نتائج البحث عن
«أنه وجد غلمانا قد ألجأوا ثعلبا إلى زاوية ، فطردهم عنه ، وقال مالك : " لا أعلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ وجدَ غِلمانًا ألجَأوا ثعلبًا إلى زَاويةٍ، فطردَهُم . قالَ مالِكٌ: لا أعلمُ إلَّا أنَّهُ قالَ: أفي حَرمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ هذا ؟ ! .
وَجَدَ أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ غِلمانًا قد ألجَؤوا ثَعلَبًا إلى زاويةٍ، فطَرَدَهم عنه، وقال: أفي حَرَمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصنَعُ هذا؟! .
عن أبي أيُّوبَ أنَّه وَجَدَ غِلمانًا قد ألْجَؤوا ثَعلَبًا إلى زاويَةٍ، فطرَدَهم، ولا أعلَمُه إلَّا قال: في حَرَمِ اللهِ تَفعَلُ هذا؟! .
حَديثُ ماعِزٍ رَضيَ اللهُ عنه. [حديث أبي هريرة: جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ. فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى، فأعرَضَ عنْهُ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ. فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ] [وحديث جابر بن عبد الله: أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ] [وحديث جابر بن سمرة: رَأيتُ ماعِزَ بنَ مالِكٍ حينَ جيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ قَصيرٌ أعضَلُ، ليس عليه رِداءٌ، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ مَرَّاتٍ أنَّه زَنى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلَعَلَّكَ؟ قال: لا، واللَّهِ إنَّه قد زَنى الأَخِرُ، قال: فرَجَمَه، ثُمَّ خَطَبَ، فقال: ألا كُلَّما نَفَرنا غازينَ في سَبيلِ اللهِ خَلَفَ أحَدُهم له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيسِ، يَمنَحُ أحَدُهمُ الكُثبةَ، أما واللَّهِ إن يُمكِنِّي مِن أحَدِهم لأُنَكِّلَنَّه عنه.] [وحديث ابن عباس: أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه زنَى، فأعرَض عنه، فأعاد عليه مِرارًا، فأعرَض عنه، فسأَل قومَهُ: أمجنونٌ هو؟ قالوا: ليس به بأسٌ، قال: أفعَلْتَ بها ؟ قال: نَعَم! فأمَر به أن يُرجَمَ ، فانطُلِقَ به فرُجِمَ، ولم يُصَلِّ عليه.] .
قال : جاءَ ماعزٌ الأَسْلَمِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنه قد زنى. فأَعْرَضَ عنه، ثم جاءَه مِن شِقِّه الآخرِ، فقال: إنه قد زنى. فأعرَضَ عنه ، ثم جاءَه مِن شِقِّه الآخرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ إنه قد زنى فأَمَرَ به في الرابعةِ، فأُخْرِجَ إلى الحِرَّةِ، فرُجِمض بالحجارةِ، فلما وجَدَ مسَّ الحجارةِ فرَّ يَشْتَدُ، حتى مرَّ برجلٍ معه لُحَي جملٍ فضَرَبَه به، وضَرَبَه الناسُ حتى مات. فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أنه فرَّ حينَ وجَدَ مسَّ الحجارةِ، ومسَّ الموتِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: هلَّا تركتموه! .
جاء ماعزَّ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ : إِنَّه قَدْ زنى ، فأعرَضَ عنْهُ ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ . فقالَ : إِنَّه قَدْ زنَى ، فأعرَضَ عنْهُ ، ثُمَّ جاءَ مِنَ الشقِّ الآخَرِ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إِنَّهُ قَدْ زنَى فأمرَ بِهِ في الرابِعَةِ فأُخرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارَةِ فلما وجَدَ مَسَّ الحجارَةِ فَرَّ يشتَدُّ ، حتى مَرَّ برجُلٍ معَهُ لَحْيُ جَمَلٍ فضربَهُ بِهِ ، وضربَهُ الناسُ حتَّى ماتَ . فذكَرُوا ذلِكَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارَةِ ومسَّ الموْتِ . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هلَّا تَرَكْتُموهُ .
