نتائج البحث عن
«أنه وصف أبا عبيدة فقال : رجل نحيف ، معروق الوجه ، خفيف اللحية طوال ، أحنى ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّها رأَتْ رجلًا مارًّا وهي في هَوْدجِها فقالَت ما رأَيْتُ رجلًا أشبهَ من أبي بكرٍ من هذا فقيل لها صِفي لنا أبا بكرٍ فقالَت كان رجلًا أبيضَ نحيفًا خفيفَ العارِضينِ أَحْنَا لا تستَمْسِكُ أُزْرَتُه تستَرْخي عن حَقْوَيْهِ معروقَ الوجهِ غائرَ العينَينِ ناتئَ الجبهةِ عاريَ الأشاجعِ هذه صفتُه .
كان أبو بكرٍ معروقَ الوجهِ وإنَّما سُمِّي عَتيقًا لعتاقةِ وجهِه وكان اسمُه عبدَ اللهِ بنَ عثمانَ وقد رُوِي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سمَّاه عَتيقًا منَ النَّارِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل على عثمانَ بنِ مَظْعونٍ يومَ مات فأحنى عليه كأنَّه يُوصِيه ثمَّ رفَع رأسَه فرأَوْا في عينَيه أثَرَ البُكاءِ ثمَّ أحنى عليه الثَّانيةَ ثمَّ رفَع رأسَه فرأَوْه يبكي ثمَّ أحنى عليه الثَّالثةَ ثمَّ رفَع رأسَه وله شَهيقٌ فعرَفوا أنَّه قد مات فبكى القومُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ إنَّما هذا مِنَ الشَّيطانِ فاستغفِروا اللهَ ثمَّ قال أذهِبْ عنك أبا السَّائبِ فلقد خرَجْتَ ولم تتَلَبَّسْ منها بشيءٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على عُثمانَ بنِ مَظعونٍ يَومَ ماتَ، فأحْنى عليه، كأنَّه يُوصيه، ثم رَفَعَ رَأسَه فرَأوْا في عَينَيْه أثَرَ البُكاءِ، ثم أحْنى عليه الثانيةَ، ثم رَفَعَ رَأسَه فرَأوْه يَبكي، ثم أحْنى عليه الثالثةَ ثم رَفَعَ رَأسَه وله شَهيقٌ، فعَرَفوا أنَّه قد ماتَ، فبَكى القَومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَهْ، إنَّما هذا مِنَ الشَّيطانِ، فاستَغفِروا اللهَ. ثم قال: اذهَبْ عَنكَ أبا السِّائِبِ، فقد خَرَجتَ ولم تَتلَبَّسْ منها بشَيءٍ. .
لا يغطِّينَّ أحدُكم لحيتَهُ في الصَّلاةِ فإنَّ اللِّحيةَ من الوجْهِ .
شهِدْتُ المَدينةَ، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمْتُ فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَقَّ الصُّفوفَ، ثمَّ تَقدَّمَ وخرَجَ معَه رَجُلٌ آدَمُ خَفيفُ اللِّحْيةِ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فلمَّا رَآني دَفَعَني، وقامَ مَكاني، واشتَدَّ ذلك عَلَيَّ، فلمَّا انصرَفَ التفَتَ إليَّ، فقالَ: لا يَسوءُكَ ولا يَحزُنُكَ، أشَقَّ عليكَ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَقومُ في الصَّفِّ الأوَّلِ إلَّا المُهاجِرونَ والأنْصارِ فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقالوا: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
أنَّه كان إذا وصَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كان عظيمَ الهامَةِ أبيضَ مُشرَبًا حُمْرةً عظيمَ اللِّحيةِ طويلَ المَسرُبةِ شَثْنَ الكفَّيْنِ والقدَمَيْنِ إذا مشى كأنَّه يمشي في صَبَبٍ لم أرَ مِثْلَه قبْلَه ولا بعدَه .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، أنَّه وصَف النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كان عَظيمَ الهامَةِ، أبيضَ، مُشْرَبًا حُمْرةً، عظيمَ اللِّحيةِ، ضَخمَ الكَراديسِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ والقَدميْنِ، طويلَ المَسْرُبةِ، كثيرَ شَعَرِ الرأسِ رَجِلَه، يتكَفَّأُ في مِشيَتِه كأنَّما يَنحَدِرُ في صَبَبٍ، لا طويلٌ، ولا قصيرٌ، لم أَرَ مِثلَه قبْلَه ولا بعدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال عليُّ بنُ حَكيمٍ في حديثِه: وصَف لنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كان ضَخمَ الهامَةِ حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَه. .
كُنْتُ جالِسًا عندَ عُمَرَ؛ إذْ جاءَ رَجُلٌ نَحيفٌ، فجعَلَ يَنظُرُ إليه، ويَتهَلَّلُ وَجهُه، ثمَّ قالَ: كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا، كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ-. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ .
«كُنتُ أوَّلَ مَن فاء إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ ومعه طَلْحةُ، فوجَدْناه قد غَلَبه النَّزْفُ، وإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْثَلُ منه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكم بصاحِبِكم، فلم نُقْبِلْ عليه، وأقبَلْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعلى رأسِه مِغْفَرٌ قد عَلِقَ بوَجْنَتَيه، وبيني وبين المَشرِقِ رَجُلٌ وإنِّي أقرَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإذا هو أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فذهَبْتُ لأنزِعَه عنه، فقال أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُك اللهَ يا أبا بكرٍ إلَّا ترَكْتَني أنزِعُه، فجَذَبَها فأخرَجَها، فانتُزِعَت ثَنِيَّةُ أبي عُبَيدةَ، فذهَبْتُ لأنزِعَ الحَلْقةَ الأُخرى، فقال لي أبو عُبَيدةَ: أَنشُدُك اللهَ يا أبا بَكرٍ إلَّا ترَكْتَني أنزِعُه، فتركْتُه فانتَزَعَه، فانتُزِعَت ثَنِيَّةُ أبي عُبيدةَ الأُخرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ صاحِبَكم قد استوجَبَ». .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ وصفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : كانَ عظيمَ الهامةِ ، أبيضَ ، مُشربًا بِحُمرةٍ ، عَظيمَ اللِّحيةِ ، ضَخمَ الكَراديسِ ، شَثنَ الكفَّينِ والقدَمينِ ، طويلَ المسرَبةِ ، كثيرَ شعرِ الرَّأسِ راجِلَهُ ، يتَكَفَّأُ في مِشيتِهِ كأنَّما ينحدرُ في صببٍ ، لا طويلٌ ، ولا قَصيرٌ ، لم أرَ مِثلَهُ لا قبلَهُ ولا بعدَهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم وقالَ عليُّ بنُ حَكيمٍ : في حديثِهِ وصفَ لَنا عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : كانَ ضَخمَ الهامةِ حَسنَ الشَّعرِ رجِلَهُ .
أسلَمَ الزُّبَيرُ وهاجَرَ إلى أرْضِ الحَبَشةِ الهِجرَتَينِ معًا، ولم يَتخلَّفْ عنْ غَزْوةٍ غَزاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخَى بيْنَه وبيْنَ ابنِ مَسْعودٍ، وكانَ رَجُلًا ليس بالطَّويلِ ولا بالقَصيرِ، خَفيفَ اللِّحْيةِ، أسمَرَ اللَّونِ، أشْعَرَ. .
لا مزيد من النتائج