نتائج البحث عن
«أنه وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايعه بيعة الإسلام ، وصدق إليه ماله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ وفدَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَّ , وبايعَهُ على الإسلامِ , وصدَّقَ إليْهِ ما لَهُ , فأقطعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَّ مياهًا عدَّةً , فسمَّاهنَّ إلا أنَّ شيخَنا لم يضبِطْ أساميَ تلكَ المواضِعِ, وشرطَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَّ لابنِ مُشمتٍ فيما أقطعَهُ إيَّاهُ أن لا يُباعَ ماؤُهُ , ولا يعقرَ مرعاهُ , ولا يُعضدَ شجرُهُ .
أنه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايعَه بَيْعَةَ الإسلامِ وصدَّق إليه صدقةَ مالِه وأقطعَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مياهًا عِدَّةَ بالمَرُّوثِ وإسنادَ جَرادٍ منها أُصَيهِبُ ومنها الماعزةُ ومنها أهوادُ ومنها المِهادُ ومنها السَّديرةُ وشرطَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حُصَينِ بنِ مُشْمِتٍ فيما أقطعَ له أن لا يُعقَرَ مَرْعاه ولا يباعُ ماؤه ولا يُمنَعُ فضلُه فقال زهيرُ بنُ عاصمِ بنِ حُصَينٍ شِعرًا إنَّ بلادي لم تكن إفلاسًا بهنَّ خطَّ القلمُ الأنفَاسا من النبيِّ حيثُ أعطى النَّاسا فلم يدَعْ لُبْسا ولا التباسا .
عن سمعانَ بنِ عمرٍو أنَّه وفد إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فبايعه على الإسلامِ وصدَّق الرِّسالةَ وأقطعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أرضًا .
وفَد أبي وأنا معه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال ادعُ اللهَ لي ولابني قال فمسَح رأسي وبايَعه على الإسلامِ .
وفدَ أبي وأنا معهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ أبي ادعُ اللَّهَ لي ولِابْني قالَ فمسحَ رأسي وبايعَهُ على الإسلامِ .
عنِ الهِرْماسِ بنِ زيادٍ قال وفَد أبي وأنا معه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أَبي ادعُ اللهَ لي ولابني قال فمسَح رأسي وبايَعه على الإسلامِ .
أنَّه خرَجَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إلى المُصلَّى، فرَأَى النَّاسَ يَتبايعونَ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجارِ فاسْتجابُوا لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَفَعُوا أعناقَهمْ وأبْصارَهُمْ إليه فقال إنَّ التُّجارَ يُبعثُونَ يَومَ القِيامةِ فُجَّارًا إلا مَنِ اتَّقَى اللهَ وبَرَّ وصَدَقَ .
أنَّهُ خرجَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المصلَّى فرأى النَّاسَ يتبايعونَ فقال يا معشرَ التُّجَّار فاستجابوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورفعوا أعناقَهم وأبصارَهم إليهِ فقال إنَّ التُّجَّارَ يبعثونَ يومَ القيامةِ فجَّارًا إلَّا من اتَّقى اللَّهَ وبرَّ وصَدقَ .
أنَّهُ خرجَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرأَى النَّاسَ يتبايَعونَ فقالَ يا معشرَ التُّجَّارِ فاستجابوا لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورفَعوا أعناقَهم وأبصارَهم إليهِ فقالَ إنَّ التُّجَّارَ يُبعثونَ يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلَّا مَن اتَّقى اللَّهَ وبَرَّ وصدقَ .
أنَّه خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البقيعِ والنَّاسُ يتبايَعون فنادى: ( يا معشرَ التُّجَّارِ ) فاستجابوا له ورفَعوا إليه أبصارَهم وقال: ( إنَّ التُّجَّارَ يُبعثَون يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلَّا مَن اتَّقى وبَرَّ وصدَق ) .
عن قَيسِ بنِ كعبٍ النَّخَعِيِّ أنه وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ وأخوه أرطأةُ بنُ كعبِ الأرقمِ وكانا من أجملِ أهلِ زمانِهما وأنطقِه ، فدعاهما إلى الإسلامِ فأسلَما فدعا لهما بخيرٍ ، وكتب لأرطأةَ كتابًا وعقد له لواءً وشهد القادسيَّةَ بذلك اللواءِ ، قال : وأَخذ اللواءَ أخوه زيدُ بنُ كعبٍ فقُتِلَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ وفْدَ هَوازنَ لمَّا جاؤوا إليه، قامَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ. .
أنه لما بلغه قدومُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفد إليه فقبِل إسلامَه ، وسأله أن يكتبَ له كتابًا يدعوه إلى الإسلامِ ، فكتب له رُقعةً من أدَمٍ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . هذا كتابٌ من رسولِ اللهِ لمباركَ بنِ أحمرَ ، ولمن اتَّبعه منَ المسلمين ، أمانًا لهم ما أقاموا الصلاةَ ، وآتَوا الزكاةَ ، واتَّبعوا المسلمين ، وجانَبوا المشركين ، وأدَّوا الخُمُسَ منَ المغنمِ ، وسهمَ الغارمين ، وسهمَ كذا ، وسهمَ كذا .
أنَّه خرج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المصلَّى فرأَى النَّاسَ يتبايعون فقال يا معشرَ التُّجَّارِ فاستجابوا لرسولِ اللهِ ورفعوا أعناقَهم وأبصارَهم إليه فقال إنَّ التُّجَّارَ يُبعثون يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلَّا من اتَّقَى اللهَ وبرَّ وصدَق .
لا مزيد من النتائج