جاءَ ماعزٌ الأسلَميُّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّهُ قد زنى ، فأعرضَ عنهُ ، ثمَّ جاءَ من شقِّهِ الآخرِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قد زنى فأعرضَ عنهُ ثمَّ جاءَ من شقِّهِ الآخَرِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ قد زنى فأمرَ بهِ في الرَّابعةِ فأُخْرِجَ إلى الحرَّةِ فرُجِمَ بالحجارةِ فلمَّا وجدَ مسَّ الحجارةِ فرَّ يشتدُّ حتَّى مرَّ برجلٍ معَهُ لَحيُ جملٍ فضربَهُ بهِ وضربَهُ النَّاسُ حتَّى ماتَ فذَكَروا ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ فرَّ حينَ وجدَ مسَّ الحجارةِ ومسَّ الموتِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هلَّا ترَكْتُموهُ .
[عن جندبِ بنِ عبدِ اللهِ البجليِّ رضِيَ اللهُ عنه أنه وجد ساحرًا يلعبُ عندَ الوليدِ فأتاه من حيثُ لا يعلمُ فقتله] وقال : حدُّ الساحرِ ضربُه بالسيفِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ فقال: إنَّ أحَدَنا يرى أنَّه قد أصاب امرأتَه في النَّومِ ولا يَجِدُ بَلَلًا. قال: لا يغتَسِلُ، وقال: إنْ وَجَد ماءً ولم يَرَ شيئًا فليغتَسِلْ. .
عن كَعبِ بنِ مالكٍ أنَّه أرادَ أن يَتَزَوَّجَ يَهوديَّةً أو نَصرانيَّةً فسَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فنَهاه عنه، وقال: إنَّها لا تُحَصِّنُك .
عن كَعبِ بنِ مالِكٍ أنَّه أرادَ أنْ يَتزَوَّجَ يَهوديَّةً أو نَصرانيَّةً، فسألَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فنَهاه عنه، وقال: إنَّها لا تُحصِنُكَ. .
قال أسلم: عن عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ : وجدَ فرسًا كانَ حملَ عليها في سبيلِ اللَّهِ تُباعُ في السُّوقِ ، فأرادَ أن يشتريَها فسألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَهاهُ وقالَ : لا تعودَنَّ في صدقَتِكَ .
هَلَكةُ أُمَّتي على يَدَي غِلمةٍ مِن قُرَيشٍ. فقال مَروانُ: لَعنةُ اللهِ عليهم غِلمةً. فقال أبو هُرَيرةَ: لو شِئتُ أن أقولَ: بَني فُلانٍ، وبَني فُلانٍ، لَفَعَلتُ. فكُنتُ أخرُجُ مع جَدِّي إلى بَني مَروانَ حينَ مُلِّكوا بالشَّأمِ، فإذا رَآهم غِلمانًا أحداثًا، قال لنا: عَسى هؤلاء أن يَكونوا منهم؟ قُلنا: أنتَ أعلَمُ. .
مَرَرتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي فسَلَّمتُ، فرَدَّ إليَّ إشارةً، وقال: لا أعلَمُ إلَّا أنَّه قال: إشارةً بإصبَعِه .
جاء ماعزٌ الأسلميُّ إلى رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال أنهُ قد زنى . . فذكر الحديث، وقال : فلما وجد مسَّ الحجارةِ ؛ فرَّ يشتدُّ، حتى مرَّ برجلٍ معهُ لَحيُ جملٍ،فضربهُ بهِ، وضربهُ الناسُ حتى مات، فذكروا لرسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – أنهُ فرَّ، فقال : هلاَّ تركتمُوهُ ؟ ! .
لا مزيد من النتائج