نتائج البحث عن
«أنه وافى المقداد جالسا على تابوت من توابيت الصيارفة وقد فضل عنه عظما ، فقلت له»· 15 نتيجة
الترتيب:
وافَيْتُ المِقدادَ بنَ الأسودِ فارسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا على تابوتٍ مِن تَوابيتِ الصَّيارِفةِ، وفَضَلَ عنها عَظْمًا وهو يُريدُ الغَزْوَ، فقلتُ: لقد أَعْذَرَ اللهُ إليكَ، فقالَ: ائتِ على سورةِ البُحوثِ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]؛ يعني سورةَ التَّوبةِ. .
رأيت المقدادَ فارسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا على تابوتٍ من توابيتِ الصيارفةِ بحمصَ قد فصل عليها من عظمِه يريدُ الغزوَ فقلت له لقد أعذر اللهُ إليك قال أتت علينا سورةُ البعوثِ انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا .
رأيْتُ المِقْدادَ بنَ الأسْوَدِ حارِسَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسًا على تابوتٍ مِن تَوابيتِ الصَّيارِفةِ بحِمْصَ، قد أفضَلَ على التَّابوتِ مِن عِظَمِه يُريدُ الغَزوَ، فقُلْتُ له: لقد أعذَرَ اللهُ إليكَ، فقالَ: أبَتْ علينا سورةُ البُحوثِ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41] قالَ بقيَّةُ: سورةُ البُحوثِ سورةُ التَّوبةِ. .
جَلَسْنا إلى المِقدادِ بنِ الأسودِ بدِمَشْقَ وهو على تابوتٍ ما به عنه فَضْلٌ، فقالَ له رَجلٌ: لو قَعَدْتَ العامَ عنِ الغزوِ. قالَ: أتَتْ علينا البُحوثُ -يعني سورةَ التَّوبةِ- قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} [التوبة: 41]، ولا أجِدُني إلَّا خفيفًا. .
إنَّ معاويَةَ في تابوتٍ مِن نارٍ ، في أسفلِ تابوتٍ ، في أسفلِ دَرَكٍ منها ، ينادي : يا حنَّانُ يا منَّانُ ، فيجابُ : آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفِسِدِينَ .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوْفَى رضِي اللهُ عنه في الصَّيارفةِ فقال يا معشرَ الصَّيارفةِ أبْشِروا قالوا بشَّرك اللهُ بالجنَّةِ بم تُبشِّرُنا يا أبا محمَّدٍ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبْشِروا بالنَّارِ .
رأيتُ عبدَ اللَّهِ ابنَ أبي أَوفَى رضيَ اللَّهُ عنهُ في سوقِ الصَّيارفةِ فقالَ: يا معشرَ الصَّيارفةِ أبشِروا، قالوا: بشَّرَك اللَّهُ بالجنَّةِ بمَ تبشِّرُنا يا أبا محمَّدٍ؟ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للصَّيارفةِ: أبشِروا بالنَّارِ. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فضلَ عندنا من هذا المالِ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قد شغلناكَ عن أهلكَ وضيعتَكَ وتجارتَكَ فهو لك فقال لي : ما تقولُ أنتَ فقلتُ : قد أشاروا عليك فقال لي : قل فقلتُ : لم تجعل يقينكَ ظنًّا فقال : لتَخرجَنَّ ممَّا قلتَ فقلتُ : أجل واللهِ لأخرجَنَّ منهُ أتذكرُ حين بعثك نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعيًا فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعك صدقتَهُ فكان بينكما شيٌء فقلتَ لي : انطلِقْ معي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدناهُ خاثرًا فرجعنا ثم غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ فأخبرتَهُ بالذي صنع فقال لك : أما علمتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ وذكرنا لهُ الذي رأيناهُ من خثورِهِ في اليومِ الأولِ والذي رأيناهُ من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني فقال : إنَّكما أتيتماني في اليومِ الأولِ وقد بقيَ عندي من الصدقةِ دينارانِ فكان الذي رأيتما من خثوري لهُ وأتيتماني اليومَ وقد وجَّهتهما فذاك الذي رأيتما من طِيبِ نفسي فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقتَ واللهِ لأشكرَنَّ لك الأولى والآخرةَ .
كنتُ جالِسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، إذْ دخَلَ عليه رَجُلٌ عليه ثيابُ السَّفَرِ، فاستَأذَنَ على علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه وهو يُكلِّمُ الناسَ، فشُغِلَ عنه، فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندَه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها، فقال لي: كيف أنتَ وقَومُ كذا وكذا؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. ثم عادَ، فقُلتُ: اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. قال: فقال: قَومٌ يَخرُجونَ مِن قِبَلِ المَشرِقِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، فيهم رَجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ. أَنشُدُكم باللهِ هل أخبَرتُكم أنَّه فيهم؟ .
