نتائج البحث عن
«أنه نزل منزلا بطريق الشام ، فوجد صرة فيها ثمانون دينارا ، فذكر ذلك لعمر بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه نزل منزلَ قومٍ بطريقِ الشامِ فوجد صُرَّةً فيها ثمانون دينارًا فذكرها لعمرَ بنِ الخطابِ فقال له عمرُ عرِّفْها على أبوابِ المساجدِ واذكُرْها لكلِّ من يأتي من الشامِ سنةً فإذا مضتِ السَّنةُ فشأنُك بها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزل منزلًا لم يرتحل منهُ حتى يُصلي فيهِ ، فلما كان غزوةُ تبوكَ نزل منزلًا فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ . فذكر القصةَ .
اشتريتُ يومَ خيبَر قلادةً فيها ذهبٌ وخرزٌ باثني عشر دينارًا، ففصَلتها، فوجدتُ فيها أكثرَ من اثني عشرَ دينارًا، فذكر ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : لا تباعُ حتى تفصلَ .
عنِ الضبي بنِ مَعبدٍ أنَّه أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ فذكَر ذلكَ لِعُمَرَ فقال هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَنِ الضَّبِّيِّ بنِ مَعبَدٍ أنَّه أهلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، فذَكَر ذلك لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نَبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّه أهَلَّ بحجٍّ وعمرةٍ فذكَر ذلك لعمرَ فقال: هُديتَ لسنَّةِ نبيِّكَ .
أنَّها باعَتْ عَبدَ اللهِ جاريةً، واشتَرطَتْ خِدمَتَها، فذكَرَ ذلك لعُمَرَ، فقال: لا تَشتَريها ولِأحَدٍ فيها مَثنَويَّةٌ. .
«أنَّه أهَلَّ بحَجٍّ وعُمرةٍ، فذكَرَ ذلك لعُمَرَ، فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
عن ابنِ عمرَ أنه رأى في المنامِ أنه يتصدقُ بمالِه كلِّه فذكر ذلك لعمرَ فقال أيْ بُنيَّ تصدقْ وأمسكْ .
انطلَقَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ مُعتمِرًا، فنزَلَ على أُميَّةَ بنِ خَلَفِ بنِ صَفوانَ، وكان أُميَّةُ إذا انطلَقَ إلى الشَّامِ، ومَرَّ بالمَدينةِ، نزَلَ على سَعدٍ، فذكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: فرجَعَ إلى أُمِّ صَفوانَ، فقال: أما تَعلَمي ما قال أخي اليَثرِبيُّ؟ قالتْ: وما قال؟ قال: زعَمَ أنَّه سمِعَ محمَّدًا يزعُمُ أنَّه قاتلي، قالتْ: فواللهِ ما يكذِبُ محمَّدٌ، فلمَّا خرَجوا إلى بَدرٍ، وساقه. .
عن عبدِ اللهِ قال : انطلق سعدُ بنُ معاذٍ معتمرًا فنزل على أُميَّةَ بنِ خلفِ بنِ صفوانَ وكانَ أُميَّةُ إذا انطلق إلى الشامِ ومرَّ بالمدينةِ نزل على سعدٍ فذكر الحديثَ إلا أنه قال : فرجع إلى أمِّ صفوانَ فقال : أما تعلَمي ما قال أخي اليَثربيُّ قالت : وما قال ؟ قال : زَعم أنه سمِع محمدًا يزعمُ أنه قاتلي قالت : فواللهِ ما يكذبُ محمدٌ فلما خرجوا إلى بدرٍ وساقَه .
أنَّه وجَدَ بَعيرًا، فذكَرَه لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فأمَرَه أنْ يُعرِّفَه، فقال: قد عَرَّفتُه، فشغَلَ عليَّ غُلامي، فذكَرَ أنَّه قال له: أرسِلْه حيث أخَذتُه. .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
أنَّ عمرَ بن الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حين قدِم الشَّام َ، فصنع لهُ رجلٌ من النَّصارَى ، فقال لعمرَ : إنِّي أحبُّ أن تجيئَني وتُكرمَني أنتَ وأصحابُكَ _ وهو رجلٌ من عظماءِ الشَّامِ _ فقال لهُ عمرُ رضيَّ اللهُ عنهُ : إنَّا لا ندخلُ كنائسَكم من أجلِ الصُّوَرِ الَّتي فيها . .
لا مزيد من النتائج