نتائج البحث عن
«أنه نظر إلى الكعبة فقال : ما أعظم حرمتك وما أعظم حقك ، وللمسلم أعظم حرمة منك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
وقد نظر عبدُاللهِ بنُ عمرَ يومًا ما إلى الكعبةِ فقال : ما أعظمَكِ وأعظمَ حرمتِك ! والمؤمنُ أعظمُ حرمةً منك .
نظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الكعبةِ فقال لا إلهَ إلا اللهُ ما أطيبَكِ وأطيبَ رِيحَكِ وأعظمَ حُرْمَتَكِ والمؤمنُ أعظمُ حُرْمَةً منكِ . . . .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ نظرَ إلى الكعبةِ فقال ما أعظمَ حُرْمَتَكِ . . .
يا مَعشَرَ من أسلمَ بلِسانِه ، ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قلبِه ! لا تُؤذُوا المسلِمينَ ، ولا تَتَّبِعوا عوراتِهم ؛ فإنَّه مَن تَتَبَّعَ عَوْرةَ أخِيِه المسلمِ ؛ تَتَبَّع اللهُ عَوْرتَه ، ومَن تَتَبَّع اللهُ عورتَه ؛ يَفضحْه ، ولو في جَوفِ رَحْلِه ونظرَ ابنُ عُمرَ يومًا إلى الكعبةِ فقال : ما أعظَمَكِ ! وما أعظَمَ حُرْمَتَك ! والمؤمِنُ أعظمُ حُرْمةً عند اللهِ مِنْكِ . .
ما أَطْيَبَكِ ، وما أَطْيَبَ رِيحَكِ ؟ ما أعظمَكَ وما أَعْظَمَ حُرْمَتَكِ . والذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لَحُرْمَةُ المُؤْمِنِ عِنْدِ اللهِ أعظمُ حُرْمَةً مِنْكِ ؛ مالِهِ ودَمِهِ [ وأنْ نَظُنَّ بهِ إِلَّا خيرًا ] .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه نظر إلى الكعبةِ فقال : لقد شرَّفكِ اللهُ وكرَّمك وعظمَك والمؤمنُ أعظمُ حرمةً منكِ .
صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المنبرَ فنادَى بصوتٍ رفيعٍ فقال يا معشرَ من أسلم بلسانِه ولم يدخُلِ الإيمانَ قلبَه لا تُؤذوا المسلمين ولا تتَّبِعوا عوراتِهم فإنَّه من تتبَّع عورةَ أخيه المسلمِ تتبَّع اللهُ عورتَه ومن تتبَّع اللهُ عورتَه يفضَحْه ولو في جوفِ رحلِه ونظر ابنُ عمرَ إلى الكعبةِ فقال ما أعظَمَك وما أعظمَ حُرمتِك والمؤمنُ أعظمُ حُرمةً عند اللهِ منك .
ما أطيبَكِ وأطيَبَ ريحَكِ ! ما أعظمَكِ وأعظمَ حُرمتَكِ ( يَعني الكعبةَ ) والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لحُرمةُ المؤمنِ أعظَمُ عندَ اللَّهِ حرمةً منكِ مالِهِ ودمِهِ ، وأن يُظنَّ بهِ إلَّا خيرًا . .
لَمَّا افتَتَح النَّبيُّ مكَّةَ استقبَلها بوجهِه وقال أنتِ حَرامٌ ما أعظَمَ حُرمَتَكِ وأطيَبَ ريحَكِ، وأعظَمُ حُرْمةً عندَ اللهِ منكِ المُؤمِنُ .
يا مَعشَرَ مَن آمَنَ بلسانِه، ولم يُفْضِ الإيمانُ إلى قَلبِه: لا تَغتابوا المُسلِمينَ، ولا تَتَّبِعوا عَوراتِهم؛ فإنَّه مَن تتَبَّعَ عَوراتِ المُسلِمينَ، تتَبَّعَ اللهُ عَورتَه، ومَن تتَبَّعَ اللهُ عَورتَه، فيَفضَحُه ولو في جَوْفِ رَحْلِه، قال: ونظَرَ ابنُ عُمَرَ يومًا إلى الكَعبةِ، فقال: ما أعظَمَكِ، وأعظَمَ حُرمَتَكِ! والمُؤمنُ أعظَمُ عندَ اللهِ حُرمةً منكِ. .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ جاء يمشي حتَّى دخَل الكَعْبةَ، فقال: يا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ، ما أعظَمَ حَقَّكَ، ويا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ، ما أعظَمَ حقَّكَ، ويا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ ما أعظَمَ حقَّكَ! واللهِ لَلمُسلِمُ أعظَمُ حقًّا منكما، واللهِ لَلمُسلِمُ أعظَمُ حقًّا منكما! .
لَمَّا فَتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ استقْبَلَها بوَجْهِه، وقالَ: أنتِ حَرامٌ، ما أعْظَمَ حُرمَتَكِ! وأطْيَبَ ريحَكِ! وأعْظَمُ حُرمةً عندَ اللهِ منكِ المُؤمِنُ. .
لمَّا افتَتَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ استقبَلها بوَجهِه، وقال: أنتِ حرامٌ، ما أعظَمَ حُرمَتَك وأطيَبَ ريحَك وأعظَمَ حُرمةً عِندَ اللهِ منك المؤمِنُ! .
مرحبًا بِكِ من بَيْتٍ ، ما أَعْظَمَكِ ، وأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ ! ولَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ حُرْمَةَ عندَ اللهِ مِنْكِ ، إِنَّ اللهَ حَرَّمَ مِنْكِ واحدةً ، وحَرَّمَ مِنَ المُؤْمِنِ ثَلاثًا : دَمَهُ ، ومالهُ ، وأنْ يُظَنَّ بهِ ظَنَّ السَّوْءِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنه جاء يمشي حتى دخل الكعبةَ فقال يا كعبةُ ما أطيبَ ريحَكِ ويا حَجَرُ ما أعظمُ حقَّكَ ثلاثًا واللهِ لَلْمسلمُ أعظمُ حقًّا منكما ثلاثًا .
لا مزيد من النتائج