نتائج البحث عن
«أنه ودع ، فكتب كتابا فأعاد الوداع»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنه كتب إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتابًا، فكتب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولابنِه كتابًا: هذا كتابٌ لأحمرَ بنِ معاويةَ ولابنِه شُعَيلٍ في رحالهِم وأموالِهم، فمن آذاهُم فذمَّةُ اللهِ منه خليَّةٌ إن كانوا صادقين. وكتب عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وختم بخاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان في أديمٍ عكاظيٍّ. .
أنَّ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا فقتَلَهُما فكتب عمرُ كتابًا في العلانيةِ أن يُقيدُوه وكتابًا في السرِّ أن يُعطوه الدِّيةَ .
وقَفَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ النحرِ بينَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ التي حجَّ بها، وقال: هذا يومُ الحجِّ الأكبَرِ، فطَفِقَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهُمَّ اشهَدْ. وَدَّعَ الناسَ، فقالوا: هذه حَجَّةُ الوَداعِ. .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فكتب عمرُ بنُ الخطابِ أن يُقادَ به ثم كتب عمرُ كتابًا بعدَه أن لا تقتلوهُ ولكن اعقِلُوهُ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أباه [ أيْ ماعِزْ ] أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَسْلَمَ وتَابَعَهُ فَكَتَبَ لَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كِتَابًا .
كتبَ عبيدُ اللَّهِ بنُ معمرٍ القرشيِّ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍ وَهوَ أميرُ فارسٍ على جندٍ إنَّا قدِ استقررنا ولا نخافُ عدوًّا وقد أتى علينا سبعُ سنينَ وقد ولَدنا أولادًا فَكم صلاتُنا فَكتبَ ابنُ عمرَ صلاتُكم رَكعتانِ فأعادَ إليْهِ الْكتابَ فَكتبَ ابنُ عمرَ إليكَ بسُنَّةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسمعتُهُ يقولُ من أخذَ بسنَّتي فَهوَ منِّي ومن رغِبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي .
عن عُبادَةَ بنِ الأَشيَبِ العَنَزِيِّ قال : خرَجتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأسلَمتُ فكتَب لي كتابًا : من محمدٍ نبيِّ اللهِ إلى عُبادَةَ بنِ أَشيَبَ إني أمَّرتُك على قَومِك .
عن علِيٍّ : أنَّهُ صلَّى بالقومِ وَهوَ جُنبٌ ، فأعادَ ، وأمرَهُم بالإعادَةِ .
عن عليّ أنه صلّى بالقومِ وهو جنبٌ فأعادَ ثم أمرهُم فأعادُوا .
عَن عَليٍّ: أنَّه صَلَّى بالقَومِ وهو جُنُبٌ، فأعادَ ثُمَّ أمَرَهم فأعادوا .
عن عليٍّ : أنَّه صلَّى بالقومِ وهو جنُبٌ ، فأعاد ، ثمَّ أمرَهم فأعادوا .
عن سِماكِ بنِ حربٍ قال : كان رجلٌ من بني عامرِ بنِ ذُهلِ بنِ ثعلبةَ يُقالُ له عديُّ بنُ شُراحيلَ وكان بالرَّبذَةِ فمرَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فوفد إليه بإسلامِه وإسلامِ أهلِ بيتِه وسأله فكتب له كتابًا .
أنه لما بلغه قدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفد إليه فقبِل إسلامَه ، وسأله أن يكتبَ له كتابًا يدعوه إلى الإسلامِ ، فكتب له رُقعةً من أدَمٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . هذا كتابٌ من رسولِ اللهِ لمباركَ بنِ أحمرَ ، ولمن اتَّبعه منَ المسلمين ، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاةَ ، وآتَوا الزكاةَ ، واتَّبعوا المسلمين ، وجانَبوا المشركين ، وأدَّوا الخُمُسَ منَ المغنمِ ، وسهمَ الغارمين ، وسهمَ كذا ، وسهمَ كذا .
لا مزيد من النتائج