بنَ وائلٍ أَوصى أنْ يُعتَقَ عنه مئةُ رقَبةٍ، فأَعتَقَ ابنُه هشامٌ خمسينَ رقبةً، فأراد ابنُه عمرٌو أنْ يُعتِقَ عنه الخمسينَ الباقيةَ، فقال: حتى أَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي أَوصى بعتقِ مئةِ رقبةٍ، وإنَّ هشامًا أعتَقَ عنه خمسينَ، وبقِيتْ عليه خمسونَ رقبةً، أفأُعتِقُ عنه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان مُسلمًا، فأَعتَقتُم عنه، أو تَصدَّقتُم عنه، أو حجَجتُم عنه، بلَغَه ذلك. .
لا مزيد من النتائج