نتائج البحث عن
«أنه وجد منبوذا زمان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فجاء به إلى عمر بن الخطاب -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه وجدَ منبوذًا فأُتيَ به إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له عمرُ : هو حرٌّ وولاؤهُ لك ونفقتُهُ من بيتِ المالِ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
عَن سُنَينٍ أبي جَميلةَ -رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ- أنَّه وجَدَ مَنبوذًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَ به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقال: ما حَمَلَكَ على أخذِ هَذِه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدتُها ضائِعةً فأخَذتُها، فقال له عَريفيٌّ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه رَجُلٌ صالِحٌ قال: كَذاكَ؟ قال: نَعَم، قال عُمَرُ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُه، وعلينا نَفقَتُه .
عن سُنَينٍ أبى جميلةَ, رجلٌ من بنى سُليمٍ أنَّهُ وجدَ منبوذًا زمانَ عمرَ, فجاءَ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ, فقالَ : ما حملَكَ على أخذِ هذه النَّسمَةِ ؟ قالَ : وجدتُها ضائعةً, فأخذتُها, فقالَ لهُ عَريفي : إنَّهُ رجُلٌ صالِحٌ, قالَ : كذلكَ ؟ قالَ : نعَم قالَ عمرُ : اذهب فهوَ حرٌّ ولكَ ولاؤهُ وعلينا نفقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ قال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ، فقال: كذلك؟ فقال: نَعم، قال: اذهَبْ، فهو حُرٌّ، ولكَ وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
حَدَّثَني أبو جَميلةَ أنَّه وَجَد منبوذًا على عَهدِ عُمَرَ بن الخَطَّابِ فأتاه به، فاتَّهَمه عُمَرُ، فأثنى عليه خيرًا. فقال عُمَرُ: هو حُرٌّ وولاؤه لك، ونفَقَتُه من بيتِ المالِ. .
عن أبي جميلةَ أنَّهُ وجدَ منبوذًا على عهْدِ عمرَ بنِ الخطابِ فأتاهُ بِهِ فاتَّهمَهُ فأُثْنِيَ علَيْهِ خَيْرًا فقال عُمَرَ هو حرٌّ وَوَلَاؤُهُ لَكَ ونفقتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ المالِ . وفي رِوَايَةٍ عنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ رَجُلًا جاءَ إِلَى أهلِهِ وقَدْ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا فَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ فَذَكَرَهُ لَهُ عمرُ عَسَى الغُوِيرُ أَبُؤْسًا فقالَ الرجلُ ما الْتَقَطَ إلا وأنا غائِبٌ فسأل عنه عمرُ فأُثْنِيَ عليه فقال له عمرُ فوَلَاؤُهُ لَكَ ونَفَقتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ المالِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتاهُ رجلٌ وَهوَ بالشَّامِّ فذَكَرَ لَهُ أنَّهُ وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا، فبعثَ عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا واقدٍ اللَّيثيَّ إلى امرأتِهِ ليسألَها عن ذلِكَ، فأتاها وعندَها نسوةٌ حولَها فذَكَرَ لَها الَّذي قال زوجُها لعُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأخبرَها أنَّها لا تؤخَذُ بقولِهِ، وجعلَ يلقِّنُها أشباهَ ذلِكَ لتَنزِعَ فأبَت أن تنتزعَ وثبتَت على الاعترافِ فأمرَ بِها عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فرُجِمَت .
وجدْتُ منبوذًا على عَهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرهُ عَرِيفيٌّ، لعُمَرَ، فقال: ادْعُهُ فجِئْتُهُ، فقال: ما لكَ ولهذا؟ قُلْتُ: وجدْتُ نفْسًا مُضَيَّعةً، فأَحببْتُ أنْ يأجُرَني اللهُ فيها. فقال: هو حُرٌّ، ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفقتُهُ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ خرجَ، فصلَّى على جِنازةٍ ثمَّ أقبلَ على القومِ فقالَ لَهُم: إنِّي وجدتُ آنفًا مِن عبيدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ريحَ شرابٍ، فسألتُهُ عنهُ، فزَعمَ أنَّهُ طلاءٌ، وإنِّي سائلٌ عنهُ، فإن كانَ يُسكِرُ، جلدتُهُ . قالَ: ثمَّ شَهِدْتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعدَ ذلِكَ جلَدَ عُبيدَ اللَّهِ ثمانينَ، في ريحِ الشَّرابِ الَّذي وَجدَ منهُ .
[عن] قُدامةَ بنِ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ الجُمَحيِّ: أنَّ رَجُلًا تَدَلَّى يَشْتارُ عَسَلًا في زَمانِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فجاءَتْه امْرَأتُه، فوَقَفَتْ على الحَبْلِ، فحَلَفَتْ لتَقْطَعَنَّه، أو لَتُطَلِّقَنِّي ثَلاثًا، فذَكَّرَها اللهَ والإسْلامَ، فأَبَتْ إلَّا ذلك، فطَلَّقَها ثَلاثًا، فلمَّا ظَهَرَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه-، فذَكَرَ له ما كانَ مِنها إليه، ومِنه إليها، فقالَ: ارْجِعْ إلى أهْلِك، فليس هذا بطَلاقٍ. .
أنَّ رجُلَيْنِ استَبَّا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عنه، قال أحَدُهما للآخَرِ: واللهِ، ما أبي بزانٍ، ولا أُمِّي بزانيةٍ. فاستشار عُمَرُ في ذلك، فقال قائلٌ: مدَح أباه وأُمَّهُ، وقال آخَرون: قد كان لأبيه وأُمِّهِ مَدْحٌ سِوى هذا، نرى أن يُجلَدَ الحَدَّ، فجلَده عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ثمانينَ. .
[عن عمرَ بنِ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه أنه كتب إلى عمالِه بقتلِ السحرةِ وعدمِ استتابتِهم] .
لا مزيد من النتائج