قال: استَلقى البَراءُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه على ظَهرِه، فتَرَنَّمَ، فقال له أنَسٌ: اذكُرِ اللَّهَ يا أخي، فاستَوى جالسًا وقال: أي أنسُ ابنَ أبي، لا أموتُ على فِراشي وقد قَتَلتُ مِائةً مِنَ المُشرِكينَ مُبارَزةٌ سِوى ما شارَكتُ في قَتلِه .
عَن عليٍّ ، قالَ : قالَ عمرُ بنِ الخطَّابِ للنَّاسِ : ما تَرونَ في فضلٍ فَضَلَ عندَنا من هذا المالِ ؟ فقالَ النَّاسُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، قد شَغلناكَ عن أَهْلِكَ ، وضيعتِكَ ، وتجارتِكَ ; فَهوَ لَكَ ، فقالَ لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقُلتُ : قد أشاروا عليكَ ، فقالَ لي : قُل . فقُلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًّا ، فقالَ : لتَخرجنَّ مِمَّا قلتَ ، فقلتُ : أجل واللَّهِ لأَخرُجنَّ منه أتذكرُ حينَ بعثَكَ رسول اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ساعيًا فأتَيتَ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطَّلبِ فَمنعَكَ صدقتَهُ ، فَكانَ بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلق معيَ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فوجدناهُ خاثِرًا فرجَعنا ، ثمَّ غدونا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النَّفسِ ، فأخبرتَهُ بالَّذي صنعَ فقالَ لَكَ : أما علِمتَ أنَّ عمَّ الرَّجلِ صنوُ أبيهِ ؟ . وذَكَرنا لَهُ الَّذي رأينا خثورَهُ في اليومِ الأوَّلِ ، والَّذي رأَينا من طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثَّاني فقالَ : إنَّكما أتيتُماني في اليومِ الأوَّلِ ، وقد بقيَ عندي مِنَ الصَّدقةِ دينارانِ ، فَكانَ الَّذي رأيتُما من خُثوري لَهُ ، وأتيتُماني في اليومَ الثاني وقد وجَّهتُهُما فذاكَ الَّذي رأيتُما مِن طيبِ نفسي فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَدقتَ واللَّهِ ، لأشكُرنَّ لَكَ الأولى والآخِرَةَ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ ، فهوَ لكَ . فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ . فقال لي : قلْ . فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ . فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ ، فكان بينَكُما شيءٌ ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا ، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني ، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ .
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : هل من طعامٍ ؟ فقلتُ : لا ، إلا عظمًا أُعْطِيَتْهُ مولاةً لنا منَ الصدقةِ فقال : قربِّيه فقد بلغتْ محلَّها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا في بيتِهِ فوضعَ ثوبَهُ بين فخديْهِ ، فجاءَ أبو بكرٍ فاستأذنَ فأذنَ له وهو على هيأتِهِ ، فتحدثَ ثم خرجَ ، ثم جاء عليٌّ رضي اللهُ عنه بمثلِ هذه القصةِ ، ثم عمرُ رضي اللهُ عنه ، ثم ناسٌ من أصحابِهِ كذلكَ ، ثم جاء عثمانُ رضي اللهُ عنه يستأذنُ ، فتجلَّلَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بثوبِهِ ، فأذنَ له فدخلَ فتحدَّثوا ثم خرجوا ، فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذنَ أبو بكرٍ وعمرُ وعليٌّ وناسٌ من أصحابِكَ وأنتَ على هيأتِكَ ، ثم جاء عثمانُ فأخذْتَ ثوبَكَ فتجللَتْ له ، فقال : ألا أستَحْيي ممن تَستحيي منه الملائكةُ .
دخل رجلٌ على يزيدَ فقال أبشِرْ ، فقد أمكنَك اللهُ مِنَ الحسَينِ ، وجِيءَ برأسِه قال : فوُضِعَ في طَسْتٍ ، فأمر الغلامَ فكُشِفَ ، فحين رآه خمَّرَ وجهَه كأنَّهُ شمَّ مِنهُ . فَقلتُ لها : أَقرَعَ ثناياهُ بقَضيبٍ ؟ قالَت : إي واللهِ . ثمَّ قال حمزةُ : وقد حدَّثني بَعضُ أهلنا أنَّهُ رأى رأسَ الحسينِ مَصلوبًا بِدِمشقَ ثلاثةَ أيَّامٍ وحدَّثتني ريَّا ، أنَّ الرأسَ مكَث في خزائنِ السِّلاحِ ، حتَّى وُلِّيَ سلَيمانُ ، فبَعثَ فجيءَ بهِ ، وقد بقيَ عظمًا أبيَضَ ، فجعلَه في سَفَطٍ ، وطيَّبَه وكفَّنَه ودفنَه في مقابرِ المسلِمين ، فلمَّا دخَلت المسوِّدَةُ ، سألوا عن موضِعِ الرَّأسِ ، فنبشوهُ وأخَذوه ، فاللهُ أعلَمُ ما صُنِعَ بهِ ، وذكر باقيَ الحكايةِ . .
لا مزيد من النتائج